استضافت القاعة الدولية ندوة بعنوان «الكتاب الصوتي.. لماذا الآن؟»، وذلك تحت محور «تجارب ثقافية - البرنامج المهني»، ويأتي ذلك ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين.

أدارت الندوة فاطيمة عباس، مستشار النشر بمنصة (FALA)، وشارك فيها كل من المهندس علي عبد المنعم المدير التنفيذي لمنصة ArabBookVerse، وكيفين ستيلويل رئيس الإنتاج والتوزيع المستقل بشركة John Marshall Media، وبابلو أليخاندرو مدير العلاقات وخدمات الناشرين بشركة Bookwire، وأحمد زكي المدير التنفيذي لمنصة «أقرأ لي».

وتناولت الندوة أهمية الكتاب الصوتي في جذب شريحة واسعة من المتابعين، خاصة في ظل التطور التكنولوجي السريع وتنوع أدوات الذكاء الاصطناعي.

وقال كيفين ستيلويل إن سوق الكتاب الصوتي تشهد ازدهارًا ملحوظًا، وتمثل فرصة حقيقية للمؤلفين، مؤكدًا ضرورة اهتمام جميع المؤلفين بإنتاج نسخ صوتية من أعمالهم لما توفره من انتشار أوسع، لا سيما مع التطور التكنولوجي.

ندوة الكتاب الصوتي.. لماذا الآن؟ ندوة الكتاب الصوتي.. لماذا الآن؟ ندوة الكتاب الصوتي.. لماذا الآن؟

وأشار إلى أن جودة الإنتاج تعد العنصر الأهم في نجاح الكتاب الصوتي، حيث تسهم المؤثرات الصوتية وتقنيات السرد في تعزيز ارتباط المستمع بالعمل الأدبي.

من جانبه، أكد المهندس علي عبد المنعم أن الكتاب الصوتي يحمل بعدين رئيسيين، الأول ثقافي لارتباطه بشريحة كبيرة من الشباب، والثاني اقتصادي كونه يمثل موردًا اقتصاديًا مهمًا للمؤلفين وصناعة النشر بشكل عام.

وأوضح أن الكتاب الصوتي يعد حلًا مثاليًا لجذب الأجيال الشابة والجمهور الذي لا يجد وقتًا كافيًا للقراءة التقليدية، إذ يتيح الاستماع إلى المحتوى أثناء التنقل أو أداء المهام اليومية.

وأشار إلى أن صناعة الكتاب الصوتي في المنطقة العربية ما زالت بحاجة إلى مزيد من الاهتمام، مؤكدًا أن نجاحها يعتمد على جودة السرد والأداء الصوتي.

بدوره، شدد بابلو أليخاندرو على أن الكتاب الصوتي لم يعد مجرد نسخة مكمّلة للكتاب الورقي، بل أصبح قطاعًا مستقلًا له جمهوره ومتابعوه.

وأكد أن الصوت يُعد أسرع وسيلة لتجاوز الحدود الجغرافية، موضحًا أن توزيع الكتب الصوتية عبر المنصات العالمية يمنح الناشرين المحليين فرصة الوصول إلى ملايين المستمعين حول العالم بسهولة أكبر.

وحذر من إهمال جودة الصوت، مشيرًا إلى أن تجربة استماع سيئة قد تتسبب في خسارة كتاب جيد، داعيًا إلى الاعتماد على تقنيات تسجيل متقدمة وتوزيع ذكي لضمان أفضل تجربة للمستمع.

اقرأ أيضاًانطلاق فعاليات اليوم الرابع لجناح الأزهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب بعروض تحتفي بعيد الشرطة وحب الوطن

بوثائق تاريخية وصور نادرة لشخصيات عسكرية.. القوات المسلحة تشارك بجناح مميز في معرض الكتاب 2026

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب أدوات الذكاء الاصطناعي فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 الكتاب الصوتي الکتاب الصوتی لماذا الآن

إقرأ أيضاً:

نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.

وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.

وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.

وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.

كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.

وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.

ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • وظائف بعض الكتاب
  • مفاوضات القاهرة المرتقبة.. حماس تحمل مقترحات جديدة وملادينوف يربط مشاركته بـ«تقدم إيجابي»
  • تفجير وغارات... إليكم كيف يبدو الوضع حالياً في الجنوب
  • استثناء الحراس وتشديد الإصابات.. لماذا شدد فيفا لوائح مونديال 2026؟
  • إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
  • "الثقافة" تقدم لقاءات توعوية وورش ومعرض للكتاب ضمن برنامج "المواطنة"
  • الفري يفتتح معرض الكتاب 52 في الرابطة الثقاقية  من طرابلس الى الوطن: الكتاب رسالة صمود
  • أذكار المساء اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026.. «رددها الآن»
  • لماذا لم تحصل بكركي على جواب من الفاتيكان في هذا الموضوع؟
  • نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية