العُمانية: وقع بنك التنمية وصندوق تنمية مشروعات الشباب"شراكة" اتفاقية تعاون بشأن تنفيذ مشروع تجريبي لتطبيق مبادرة البستنة الاقتصادية في محافظة مسندم.

وقع الاتفاقية حسين بن علي اللواتي، الرئيس التنفيذي لبنك التنمية، وعلي بن أحمد مقيبل، الرئيس التنفيذي لشراكة.

ويهدف مشروع مسندم إلى نمو في السوق، حيث تحصل المؤسسات المشاركة على دعم يشمل تحليلات أعمال متقدمة، وأبحاث سوقية، وتوجيهًا استراتيجيًا، إلى جانب برامج للإرشاد وبناء الشبكات، وتيسير الوصول إلى الموارد المالية.

كما سيتم تقديم تقارير سوقية متخصصة تتناول اتجاهات السوق، وفئات العملاء، وتحليل المنافسة، وذلك من خلال عقد شراكات مع مزودي البيانات.

ويمتد مشروع مسندم لمدة ثمانية أشهر موزعة على أربع مراحل تشمل التخطيط، واختيار الشركات، وتقييم الاحتياجات، وتطبيق أدوات معلومات الأعمال وإطلاق المنصة الرقمية، تليها حلقات عمل وبرامج للتوجيه والإرشاد، ويُختتم بمرحلة المتابعة والتقييم وإصدار تقرير الأثر النهائي.

كما يشمل البرنامج إعداد دليل لفرص التمويل والموارد المالية، وتقديم تقارير ربع سنوية، وتقييم الأداء باستخدام مؤشرات تشمل عدد الشركات المدعومة، ونمو الإيرادات، وتوفير فرص العمل، ومشاركة أصحاب المصلحة، والعائد على الاستثمار.

وسوف ينفذ المشروع التجريبي بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة عُمان وشركة مسندم العالمية للاستثمار حيث تستهدف مبادرة البستنة الاقتصادية الشركات في مرحلة النمو التي تتمتع بزخم وطموح، والتي يتراوح عدد موظفيها ما بين 10 و100 موظف.

وأوضح حسين بن علي اللواتي الرئيس التنفيذي لبنك التنمية أن مبادرة البستنة الاقتصادية تهدف إلى تزويد شركات المرحلة الثانية بالمعرفة والقدرات التي تمكّنها من اتخاذ قرارات أفضل.

من جانبه، قال علي بن أحمد مقيبل، الرئيس التنفيذي ل"شراكة": إن هذا البرنامج يأتي بمثابة خطوة مهمة في دعم الجيل الجديد من قادة السوق في مسندم كما أن التعاون مع بنك التنمية يأتي في إطار حرص "شراكة " على استغلال النشاط التجاري من أجل توفير مصادر رزق على المدى البعيد وتعزيز قدرة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على المنافسة والإسهام بشكل ملموس في تحقيق رؤية عمان 2040.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الرئیس التنفیذی

إقرأ أيضاً:

الذكاء الاصطناعي الخفي يهدد بتسريب بيانات الشركات

أشار تقرير لموقع «ذا ريجستر» البريطاني إلى ظاهرة «الذكاء الاصطناعي الخفي»، وهو حين يستخدم موظف خدمة ذكاء اصطناعي بشكل غير رسمي ودون تصريح من شركته.
الظاهرة تضع الشركات تحت خطر تسريب بياناتها واستخدامها من قبل شركات الذكاء الاصطناعي في تدريب نماذجها، وهو الأمر الذي حدث سابقا مع موظفي سامسونغ في عام 2023 وأدى إلى حظر استخدام «شات جي بي تي» بشكل كامل من قبل الشركة وفق تقرير منفصل من موقع «فوربس» الإخباري الأمريكي.
وأفاد تقرير «ذا ريجستر» بانتشار ظاهرة الذكاء الاصطناعي الخفي، إذ أن 45% من الموظفين بشكل عام يستخدمون الذكاء الاصطناعي في وظائفهم، ومن بينهم 67% يستخدمون خدمات الذكاء الاصطناعي عبر حساباتهم الشخصية حسب دراسة أجرتها شركة « فيرايزون « الأمريكية.
ولا يقتصر الأمر على استخدام أدوات الدردشة عبر الذكاء الاصطناعي، إذ يمتد إلى كافة أدوات البرمجة عبر الذكاء الاصطناعي ووكلاء الذكاء الاصطناعي أيضا، وهو ما يزيد من الخطر الذي تمثله هذه الأدوات.

الذكاء الاصطناعي الذكاء الاصطناعي الخفي

مقالات مشابهة

  • برلماني: توسيع الشراكة الاقتصادية يرسخ مكانة مصر على خريطة الاستثمار العالمية
  • الذكاء الاصطناعي الخفي يهدد بتسريب بيانات الشركات
  • وزير الخارجية يبحث مع نظيره الهولندي سبل دفع العلاقات الاقتصادية
  • برلمانية: توسيع قاعدة الشراكة الاقتصادية يدعم النمو ويعزز تنافسية الاقتصاد المصري
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق
  • بريطانيا تتعهد بالانضباط المالي وتخفيف أعباء الشركات
  • “سيمفونية البناء”.. كيف تحولت المبادرات المجتمعية إلى شريان حياة للنهضة في اليمن
  • وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"
  • المغرب ومالي يعززان شراكتهما الاقتصادية... باماكو تحتضن مرحلة جديدة من التعاون الثنائي
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا