بعد خروج أميركا من المنظمة.. كاليفورنيا تنضم لشبكة «الصحة العالمية»
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
كاليفورنيا (وكالات)
أخبار ذات صلةأعلنت ولاية كاليفورنيا أمس أنها ستصبح أول ولاية أميركية تنضم إلى شبكة الاستجابة العالمية لتفشي الأمراض التابعة لمنظمة الصحة العالمية، وذلك بعد قرار إدارة ترامب انسحاب واشنطن من المنظمة.
وتعاملت الشبكة مع أحداث صحية عامة كبرى، بما في ذلك جائحة «كوفيد-19».
يأتي قرار كاليفورنيا الانضمام إلى الشبكة بعد أكثر من عام على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب نيته انسحاب واشنطن من منظمة الصحة العالمية.
وأمس الأول، انسحبت واشنطن رسميا من الوكالة، قائلة إن قرارها يعكس إخفاقات في إدارة المنظمة للجائحة. واستنكر حاكم كاليفورنيا جافين نيوسوم أمس قرار الولايات المتحدة، ووصفه بأنه متهور وسيضر بالكثير من الناس.
وأضاف نيوسوم في بيان، لن تتحمل كاليفورنيا تبعات الفوضى التي سيحدثها هذا القرار، سنواصل تعزيز الشراكات في جميع أنحاء العالم وسنظل في طليعة التأهب في مجال الصحة العامة، بما في ذلك من خلال عضويتنا بصفتنا الولاية الوحيدة في الشبكة العالمية للإنذار بتفشي الأمراض والاستجابة لها التابعة لمنظمة الصحة العالمية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أميركا ولاية كاليفورنيا كاليفورنيا منظمة الصحة العالمية تفشي الأمراض دونالد ترامب الرئيس الأميركي جافين نيوسوم
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: تراجع كبير في الحالات المشتبه بإصابتها بإيبولا بالكونغو الديمقراطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل انخفاض ملحوظ في عدد الحالات المشتبه بإصابتها بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد استبعاد مئات الحالات التي أثبتت الفحوصات والتحقيقات الميدانية عدم ارتباطها بالفيروس.
وأوضح المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، أن السلطات الصحية أكدت حتى الآن تسجيل 321 حالة إصابة مؤكدة بسلالة بونديبوجيو، إلى جانب 116 حالة مشتبه بها، فيما بلغ عدد الوفيات المرتبطة بالتفشي 48 حالة، بينما تماثل ستة أشخاص للشفاء.
وأشار ليندماير إلى أن العدد الحالي للحالات المشتبه بها يمثل تراجعًا كبيرًا مقارنة بالتقديرات الأولية التي تجاوزت 900 حالة، موضحًا أن التحقيقات الميدانية والاختبارات المخبرية أسفرت عن استبعاد عدد كبير من الحالات التي تبين أنها مرتبطة بأمراض أخرى أو بحالات حمى لا علاقة لها بفيروس إيبولا.
وأكد أن أعداد الحالات المشتبه بها قد تشهد تغيرات إضافية خلال الفترة المقبلة مع استمرار عمليات الترصد الوبائي والفحوصات الطبية، مشددًا على أهمية مواصلة جهود الرصد والكشف المبكر للحد من انتشار العدوى.
وفي تطور متصل، أعلنت المنظمة تسجيل تسع حالات إصابة مؤكدة وحالة وفاة واحدة في أوغندا، قبل أن تؤكد وزارة الصحة الأوغندية لاحقًا تسجيل ست إصابات جديدة بين مخالطين لحالات مؤكدة، ليرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 15 حالة.
ولفتت منظمة الصحة العالمية إلى أن فرق الاستجابة الصحية تواجه تحديات تتعلق بالتشخيص المبكر، حيث إن الاختبارات التقليدية المستخدمة للكشف عن فيروس إيبولا لم تكن فعالة بالقدر الكافي في رصد سلالة بونديبوجيو خلال المراحل الأولى من التفشي، كما لا يتوفر حتى الآن لقاح معتمد لهذه السلالة.
وكانت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت منتصف مايو الماضي تفشي سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، في ما يمثل التفشي السابع عشر للمرض في البلاد، وسط جهود مكثفة من المنظمات الدولية والسلطات الصحية لاحتواء الوباء ومنع انتقاله إلى مناطق ودول أخرى.