استشهاد فلسطيني برصاص جيش الاحتلال في رام الله
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" باستشهاد شاب من مدينة نابلس، برصاص الاحتلال قرب مفرق عيون الحرامية شمال مدينة رام الله، واحتجاز جثمانه.
في وقت سابق، شنت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي حملة مداهمات في مخيم العروب شمال مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال عدد من الأطفال الفلسطينيين، في ظل استمرار التصعيد العسكري رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار، وتفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة نتيجة البرد القارس والعدوان المتواصل.
وألقت قوات الجيش الإسرائيلي القبض على ثلاثة أطفال أثناء الاقتحام، وهم يوسف أحمد جوابرة، وجود ماهر الشريف، وأحمد عبد السلام جوابرة، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.
ورغم وجود ما يُعرف بوقف إطلاق نار شكلي، تواصل إسرائيل هجماتها على قطاع غزة دون توقف.
ومنذ بداية وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر، قتلت إسرائيل ما لا يقل عن 481 فلسطينيًا، وأصيب ما لا يقل عن 1313 آخرين، وسط تقديرات تشير إلى أن هذه الأرقام أولية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نابلس الاحتلال رام الله جيش الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي فلسطين
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.