رئيسة تحرير سي بي إس ترفض إدانة إسرائيل بعد اغتيال مصور يعمل معها
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
اغتال الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة صحفيين فلسطينيين، بينهم مصور ومتعاون مع شبكة "سي بي إس نيوز - CBS NEWS" الأمريكية، وبعد استهدافه مركبة مرافقة لطاقم إعلامي أثناء تغطيته توزيع مساعدات إنسانية في وسط قطاع غزة، في حادثة أثارت إدانات واسعة من منظمات إعلامية وحقوقية، مقابل صمت من رئيسة تحرير الشبكة نفسها.
وذكرت مصادر ميدانية أن الصحفيين محمد صلاح قشطة، وعبد الرؤوف سمير شعت، وأنس غنيم، وكانوا يستخدمون طائرة مسيّرة لتصوير نشاط للجنة الإغاثة المصرية في منطقة الزهراء، عندما أصابت غارة جوية إحدى سيارات اللجنة.
وقال المتحدث باسم لجنة الإغاثة المصرية محمد منصور لوكالة "فرانس برس" إن "الجيش الإسرائيلي استهدف السيارة بشكل إجرامي"، بينما أعلن جيش الاحتلال أن قواته رصدت "مشتبهين كانوا يشغّلون طائرة مسيّرة تابعة لحماس في وسط قطاع غزة، بطريقة شكّلت تهديدًا".
وتنفي منظمات حقوقية وإعلامية فلسطينية هذه الرواية، مشيرة إلى تكرار اتهام الصحفيين والكوادر المدنية بالانتماء إلى فصائل مسلحة دون تقديم أدلة علنية.
وقالت شبكة "سي بي إس نيوز": إن عبد الرؤوف سمير شعت، وهو في الثلاثين من عمره وحديث الزواج، عمل لسنوات مصورًا متعاونًا مع الشبكة ووسائل إعلام دولية أخرى.
كما أصدرت وكالة "فرانس برس" بيانًا نعت فيه شعت، واصفة إياه بالصحفي الملتزم، وطالبت بإجراء تحقيق كامل وشفاف في استشهاده، مشيرة إلى ارتفاع عدد الصحفيين المحليين الذين استشهدوا في غزة في ظل استمرار منع دخول الصحفيين الأجانب.
وأعرب زملاء شعت في مكتب "سي بي إس نيوز" بلندن عن حزنهم، واصفين إياه بالصحفي الشجاع. في المقابل، لم يصدر أي تعليق علني من باري فايس، رئيسة تحرير الشبكة، وهو ما أثار انتقادات من مراقبين وإعلاميين، لا سيما في ظل المواقف المعروفة لمنصتها الإعلامية "فري برس" المؤيدة لـ"إسرائيل".
JUST IN: ???????? ???????? editor-in-chief of CBS Bari Weiss refuses to condemn Israel for KiIIing a CBS photographer
This might be the first time in history an editor has done this btw. pic.twitter.com/WCrAc2xpEi — ADAM (@AdameMedia) January 24, 2026
وعلى النقيض من هذا الصمت، سارعت منظمات دولية للدفاع عن حرية الصحافة إلى إدانة الحادثة. ووصفت نقابة الصحفيين الفلسطينيين ما جرى بأنه اغتيال متعمد وجريمة حرب، بينما دعت منظمات مثل "مراسلون بلا حدود" و"لجنة حماية الصحفيين" إلى تحقيق مستقل.
وقالت المديرة الإقليمية للجنة حماية الصحفيين، سارة قداح، إن "استهداف سيارة مدنية تحمل علامات واضحة أدى إلى مقتل مصورين صحفيين مستقلين، رغم سريان وقف إطلاق النار"، مؤكدة أن "إسرائيل ملزمة بموجب القانون الدولي بحماية الصحفيين".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الاحتلال الإسرائيلي غزة إسرائيل غزة الاحتلال المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة سی بی إس
إقرأ أيضاً:
تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت مصادر إعلامية، نقلاً عن صحيفة "جيروزاليم بوست"، أن مسؤولين إسرائيليين يضغطون باتجاه الحصول على موافقة الإدارة الأمريكية لتوسيع نطاق العمليات العسكرية في لبنان، بحيث تشمل العاصمة بيروت بعد أن كانت تتركز في الجنوب.
وبحسب المصادر، ترى تل أبيب أن الظروف السياسية الحالية، خصوصاً جمود مسارات التفاوض بين واشنطن وطهران، وكذلك المباحثات غير المباشرة بين إسرائيل ولبنان، قد تفتح المجال أمام استجابة أمريكية إيجابية.
