تحت شعار “سلامة تُدار.. وأرواح تُحمى”.. نائب أمير جازان يُدشِّن انطلاقة مؤتمر ومعرض السلامة المرورية الأول بالمنطقة
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
دشَّن صاحب السمو الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي نائب أمير منطقة جازان، اليوم، فعاليات مؤتمر ومعرض السلامة المرورية الأول بمنطقة جازان، الذي ينظّمه فرع وزارة الصحة بالمنطقة، تحت شعار “سلامة تُدار.. وأرواح تُحمى”، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، وذلك في مركز الأمير سلطان الحضاري.
وتجول سمو نائب أمير جازان، في مستهل الفعالية، على المعرض المصاحب للمؤتمر، مُطّلعًا على أركان الجهات المشاركة، وما تقدمه من مبادرات وبرامج توعوية وتقنية في مجال السلامة المرورية، وجهودها الأمنية والخدمية ذات العلاقة على المستوى الوطني.
وتضمَّن الحفل كلمة مدير عام فرع وزارة الصحة بمنطقة جازان، المشرف العام على المؤتمر الدكتور عواجي النعمي، أشار فيها إلى أهمية المؤتمر، الذي يهدف إلى تبادل الخبرات البحثية والتجارب العملية في مجال السلامة المرورية، واستعراض أفضل الممارسات الوطنية والدولية للحد من الحوادث المرورية، ورفع مستوى الوعي المجتمعي، وتعزيز التكامل المؤسسي بين الجهات ذات العلاقة، إلى جانب دعم اتخاذ القرار المبني على البيانات، بما يُسهم في حماية الأرواح وتقليل الخسائر البشرية والاقتصادية.
اقرأ أيضاًالمجتمعأمير الحدود الشمالية يطّلع على التقرير السنوي لشرطة المنطقة لعام 2025م
وأكَّد التزام صحة جازان بدورها الوقائي والتنموي، امتدادًا لجهود الدولة -أيدها الله- في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وبناء منظومة سلامة مرورية مستدامة تُدار بكفاءة وتُحفَظ بها الأرواح، من خلال الشراكة الفاعلة بين مختلف القطاعات.
واشتمل الحفل على العديد من العروض المرئية حول السلامة المرورية وطرق الوقاية من الحوادث، وتدشين مبادرتين مركز الأبحاث و”جائزة جازان للسلامة المرورية”، إلى جانب توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة جازان وجمعية طرق، وعددٍ من الجلسات العلمية المتخصصة، وورش عمل تفاعلية، وجلسات حوارية تناقش أبرز التحديات والحلول في منظومة السلامة المرورية، بما يسهم في رفع كفاءة الجهود الوطنية في هذا المجال.
وفي ختام الحفل، كرّم سمو نائب أمير المنطقة الجهات المشاركة والمتعاونة في تنفيذ مؤتمر ومعرض السلامة المرورية الأول بجازان، والتُقطت الصورة التذكارية بهذه المناسبة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية السلامة المروریة نائب أمیر
إقرأ أيضاً:
قضية اغتيال “المشهري” تعود للواجهة.. النيابة تتهم 13 شخصاً في تعز(الأسماء والأدوار)
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
عادت قضية اغتيال مدير صندوق النظافة والتحسين السابق، في محافظة تعز أفتهان المشهري، إلى الواجهة، بعد ثمانية أشهر من الحادثة، بعد نشر وثيقة تظهر قرار اتهام النيابة العامة بحق 13 شخصاً محددة أدوارهم الجنائية بين التنفيذ والتحريض والإخفاء.
الوثيقة تضمنت قرار اتهام النيابة العامة في تعز (جنوبي غرب اليمن) بحق بقية المتهمين، بعد مقتل المطلوب رقم واحد في الاغتيال ( محمد صادق) خلال الملاحقة الأمنية عقب ال حادثة.
وكشفت الوثيقة، أن 9 متهمين موقوفين احتياطياً، في حين لا يزال 4 آخرون فارين من وجه العدالة، بينهم متهم بالمشاركة المباشرة في التنفيذ وآخر بالتحريض.
ووفقاً للقرار الذي تضمن إحصاءً دقيقاً للمتهمين الـ13، فقد توزعت أدوارهم وحالاتهم القانونية على النحو التالي:
المشاركون المباشرون في التنفيذ (3 متهمين):
محمد مارش العديني (محبوس احتياطياً).
تامر مراد المخلافي (محبوس احتياطياً).
مازن حمود قائد (فار من وجه العدالة).
المحرضون على الاغتيال (4 متهمين):
بكر صادق سرحان (محبوس احتياطياً).
جسار المخلافي (محبوس احتياطياً).
جهاد عبدالواحد المخلافي (محبوس احتياطياً).
معاذ مارش المخلافي (فار من وجه العدالة).
توفير وسائل الجريمة (متهم واحد):
غازي معاذ المخلافي: وُجهت له تهمة تسليم المنفذين دراجة نارية استخدمت في العملية (فار من وجه العدالة).
مقاومة السلطات والاعتداء على الحملة الأمنية (3 متهمين):
اتُهموا بالاعتداء وتهديد الحملة الأمنية لمنع القبض على المتهم الرئيسي، وجميعهم (محبوسون احتياطياً):
محمد سعيد قاسم المخلافي.
عصام عبدالله المخلافي.
عرفات قائد المخلافي.
التحريض على التمرد وإخفاء مطلوبين (متهمان):
صادق أحمد قاسم المخلافي: اتُهم بتحريض المتهم “جسار المخلافي” على رفض مغادرة مبانٍ حكومية كانوا يسيطرون عليها.
عبدالوهاب محمود المحمودي: اتُهم بإخفاء المتهم المشارك في الجريمة “تامر مراد المخلافي”.
وجاء الكشف عن تفاصيل وثيقة الاتهام، الصادرة في 30 أبريل/ نيسان الماضي، بالتزامن مع تحديد المحكمة يوم 20 يوليو/ تموز المقبل موعداً لعقد الجلسة الثانية لاستكمال محاكمة المتهمين، بعد نحو ثمانية أشهر من وقوع الجريمة في سبتمبر/ أيلول 2025.
وأعلنت الأجهزة الأمنية بتعز أواخر مارس/آذار الماضي ضبط المطلوب رقم 2 في اغتيال المشهري.
وكانت عملية اغتيال المسؤول المحلي “أفتهان المشهري” قد أثارت موجة استنكار واسعة في تعز، حركت الشارع السكاني عبر اعتصامات مفتوحة استمرت أكثر من ثلاثة أشهر للمطالبة بضبط المتورطين ومحاسبتهم.