الهدايا وصلت وصاحبها رحل.. الموت يغيب ابن أسيوط قبل احتضان طفلتيه
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
لم يكن يعلم أن حقائبه التي امتلأت بالهدايا ستكون شاهدة على الرحلة الأخيرة في عمره.
عوض فرحان أحمد، ابن قرية عرب مطير بمركز الفتح في أسيوط، شاب يبلغ من العمر 27 عاما ، حمل قلب الأب وسافر قبل عام ونصف إلى السعودية، بحثًا عن حياة أكرم لأسرة صغيرة تنتظره كل مساء بالدعاء.
كان يعدّ الأيام واحدًا تلو الآخر، يتخيل لحظة العودة، ضحكة طفلتيه، واحتضانهما الذي طال انتظاره.
عمل واجتهد، وتحمل مرارة الغربة، وكل ما في باله أن يعود محمّلًا بما يُسعد قلبَيهما الصغيرين. اشترى الملابس، الألعاب، وكل ما طلباه يومًا، فلا شيء عند الأب أغلى من فرحة أبنائه.
وحين حان موعد العودة، حزم أمتعته، وحجز تذكرته، ووصل إلى أرض الوطن سالمًا.
كانت السعادة تسبقه بخطوات، ولم يتبقَّ سوى ساعات تفصله عن قريته وبيته وأحبابه.
استقل سيارة ميكروباص متجهًا إلى أسيوط، ظنًّا أن الطريق صار أقصر من أي وقت مضى.
لكن على الطريق
حادث طريقالصحراوي الشرقي بمحافظة المنيا، وتحديدًا بالقرب من ملوي، انقلبت السيارة، وتوقفت الرحلة فجأة رحل عوض قبل أن يطرق باب بيته، قبل أن يحتضن طفلتيه، قبل أن يرى فرحة أعينهما بما حمله لهما من الغربة.
استيقظت قرية عرب مطير على خبرٍ كسر القلوب، وباتت الطفلتان تنتظران أبًا لن يعود، وزوجة فقدت سندها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
عمرو محمود ياسين في ذكرى ميلاد والده: حضوره لا يغيب وقيمته ما زالت تعيش فينا
أحيا عمرو محمود ياسين ذكرى ميلاد والده الفنان الراحل محمود ياسين، برسالة مؤثرة عبر حسابه على موقع إنستجرام، أكد خلالها أن السنوات تمر لكن حضور والده لا يغيب عن أسرته ومحبيه.
عمرو محمود ياسينوكتب عمرو محمود ياسين: "اليوم يمر عيد ميلاد أبي محمود ياسين، تمر السنوات لكن حضوره لا يغيب، صوته وملامحه وقيمته وحنانه ما زالوا يعيشون فينا كأنهم لم يبتعدوا لحظة"، مضيفًا: "لم تكن فقط أبًا عظيمًا، بل كنت سندًا وقدوة ووسامًا كبيرًا حملناه بمحبة وفخر ومسؤولية".
وكشف عمرو محمود ياسين حقيقة الشائعات التي انتشرت خلال الأيام الماضية بشأن ارتباطه بفنانة شهيرة، زعمت وجود قصة حب بينهما أثناء العمل على مسلسل «وننسى اللي كان»، إلى جانب ادعاءات بقيامه بزيادة مساحة دورها عبر كتابة مشاهد إضافية لها.
وأكد عمرو محمود ياسين، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «تفاصيل» مع الإعلامية نهال طايل عبر قناة صدى البلد 2، استياءه الشديد من تداول مثل هذه الأحاديث، مشيرًا إلى أن ما نُشر يمس سمعته وكيان أسرته بشكل مباشر، دون أي مراعاة لعواقب نشر معلومات غير موثقة.
وتابع: اللي كتب الكلام ده على لسانه أو في أي مكان بهذه الأريحية، ودخل وضرب في سمعة أسرة في نفس الليلة، هل دخل نام إزاي عادي؟ كان مرتاح ومطمّن البال وهو بيسيء لأحد الأشخاص ببساطة كده، وهو مدرك أكيد إنه ممكن يضر بسمعته وبسمعة الشخص ده وعلاقته الزوجية وأولاده.
وقال عمرو محمود ياسين إن مروجي الشائعات يتعاملون باستهانة غير مقبولة، رغم إدراكهم التام بحجم الضرر الذي قد يلحق بالأفراد وعائلاتهم، مضيفًا أن الأمر لا يتعلق به فقط، بل يمتد ليشمل أسرته وعلاقته الزوجية وأبناءه.
وشدد المؤلف عمرو محمود ياسين على أن ما تم تداوله “كلام فارغ ولا يمت للحقيقة بصلة”، رافضًا الخوض في محاسبة مطلقي الشائعات، مكتفيًا بالدعاء لهم بالهداية، ومؤكدًا أن مثل هذه التصرفات تمثل تجاوزًا أخلاقيًا جسيمًا، خاصة عندما تمس سمعة الآخرين دون دليل.
واختتم عمرو محمود ياسين تصريحاته بالتأكيد على أن نشر مثل هذه الأكاذيب يعد “جريمة في حقه وحق أسرته”، لافتًا إلى حجم الأذى النفسي الذي تعرض له هو وزوجته جراء تلك الشائعة.