قال خليل هملو، مراسل "القاهرة الإخبارية" من ريف الرقة، إن الشركة السورية للنفط بدأت نقل النفط الخام من حقلي العمر والتنك في ريف دير الزور الشمالي الشرقي، تمهيداً لنقله إلى مصفاتي بانياس وحمص.

وأضاف هملو خلال رسالة على الهواء، أن هذا القرار جاء بعد تعطل خط النفط الذي يربط محافظتي الحسكة ودير الزور بالمصافي منذ منتصف 2012، مما أدى إلى تجمّد جزء من النفط داخل الأنابيب وصعوبة ضخه.

وأشار إلى أن حقلي العمر والتنك يعدان من أكبر الحقول النفطية في سوريا، ويشكل إنتاجهما نحو ثلث إنتاج البلاد من النفط، فيما يُستثنى حقول غرب الفرات التي تقع ضمن مناطق خاضعة للحكومة السورية.

وأكد هملو أن إعادة العمل في المصافي تتطلب تأمين المواد النفطية الخام بشكل كامل لضمان استقرار الإنتاج، وأن نقل النفط من هذه الحقول يمثل خطوة مهمة لتأمين حاجة السوق المحلي واستقرار قطاع الطاقة في البلاد.

شاهد الفيديو من هنا

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حمص الحسكة دير الزور هملو خليل هملو

إقرأ أيضاً:

"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور

 

الرؤية- كريم الدسوقي

ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.

انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.

استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.

وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.

وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.

المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.

ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.

وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.

مقالات مشابهة

  • العراق يرفع صادرات النفط إلى 770 ألف برميل يوميا عبر الأنابيب ويوقع اتفاقا مع سوريا
  • وزارة الاقتصاد تطلق حزمة تنظيمية جديدة لاستيراد الحبوب والأعلاف
  • تحرك صيني لزيادة السحب من المخزون النفطي الاستراتيجي
  • "عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
  • الصين تلجأ إلى احتياطيات النفط مع تراجع الواردات لأدنى مستوى في عقد
  • تعميم صورة سيّدة مجهولة الهويّة عُثر عليها على مقربة من الحدود اللبنانية – السورية
  • ارتفاع قياسي لصادرات النفط الخام الأمريكية في مايو
  • الصين تكثف السحب من احتياطيات النفط مع تراجع الواردات
  • محاكمة جرائم الحرب السورية في النمسا تُحيل مسؤولين سابقين في نظام الأسد أمام المحكمة الأوروبية
  • حرائق الغابات تعود لكندا وتهدد منشآت الرمال النفطية في ألبرتا