استفتِ قلبك.. عمرو الليثي يضع بوصلة جديدة للعلاقات الإنسانية وحل الخلافات
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
قال الإعلامي د. عمرو الليثي في برنامج "أبواب الخير" عبر إذاعة راديو مصر ، الحب هو ما يعطي لحياتنا معنى و بيجمل حياتنا ويديها قيمة الحب، وأن أجمل عبادة هى اللى بنعملها بحب وأجمل هدية هى اللى بنشتريها بحب وأجمل أكلة هى اللى بنطبخها بحب وأحلى جلسة عيلة هى اللى فيها مشاعر الحب على الوشوش وجوة القلوب.
وتابع، عمرو الليثي: «حتى العتاب ممكن يكون حلو ومقبول .
وأضاف، عمرو الليثي: «ولهذا لازم يكون الحب قانون فى حياتكم بروا أمهاتكم وآباءكم بحب .. ربوا أولادكم بحب ، اشتغلوا بحب أدوا الكون كلة طاقة حب .. بالحب حنتغير وحنتطور وحنبقى أرقى وأجمل.. اللهم أرزقنا حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا لحبك».
وعلي جانب آخر أشار الليثي: «من العبارات اللى استوقفتى .. عبارة بتقول “القليل كثير اذا قنعت.. والكثير قليل إذا طمعت.. والبعيد قريب إذا أحببت.. والقريب بعيد إذا كرهت” العبارات دى معناها اية ؟ .. معناها إن مشاعرنا هى اللى بتحدد المسافات وهى اللى بتصنع الصعوبات وهى اللى بتدوب الخلافات.. مشاعرنا هى دايما البوصلة اللى بتحدد اتجاهاتنا وتبين طبيعة علاقاتنا، ودائما خلى نظرية (استفتى قلبك) قدام عينيك فى كل خطوة أو قرار أو علاقة».
وأوضح عمرو الليثي: «مش دايما المكسب بتاعك بيكون فى انك قدرت تاخد كذا حاجة.. أوقات المكسب الحقيقى فى انك (تسيب) مش (تاخد) تبعد مش تقرب.. ترفض مش تقبل.. تدى ضهرك بدل ماتفتح دراعاتك».
وتابع عمرو الليثي: «الدكتور مصطفى محمود عندة عبارة جميلة اوى بتقول “قد تكون السعادة أحيانا فى ترك الأشياء أكثر من الحصول عليها” لازم تعرفوا إن المكسب هو إنك تخسر فلوس وتكسب نفسك لأن الفلوس بتروح وبترجع لكن نفسك لو راحت مستحيل ترجع».
وفي ختام الحلقة أكد الليثي: «اجمل واعظم وارقى عبارة ممكن نقولها فى حياتنا هى: الحمد لله .. الحمد لله الذى جعل اشياء تكفى اشياء وأشياء تمسح حزن أشياء وأشياء تجعلنا لانحتاج إلى أشياء .. الحمد لله على تبدل الحال وعلى المصيبة اللى بعدها فرح وعلى المرض اللى بعده شفاء .. الحمد لله على البيت والشغل وأي رزق من عندك يا رب .. الحمد لله على أولاد بيملوا علينا البيت وأب وأم ساكنين جوة القلب.. الحمد لله على نعمة الرضا والقدرة على العطاء والصبر على اى ابتلاء.. الحمد للة على السرير والمخدة واللقمة اللى تشبع .. الحمد لله على الصحاب الحلوة والاوقات الجميلة والذكريات اللى مانقدرش ننساها .. الحمد لله على نعمة الصحة والستر .. الحمد لله على السمع والنظر والعقل .. الحمد لله على الـ24 قيراط وعلى نصيبنا اللى ربنا كتبة لينا فى الدنيا .. الحمد لله على ما اخذ الله وما اعطى .. الحمد لله على كل النعم الثابتة والدائمة فى حياتنا».
برنامج أبواب الخيرويحمل البرنامج العديد من المفاجآت لمستمعي البرنامج وللحالات الإنسانية وللمرضى، ويساهم في تقديم الدعم المادي لإجراء عمليات العيون وعمليات التجميل وزرع العدسات وحقن شبكية وجسم زجاجي وتركيب عين صناعية.
يذاع برنامج أبواب الخير في الثالثة مساء الأحد والإعادة يوم الاثنين ١٢ الي الواحدة ظهراً بإذاعة راديو مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمرو الليثي برنامج أبواب الخير أبواب الخير الإعلامي عمرو الليثي الحمد لله على عمرو اللیثی أبواب الخیر
إقرأ أيضاً:
ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تصاعدت خلال الفترة الأخيرة حدة الخلافات بين سكان عدد من العمائر السكنية في العاصمة المؤقتة عدن، بسبب استخدام أسطح المباني لتركيب ألواح الطاقة الشمسية، في ظل تزايد الاعتماد على هذه المنظومات كبديل لمواجهة أزمة الكهرباء المستمرة.
وقال سكان محليون إن بعض ملاك الشقق في الأدوار الأخيرة بدأوا بتأجير مساحات من أسطح العمائر لجيرانهم الراغبين في تركيب ألواح شمسية، مقابل مبالغ مالية، ما تسبب في نشوء خلافات بين عدد من قاطني المباني حول أحقية التصرف بهذه المساحات.
وأوضح مواطنون أن العرف السائد منذ سنوات كان يمنح ساكن الدور الأخير أولوية استخدام سطح العمارة، إلا أن الانتشار الواسع لمنظومات الطاقة الشمسية غيّر طبيعة الاستخدام، وأصبح السطح مساحة مطلوبة من جميع السكان لتركيب الألواح والحصول على مصدر بديل للطاقة.
وأشار الأهالي إلى أن غياب تنظيم واضح يحدد حقوق ملاك الشقق في استخدام أسطح العمائر ساهم في تفاقم النزاعات، مطالبين الجهات المعنية بوضع آلية قانونية تنظم الاستفادة من المساحات المشتركة داخل المباني السكنية.
وأكد مواطنون أن تنظيم هذه المسألة أصبح ضرورة مع استمرار أزمة الكهرباء في عدن، وتزايد حاجة الأسر إلى تركيب أنظمة الطاقة الشمسية، بما يضمن حقوق الجميع ويحد من الخلافات بين سكان العمائر.
ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه الطاقة الشمسية خيارًا رئيسيًا لكثير من سكان عدن، بعد تراجع قدرة التيار الكهربائي عن تلبية احتياجات المواطنين خلال السنوات الماضية.