لم يكن يعلم أن حقائبه التي امتلأت بالهدايا ستكون شاهدة على الرحلة الأخيرة في عمره.
عوض فرحان أحمد، ابن قرية عرب مطير بمركز الفتح في أسيوط، شاب يبلغ من العمر 27 عاما ، حمل قلب الأب وسافر قبل عام ونصف إلى السعودية، بحثًا عن حياة أكرم لأسرة صغيرة تنتظره كل مساء بالدعاء.

سافر ليعمل

كان يعدّ الأيام واحدًا تلو الآخر، يتخيل لحظة العودة، ضحكة طفلتيه، واحتضانهما الذي طال انتظاره.

محافظ أسيوط يلتقي أهالي بني رافع .. ويؤكد: التواصل المباشر وحل المشكلات أولوية |صوربمشاركة 2300 معلم .. وكيل تعليم أسيوط يتفقد تصحيح امتحانات الشهادة الإعدادية


عمل واجتهد، وتحمل مرارة الغربة، وكل ما في باله أن يعود محمّلًا بما يُسعد قلبَيهما الصغيرين. اشترى الملابس، الألعاب، وكل ما طلباه يومًا، فلا شيء عند الأب أغلى من فرحة أبنائه.

وحين حان موعد العودة، حزم أمتعته، وحجز تذكرته، ووصل إلى أرض الوطن سالمًا.

كانت السعادة تسبقه بخطوات، ولم يتبقَّ سوى ساعات تفصله عن قريته وبيته وأحبابه.

استقل سيارة ميكروباص متجهًا إلى أسيوط، ظنًّا أن الطريق صار أقصر من أي وقت مضى.

لكن على الطريق

حادث طريق

 الصحراوي الشرقي بمحافظة المنيا، وتحديدًا بالقرب من ملوي، انقلبت السيارة، وتوقفت الرحلة فجأة رحل عوض قبل أن يطرق باب بيته، قبل أن يحتضن طفلتيه، قبل أن يرى فرحة أعينهما بما حمله لهما من الغربة.

استيقظت قرية عرب مطير على خبرٍ كسر القلوب، وباتت الطفلتان تنتظران أبًا لن يعود، وزوجة فقدت سندها.

طباعة شارك اسيوط حادث طريق ضحية الغربة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: اسيوط حادث طريق

إقرأ أيضاً:

عمرو محمود ياسين في ذكرى ميلاد والده: حضوره لا يغيب وقيمته ما زالت تعيش فينا

أحيا عمرو محمود ياسين ذكرى ميلاد والده الفنان الراحل محمود ياسين، برسالة مؤثرة عبر حسابه على موقع إنستجرام، أكد خلالها أن السنوات تمر لكن حضور والده لا يغيب عن أسرته ومحبيه.

عمرو محمود ياسين

وكتب عمرو محمود ياسين: "اليوم يمر عيد ميلاد أبي محمود ياسين، تمر السنوات لكن حضوره لا يغيب، صوته وملامحه وقيمته وحنانه ما زالوا يعيشون فينا كأنهم لم يبتعدوا لحظة"، مضيفًا: "لم تكن فقط أبًا عظيمًا، بل كنت سندًا وقدوة ووسامًا كبيرًا حملناه بمحبة وفخر ومسؤولية".

إقبال جماهيري على عرض ولنا في الخيال حب بنادي سينما أوبرا دمنهورأمسية روحانية للإنشاد بمسرح الجمهوريةأحمد سعد يكشف موعد طرح الألبوم الفرفوش

وكشف عمرو محمود ياسين حقيقة الشائعات التي انتشرت خلال الأيام الماضية بشأن ارتباطه بفنانة شهيرة، زعمت وجود قصة حب بينهما أثناء العمل على مسلسل «وننسى اللي كان»، إلى جانب ادعاءات بقيامه بزيادة مساحة دورها عبر كتابة مشاهد إضافية لها.

وأكد عمرو محمود ياسين، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «تفاصيل» مع الإعلامية نهال طايل عبر قناة صدى البلد 2، استياءه الشديد من تداول مثل هذه الأحاديث، مشيرًا إلى أن ما نُشر يمس سمعته وكيان أسرته بشكل مباشر، دون أي مراعاة لعواقب نشر معلومات غير موثقة.

وتابع: اللي كتب الكلام ده على لسانه أو في أي مكان بهذه الأريحية، ودخل وضرب في سمعة أسرة في نفس الليلة، هل دخل نام إزاي عادي؟ كان مرتاح ومطمّن البال وهو بيسيء لأحد الأشخاص ببساطة كده، وهو مدرك أكيد إنه ممكن يضر بسمعته وبسمعة الشخص ده وعلاقته الزوجية وأولاده.

وقال عمرو محمود ياسين إن مروجي الشائعات يتعاملون باستهانة غير مقبولة، رغم إدراكهم التام بحجم الضرر الذي قد يلحق بالأفراد وعائلاتهم، مضيفًا أن الأمر لا يتعلق به فقط، بل يمتد ليشمل أسرته وعلاقته الزوجية وأبناءه.

وشدد المؤلف عمرو محمود ياسين على أن ما تم تداوله “كلام فارغ ولا يمت للحقيقة بصلة”، رافضًا الخوض في محاسبة مطلقي الشائعات، مكتفيًا بالدعاء لهم بالهداية، ومؤكدًا أن مثل هذه التصرفات تمثل تجاوزًا أخلاقيًا جسيمًا، خاصة عندما تمس سمعة الآخرين دون دليل.

واختتم عمرو محمود ياسين تصريحاته بالتأكيد على أن نشر مثل هذه الأكاذيب يعد “جريمة في حقه وحق أسرته”، لافتًا إلى حجم الأذى النفسي الذي تعرض له هو وزوجته جراء تلك الشائعة.

طباعة شارك عمرو محمود ياسين نجوم الفن محمود ياسين

مقالات مشابهة

  • الموت راحة.. صبري عبد المنعم يكشف عن تفاصيل معاناة سهام جلال
  • محطة محمول تشعل خلافًا عائليًا بالبحيرة.. وإصابة أب مسن
  • هل وصلت "وول ستريت" إلى منطقة التشبع؟
  • قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم
  • عمرو محمود ياسين في ذكرى ميلاد والده: حضوره لا يغيب وقيمته ما زالت تعيش فينا
  • رد فعل أمير كرارة وأحمد السقا بعد تصريحات الرحلة سهام جلال الجريئة.. فيديو
  • البابا تواضروس: العائلة المقدسة باركت أرض مصر ومسار رحلتها صانه الرهبان والكهنة عبر القرون
  • الشرقية تحتفل بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر
  • عرض الأهلي لا يكفي.. هيثم حسن يواصل الرحلة الأوروبية
  • استراتجية "الموت الصامت".. كيف غيرت الروبوتات ملامح الحرب الأوكرانية؟