قصف مدفعي وإطلاق نار إسرائيلي شرق خان يونس.. وإصابة فلسطيني في غزة
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الأحد، بإصابة مواطن فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع تواصل القصف المدفعي وإطلاق النار في مناطق متفرقة من قطاع غزة، في ما وصفته المصادر بخرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي.
وذكرت مصادر ميدانية أن مدفعية الاحتلال قصفت مناطق شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع، بالتوازي مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية الإسرائيلية المتمركزة على الحدود الشرقية للمدينة، ما أثار حالة من التوتر والذعر بين السكان، خاصة في المناطق القريبة مما يُعرف بـ«الخط الأصفر».
وفي مدينة غزة، أصيب فلسطيني برصاص طائرة مسيرة إسرائيلية من نوع «كواد كوبتر» في حي التفاح شرقي المدينة، خارج مناطق انتشار قوات الاحتلال، بحسب مراسلين محليين، الذين أشاروا كذلك إلى تنفيذ غارات جوية شرق المدينة، وإطلاق نار مكثف من الطيران المروحي على الحي ذاته، تزامنًا مع تجدد القصف المدفعي.
كما فجرت قوات الاحتلال، فجر اليوم، مجنزرة مفخخة قرب مقبرة البطش شرقي مدينة غزة، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية في الأجواء.
وفي شمال القطاع، قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية لمخيم جباليا، فيما أطلقت طائرات وآليات الاحتلال النار في منطقة السودانية شمال غربي مدينة غزة، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت نقاطًا عدة على امتداد ما يسمى «الخط الأصفر».
أما في جنوب القطاع، فاستهدفت طائرات الاحتلال بلدات بني سهيلا وعبسان الكبيرة وخزاعة شرق خان يونس، وهي مناطق تقع ضمن نطاق «الخط الأصفر»، حيث تعرضت لقصف مدفعي بعدة قذائف، فيما واصلت الآليات العسكرية إطلاق النار بشكل مكثف. وأفاد شهود عيان بأن رصاصًا طائشًا وصل إلى خيام نازحين قرب تلك المناطق، ما تسبب في حالة من الخوف والهلع بين المدنيين.
وفي السياق ذاته، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها تجاه الصيادين في عرض بحر خان يونس، ما أجبرهم على مغادرة البحر.
على صعيد آخر، شيع فلسطينيون صباح اليوم جثمان الشهيد نور أبو ستة، الذي استُشهد أمس جراء إطلاق نار من آليات الاحتلال جنوب خان يونس.
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة في غزة، أمس، أن إجمالي عدد الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر بلغ 481 شهيدًا، إضافة إلى 1,313 مصابًا. وأوضحت الوزارة أن الحصيلة التراكمية منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 71,654 شهيدًا و171,391 مصابًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القصف المدفعي قطاع غزة اتفاق وقف إطلاق النار إسرائيل خان يونس وزارة الصحة في غزة إطلاق النار إطلاق نار خان یونس فی غزة
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن عدم التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.