نظَّمت كلية الفنون الجميلة بجامعة المنصورة مناقشات أبحاث مشروعات التخرُّج لطلاب المستوى الخامس (دفعة 2026)، وذلك فى إطار حرص الجامعة على دعم العملية التعليمية التطبيقية، وربط المخرجات الأكاديمية بالمعايير المهنية والعلمية، بما يُعزِّز جودة التعليم الفني والمعمارى.

وعُقِدت المناقشات تحت إشراف الدكتور محمد عبد العظيم، نائب رئيس الجامعة والمشرف على كلية الفنون الجميلة، حيث استقبلت الكلية نخبةً رفيعة المستوى من كبار الأساتذة والخبراء وأعضاء اللجان العلمية من مختلف الجامعات والمعاهد المصرية، للمشاركة فى مناقشة وتقييم أبحاث ومشروعات التخرُّج بمختلف تخصُّصات الكلية.

وأكَّد الدكتور محمد عبد العظيم، خلال كلمته الترحيبية، تقديرَ جامعة المنصورة للتعاون الأكاديمى المثمر مع رموز التعليم الفنى والمعمارى، مُشيدًا بدورهم البارز فى دعم الطلاب وتقديم خبراتهم العلمية والمهنية، بما يُسهم فى الإرتقاء بمستوى الخريجين وتأهيلهم لسوق العمل.

كما أكَّد أنَّ مناقشات هذا العام شملت ما يقرب من 550 بحثًا ومشروعًا فنيًّا وتصميميًّا، غطَّت مختلف أقسام وتخصُّصات الكلية، وعلى رأسها مشروعات تخرُّج قسم العمارة للعام الأكاديمى 2025/2026، مُشيرًا إلى أنَّ تنوُّع المشروعات يعكس ثراء التجربة التعليمية وتكامُل الجوانب النظرية والتطبيقية.

وأوضح أنَّ الأفكار البحثية لمشروعات التخرُّج جاءت فى إطار التوجُّهات الوطنية نحو التنمية المتكاملة والشاملة، وانطلاقًا من أهداف استراتيجية التنمية المستدامة «رؤية مصر 2030»، حيث عالجت المشروعات قضايا معمارية وفنية وثقافية معاصرة، وطرحت حلولًا تصميمية مبتكرة تُواكب المتغيِّرات المجتمعية والتكنولوجية.

وأشادت اللجان العلمية بالمستوى المتميِّز للمشروعات المقدَّمة، سواءً على مستوى الفكرة أو المعالجة الفنية أو التقنيات المستخدمة في التنفيذ، مؤكِّدةً أنَّ مشروعات التخرُّج تمثِّل حصادًا علميًّا وعمليًّا لما اكتسبه طلاب المستوى الخامس طوال سنوات دراستهم، تحت إشراف نخبة من الأساتذة المتخصِّصين المشهود لهم بالكفاءة والخبرة.

ويُذكَر أنَّ كلية الفنون الجميلة بجامعة المنصورة تضطلع بدورٍ محورى فى صقل مواهب طلابها وتنمية قدراتهم الإبداعية، بما يؤهِّلهم ليكونوا عناصر فاعلة فى خدمة المجتمع، وروَّادًا في المجالات الفنية والثقافية والمعمارية، من خلال إعداد كوادر تمتلك المعرفة والمهارة والوعى بقضايا التنمية والذوق العام.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: جامعة المنصورة مشروع تخرج کلیة الفنون الجمیلة

إقرأ أيضاً:

ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور ثروت إمبابي، إن الحديث عن التنمية لا يقتصر على المباني أو الطرق أو المدن الجديدة، بل يتعلق بتغيير حياة الناس، من أسرة تبحث عن بيت آمن ومستقر، إلى شاب يسعى لفرصة تؤمن له المستقبل، ومستثمر يريد الحفاظ على قيمة أمواله وتنميتها.

وأضاف إمبابي، خلال حلقة اليوم من برنامج «ناسنا» على فضائية المحور، أن القطاع العقاري أصبح أحد أهم القطاعات التي تعكس حجم التحول والتنمية في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث نشهد توسعًا في المدن الجديدة، وربطها بمحاور وطرق حديثة، وتشكيل مجتمعات عمرانية متكاملة توفر السلع والمنتجات الزراعية والغذائية بجوار السكن، وفق الطراز الحديث.

وأوضح أن العقار لم يعد مجرد وحدة سكنية أو قطعة أرض، بل أصبح قرارًا استثماريًا وفرصة لبناء المستقبل، وأحيانًا يكون أول خطوة في رحلة طويلة نحو الاستقرار وتحقيق الطموح. ومع اتساع حركة العمران، فإن التحدي الحقيقي ليس فقط البناء، بل اختيار المكان الصحيح وتقديم منتج مناسب يلبي احتياجات الناس وقدراتهم.

وأشار إلى أهمية دور شركات التطوير العقاري التي تقدم رؤى مختلفة تتواكب مع احتياجات السوق، وتبحث عن الفرص الحقيقية في المناطق الواعدة، مثل تجربة أفرولاند العقارية التي ركزت على مشروعات في مواقع تمتلك فرصًا للنمو، مع تقديم حلول وأنظمة سداد متنوعة لفتح المجال أمام الشباب والأسر والمستثمرين لتحقيق أهدافهم.

مقالات مشابهة

  • جامعة العاصمة تحتفل بتخريج دفعة جديدة من برنامج الماجستير المهني "MBA"
  • سجل الآن.. رابط التقديم في اختبارات القدرات لطلاب الثانوية العامة
  • ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
  • برلماني: سوق العقارات يقود قطار التنمية في مصر.. وتصدير العقار ضرورة
  • بدءاً من اليوم.. جامعة الأزهر تبدأ تسجيل اختبارات القدرات لـ 23 كلية للبنين والبنات
  • العثور على جثة متحللة لرجل داخل منزله بالدقهلية
  • برعاية عميد كلية الآداب .. إطلاق الهوية الصوتية والبصرية وشخصيات كرتونية ثلاثية الأبعاد بوحدة التدريب بإعلام العاصمة
  • قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
  • اقتصاديات التنمية في عصر الاضطراب
  • العثور على جثة طالب مقتول في ظروف غامضة بجامعة الجزيرة