غموض حول طبيعة العمليات وخطتها الزمنيةووفق التقرير، لم تُحسم بعد تفاصيل العمليات المحتملة أو توقيتها، إلا أن التحرك الإسرائيلي يأتي ضمن سياق تصعيد ميداني متواصل، يشمل توسع العمليات شمال نهر الليطاني خلال الفترة الأخيرة.
وتشير المعطيات إلى أن أي توسع محتمل قد يغير طبيعة المواجهة القائمة، في ظل غياب رؤية واضحة لحدود التصعيد أو سقفه السياسي والعسكري.
وتلفت التقارير إلى أن هذا التوجه الإسرائيلي يصطدم بقيود سياسية سابقة فرضتها واشنطن، حيث سبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تحدث عن “خط أحمر” يمنع توسيع العمليات داخل لبنان، مع التشديد على ضرورة تجنب الانزلاق إلى حرب شاملة.
كما نقلت مصادر سياسية إسرائيلية مخاوف من أن أي تصعيد واسع قد يؤثر على التفاهمات الإقليمية المرتبطة بالملف الإيراني، ويزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنانأعلنت إسرائيل، الأحد، أن قواتها سيطرت على قلعة الشقيف الأثرية في جنوب لبنان، واعتبرتها جزءاً من ما تسميه المنطقة الأمنية في إطار عملياتها العسكرية المتواصلة على الحدود الشمالية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش وسّع عملياته في جنوب لبنان وتقدم عبر نهر الليطاني وصولاً إلى مرتفعات الشقيف، مشيراً إلى أن الموقع يتمتع بأهمية استراتيجية في حماية بلدات الشمال الإسرائيلي.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية ستبقى متمركزة في المنطقة ضمن الإجراءات الأمنية الجارية، في وقت تتواصل فيه المواجهات على الحدود اللبنانية وسط تصعيد عسكري متبادل.
وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لسكان مناطق جنوب نهر الزهراني، على مسافة تصل إلى نحو 40 كيلومتراً من الحدود، قبل أن يعلن بدء غارات جوية استهدفت ما وصفها ببنى تحتية تابعة لـحزب الله في مدينة صور ومناطق أخرى من جنوب لبنان.
وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده في هجوم بطائرة مسيّرة أطلقها حزب الله، ما يرفع عدد قتلاه منذ استئناف المواجهات في مارس إلى 25 جندياً.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات صاروخية استهدفت مواقع عسكرية في نهاريا، إضافة إلى استهداف موقع إسرائيلي في شلومي باستخدام طائرة مسيّرة، في إطار التصعيد المتبادل بين الجانبين على جانبي الحدود.
تصعيد ميداني واسع في الجنوب والبقاعميدانياً، شهد لبنان خلال الفترة الأخيرة تصعيداً عسكرياً واسعاً، مع غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق في الجنوب والبقاع، تسببت في سقوط قتلى وجرحى، إضافة إلى دمار كبير في البنية التحتية والأحياء السكنية.
وامتدت الضربات إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، وسط قصف مدفعي وأحزمة نارية، وتحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء واسعة من البلاد.
وأفادت مصادر محلية بوقوع خسائر بشرية بين المدنيين، إلى جانب تدمير منازل ومنشآت، فيما أشارت تقارير إلى استمرار عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض في عدد من المناطق المتضررة.
كما ذكرت مصادر طبية أن حصيلة الضحايا منذ بدء التصعيد الأخير ارتفعت إلى آلاف القتلى والجرحى، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتوسع نطاقها الجغرافي.
بالتوازي مع التصعيد، تتواصل التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية لمحاولة احتواء التوتر، وسط ترقب لجولات جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية.
وفي المقابل، تؤكد القيادة اللبنانية تمسكها بالثوابت السيادية وضرورة الانسحاب من الأراضي المحتلة، بينما تواصل إسرائيل التأكيد على أن عملياتها تهدف إلى منع الهجمات وتأمين الحدود الشمالية.
وتشير المعطيات إلى أن المنطقة تقف أمام مرحلة شديدة الحساسية، في ظل تداخل المسارات العسكرية والسياسية، وغياب أي اختراق حقيقي في مفاوضات التهدئة، ما يبقي احتمالات التصعيد مفتوحة على نطاق أوسع خلال الفترة المقبلة.