الجيل: حديث السيسي باحتفالية عيد الشرطة رسالة حاسمة بأن الدولة تُدار بالمسئولية لا بالشعارات
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أكد أحمد محسن قاسم، أمين تنظيم حزب الجيل، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية عيد الشرطة لم تكن مجرد خطاب بروتوكولي، وإنما حملت ملامح مراجعة شاملة لمسار الأداء داخل مؤسسات الدولة، ورسالة مباشرة بأن المسؤولية تكليف يُحاسَب عليه الجميع أمام الوطن والتاريخ.
وأوضح قاسم أن حديث الرئيس عن أن «كل مؤسسة تعلم ما لها وما عليها» يعكس فلسفة إدارة تعتمد على كشف مواطن الخلل من الداخل قبل البحث عن شماعات خارجية، مؤكدًا أن هذه الرسالة تضع القيادات التنفيذية أمام واجب المراجعة الجادة لأدواتها وقراراتها.
وأشار أمين تنظيم حزب الجيل إلى أن تأكيد الرئيس على رفض الهدم أو الصدام باسم الإصلاح يعبر عن وعي سياسي عميق، يرى أن الإصلاح الحقيقي لا يتحقق بالقرارات المتسرعة أو إثارة الفوضى، وإنما عبر خطوات مدروسة تحافظ على تماسك الدولة وتُصلح الخلل دون كسر الثقة العامة.
وأضاف قاسم أن حديث الرئيس عن «المسؤولية أمام الله والتاريخ» يمثل رسالة أخلاقية شديدة القوة، تعيد ضبط بوصلة العمل العام، وتؤكد أن المنصب لا يمنح حصانة من المحاسبة، وأن كل قرار سيكون محل مساءلة في الدنيا قبل الآخرة.
وفيما يخص الشهداء، أكد أحمد محسن قاسم أن تأكيد الرئيس على استمرار رعاية أسر الشهداء والمصابين يعكس وفاء الدولة لتضحياتهم، ويؤسس لعقد أخلاقي لا ينتهي بانتهاء المناسبات، بل يترجم إلى سياسات ثابتة ودعم دائم.
واختتم أمين تنظيم حزب الجيل بيانه بالتأكيد على أن كلمة الرئيس أعادت تعريف معنى الانضباط المؤسسي، ورسخت مفهوم أن قوة الدولة لا تُقاس بالشدة، بل بالعدل، وبقدرتها على محاسبة نفسها قبل أن تطالب المواطنين بتحمل الأعباء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي الرئيس السيسي البرلمان مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.