عاجل- مدبولي يتابع تنفيذ مشروعات الطاقة ويؤكد: تهيئة مناخ جاذب للاستثمارات وتعظيم الاعتماد على الطاقة المتجددة
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا اليوم بمقر الحكومة في العاصمة الإدارية الجديدة، لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات الجارية في قطاع الطاقة، وجهود جذب المزيد من الاستثمارات لهذا القطاع الحيوي، بحضور المهندس محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والسيد أحمد كجوك وزير المالية، والمهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية.
وأكد رئيس مجلس الوزراء، في مستهل الاجتماع، أن قطاع الطاقة يحظى باهتمام بالغ من مختلف أجهزة الدولة، في إطار السعي المستمر لتهيئة مناخ جاذب للاستثمارات، بما يلبي الاحتياجات التنموية والاستهلاكية، ويعظم الاستفادة من الإمكانات المتاحة والفرص الاستثمارية الواعدة، خاصة في مجال إنتاج الطاقة الكهربائية من المصادر الجديدة والمتجددة.
متابعة المشروعات وربطها بالشبكة القوميةوأوضح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن الاجتماع استعرض موقف عدد من مشروعات الطاقة الجاري تنفيذها على مستوى الجمهورية، والتوقيتات المقترحة لربط إنتاجها بالشبكة القومية، إلى جانب الاستعدادات الجارية لرفع كفاءة الشبكات وخطوط النقل لاستيعاب القدرات الجديدة.
برنامج الطروحات وتعزيز دور القطاع الخاصوأشار المتحدث الرسمي إلى أن الاجتماع تناول موقف مشروعات الطاقة المطروحة ضمن برنامج الطروحات الحكومية، بهدف دعم وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في الأنشطة الاقتصادية المختلفة، وتنفيذ المشروعات التنموية، بما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية لهذا القطاع الواعد.
شراكات دولية في مجال الطاقات المتجددةوأضاف الحمصاني أن الاجتماع تطرق إلى أوجه التعاون والشراكات مع عدد من الشركات العالمية لتنفيذ مشروعات كبرى في مجال الطاقات المتجددة، بما يدعم تبادل الخبرات، ويساعد في تحقيق المستهدفات الخاصة بزيادة نسبة مساهمة الطاقات الجديدة والمتجددة في مزيج الطاقة المصري.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: رئيس الوزراء مصطفي مدبولي قطاع الطاقة الطاقة المتجددة الاستثمارات الشبكة القومية للكهرباء برنامج الطروحات الحكومية القطاع الخاص العاصمة الادارية الجديدة رئاسة مجلس الوزراء
إقرأ أيضاً:
برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
أكد النائب محمود مرسي، عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، جاءت شاملة ومعبرة عن رؤية الدولة المصرية في هذه المرحلة الدقيقة، وحملت رسائل وطنية مهمة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تمثل امتدادًا حقيقيًا للمبادئ التي أرستها الثورة، وفي مقدمتها بناء دولة قوية، مستقلة، وقادرة على تحقيق التنمية الشاملة.
ذكرى ثورة يوليووقال مرسي، في بيان له، إن الرئيس السيسي نجح في تقديم قراءة واعية لمسيرة الدولة المصرية، من خلال الربط بين الإرث الوطني الذي صنعته ثورة يوليو، وما تحقق على أرض الواقع خلال السنوات الماضية من إنجازات غير مسبوقة في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن مصر تواصل مسيرتها بثبات رغم ما يشهده الإقليم من تحديات ومتغيرات متسارعة.
وأضاف عضو مجلس النواب أن تأكيد الرئيس على أن وعي الشعب المصري كان الدرع الحقيقي الذي حمى الدولة من مخططات الفوضى والإرهاب، يعكس تقدير القيادة السياسية للدور الوطني الذي قام به المصريون في الحفاظ على مؤسسات الدولة وصون مقدراتها، مشيرًا إلى أن هذا الوعي سيظل الضمانة الأساسية لاستكمال مسيرة البناء والتنمية.
وأوضح مرسي أن حديث الرئيس السيسي عن السلام والاستقرار ورفض المساس بسيادة الدول، يجسد ثوابت السياسة الخارجية المصرية التي تقوم على احترام القانون الدولي، ودعم الحلول السياسية، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وهو ما عزز من مكانة مصر كدولة محورية تمتلك رؤية متوازنة وتحظى باحترام المجتمع الدولي.
وأشار إلى أن استعراض الرئيس لحجم الإنجازات التي تحققت منذ عام 2014 في مجالات البنية التحتية، والطرق، والطاقة، والإسكان، والتعليم، والرعاية الصحية، والتحول الرقمي، يؤكد أن الدولة تنفذ مشروعًا وطنيًا متكاملًا يستهدف بناء الإنسان المصري، وتحسين جودة الحياة، وترسيخ أسس التنمية المستدامة للأجيال المقبلة.
وأكد النائب محمود مرسي أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس عكست ثقة كبيرة في قدرة الدولة المصرية على مواصلة مسيرة التقدم، كما بعثت برسالة طمأنة وأمل للمواطنين بأن المستقبل يحمل المزيد من الإنجازات، في ظل قيادة تمتلك رؤية واضحة وإرادة قوية لاستكمال بناء الجمهورية الجديدة.
واختتم عضو مجلس النواب بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات وطنية يتطلب استمرار التكاتف والاصطفاف خلف القيادة السياسية، ومواصلة العمل والإنتاج، باعتبارهما السبيل الحقيقي لتعزيز قوة الدولة وتحقيق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.