الجيش الروسي يراقب خطط الولايات المتحدة بشأن القبة الذهبية
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أعلن الكرملين أن الجيش الروسي سيراقب عن كثب الخطط الأميركية المتعلقة بمشروع القبة الذهبية، بما في ذلك التطبيقات المحتملة في منطقة جرينلاند.
واعتبر الكرملين أن هذه الخطط تتطلب متابعة دقيقة في إطار الأمن الإقليمي والدولي.
وقال الكرملين إنه من الضروري تطبيق صيغة حل النزاع في أوكرانيا التي تم التوصل إليها في ألاسكا بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وفي تصريح آخر أعلن الكرملين أنه لن يدخل في نقاش مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، مؤكداً أنه سينتظر مغادرتها لمنصبها.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وفاة رئيس وزراء كوريا الجنوبية الأسبق لي هاي تشين الكرملين: ضرورة تطبيق صيغة ألاسكا لحل النزاع في أوكرانياأفاد مصدر طبي بوقوع عدد من المصابين جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي مبنى في حي الرمال غربي مدينة غزة.
وفي السياق ذاته، قالت مصادر محلية إن غارات إسرائيلية استهدفت وسط مدينة غزة، ما أدى إلى أضرار مادية وحالة من الهلع بين المواطنين، دون ورود معلومات فورية عن حجم الخسائر.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يلتقي اليوم زعيم المعارضة يائير لابيد، لإطلاعه على آخر المستجدات والتطورات في ظل التوتر القائم مع إيران.
وأشارت التقارير إلى أن اللقاء يأتي في إطار المشاورات السياسية والأمنية الجارية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن جدول أعمال الاجتماع.
ودمر مستوطنون، في وقت سابق، محتويات مسجد في خربة طانا التابعة لأراضي بلدة بيت فوريك شرق نابلس؟
وأوضح ثائر حنني، مسؤول لجنة الدفاع عن أراضي الخربة، أن المستعمرين هاجموا مسجد الشيخ ودمروا محتوياته، كما ألحقت أضرار بسياج بساتين في المنطقة، وسط حالة من التوتر بين الأهالي.
وداهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخبزاً في قرية خرسا جنوب دورا واعتدت بالضرب على صاحبه، كما اقتحمت المنطقة الجنوبية لمدينة الخليل منزل عائلة برقان، ما أسفر عن أضرار بالممتلكات واعتداءات على المواطنين.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي معصرة للزيتون في منطقة عيون أبو سيف بدورا جنوب الخليل، وعبثت بمحتوياتها مسببة خرابا واسعا.
كما اعتقلت صاحبها المواطن إبراهيم أبو شرار، وسط حالة من التوتر في المنطقة.
وأ صيب عدد من المواطنين بالاختناق، في وقت سابق، إثر اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدتي بيت أمر وبيت أولا شمال الخليل، وإطلاقها قنابل الغاز المسيل للدموع.
وقد تم علاج المصابين ميدانيا، فيما تسببت الاقتحامات بأضرار بالممتلكات في خربة القط وبيت أولا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكرملين مشروع القبة الذهبية منطقة جرينلاند أوكرانيا قوات الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.