أشهر الأدعية على الخائن.. دروس من السنة النبوية في مواجهة الغدر
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
في كثير من الأحيان، يواجه الإنسان خيانة من أقرب الناس إليه، سواء كانت خيانة للثقة أو للوعود أو حتى للوفاء، ولكن، كيف يمكن أن نتصرف في هذه المواقف؟ كيف نواجه الخيانة في ديننا الإسلامي؟ السنة النبوية تقدم لنا الكثير من الأدعية التي يمكن أن ترفع معنوياتنا وتساعدنا في التغلب على الخيانة، وتوجهنا إلى الله بالدعاء لحمايتنا ودفع الأذى عنّا.
من الأدعية التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم في السنة النبوية، هذا الدعاء الذي يُعبر عن حال المؤمن عند وقوعه في ضيق أو خيانة. في هذا الدعاء، يُطلب من الله عز وجل أن يُزيل الكرب ويكشف الغمة، ويُستعان به لحماية النفس من كيد الأعداء، حيث يقول الدعاء:
"اللهم يا مؤنس كل غريب، ويا ملجأ كل خائف، ويا كاشف كل كربة، ويا عالم كل نجوى، ويا منتهى كل شكوى، يا سامعاً لكل استغاثة، يا حاضر كل ملأ، يا حي يا قيوم أسألك أن تجعل لي من أمري فرجاً ومخرجاً وأن تدفع عني كل من يكيد لي، إنك على كل شىءٍ قدير."
هذا الدعاء يعكس عمق الإيمان والتوكل على الله في مواجهة أي مكروه أو خيانة.
يتسم هذا الدعاء بالتواضع والتضرع إلى الله في وقت المحن، ففي هذه الكلمات، يعبر المؤمن عن ضعفه أمام الله، مشيرًا إلى قلة الحيلة وعجزه في مواجهة الخيانة. حيث يقول:
"اللهم إِلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوَّتِي، وَقِلَّةَ حِيلَتِي، وَهَوَانِي عَلَى النَّاسِ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِلَى مَنْ تَكِلُنِي؟ إِلَى عَدُوٍّ يَتَجَهَّمُنِي، أَمْ إِلَى قَرِيبٍ مَلَّكْتَهُ أَمْرِي، إِنْ لَمْ تَكُنْ ساخطا عَلَيَّ فَلَا أُبَالِي، غير أنَّ عَافِيَتَكَ أَوْسَعُ لِي..."
هنا، يُظهر الشخص مدى استسلامه لله عز وجل في مواجهة الأعداء، مُعترفًا بأن العافية والرحمة هي أفضل من الانتقام أو الغضب.
من الأدعية التي تحمل في طياتها التوكل على الله والاستعاذة به في كل أمر، هذا الدعاء يُظهر قوة الإيمان والثقة بالله في مواجهة أي مكروه، ويبدأ بـ:
"بسم الله خير الأسماء، بسم الله رب الأرض والسماء، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه داء، بسم الله افتتحت وعلى الله توكلت..."
هذا الدعاء يتكرر في العديد من المواقف التي تحتاج إلى حماية من الشرور والآفات، وهو دعاء يعزز من الشعور بالطمأنينة ويضع المؤمن في حماية الله الدائمة.
يُعد هذا الدعاء من الأدعية التي يتوجه بها المؤمن إلى الله في حال تعرضه لمحاولات الغدر أو المكائد. ففيه يتم الاستعاذة بالله من كل شر قد يُدبر له من أي شخص، ويقال فيه:
"اللهم من أراد بي شراً أو سعى ورائي أو كاد لي كيدًا، أسألك أن تطل عمره وفقره وعرضه للفتن واعمِ بصره وبصائرهم، واجعل مهلكه في نفس ما يكيد لي."
هذا الدعاء يعكس الصبر والتوكل على الله في مواجهة أي مكائد أو مؤامرات قد تُحاك ضد المؤمن، ويُظهر إيمانًا عميقًا بأن الله هو الحامي والناصر في كل زمان ومكان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السنة النبوية الدعاء الرابع من الأدعیة التی هذا الدعاء ی فی مواجهة على الله بسم الله الله فی
إقرأ أيضاً:
ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر يناقش "بقية المبشرين بالجنة من الصحابة"
يعقد الجامع الأزهر غداً ملتقى السيرة النبوية السادس والخمسون، والذي يناقش على مائدته: بقية المبشرين بالجنة من الصحابة الأجلاء "الحسن والحسين نموذجاً".
ويستضيف الملتقى كل من: الدكتوى صلاح عاشور، أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية، وعميد كلية اللغة العربية السابق بجامعة الأزهر، والدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث وعلومه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بالقاهرة، ويدير الحوار: الدكتور رضا عبد السلام، رئيس إذاعة القرآن الكريم السابق.
وأوضح الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة الأزهرية، بقوله: تُعدّ بشارة النبي ﷺ لأصحابه بالجنة من أعلى مراتب التكريم التي نالها جيل الصحابة، وقد حظي عشرة منهم بذكر أسمائهم مجتمعين في حديث واحد صحيح. ولم تقتصر البشارة على العشرة فقط، بل شملت صحابة آخرين بشّرهم النبي ﷺ بأسمائهم في أحاديث مختلفة.
تعميق الفهم بصحيح الدينلافتاً إلى أن هذه الندوة تأتي في إطار مساعي الأزهر الشريف في تعميق الفهم بصحيح الدين، مما يساهم في تعزيز الوعي العام حول سيرة النبي ﷺ، داعيًا الجميع للحضور والمشاركة في هذا الحدث المميز، الذي يعكس دور الأزهر الشريف الذي يقوم به فى هذا الصدد.
من جانبه أضاف الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر بقوله: هؤلاء الصحابة هم نجوم في سماء الإسلام، نالوا أعلى وسام بإيمانهم، وجهادهم، وصدقهم مع النبي ﷺ، رضي الله عنهم أجمعين وحشرنا معهم. وقد ورد في الأحاديث الصحيحة بشارات بالجنة لهؤلاء الصحابة، منهم: بلال بن رباح (لسماعه خشخشة نعليه في الجنة)، والحسن والحسين (سيدا شباب أهل الجنة)، وعمار بن ياسر (بموعد الجنة له ولآله).
ويأتي هذا الملتقى امتدادا لسلسلة من الفعاليات التي تعزز من الحوار البنّاء والمثمر في مجتمعاتنا، ومن المقرر أن يعقد يوم الأربعاء من كل أسبوع بعد صلاة المغرب بالظلة العثمانية بالجامع الأزهر.