فعالية في همدان بالذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
نظمت السلطة المحلية والتعبئة العامة، بمديرية همدان في محافظة صنعاء اليوم، الفعالية المركزية بالذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد، تحت شعار “رجل المسؤولية”.
وخلال الفعالية التي حضرها وكيل المحافظة عاطف المصلي، ومدير المديرية فهد عطية، استعرض مسؤول التعبئة بالمديرية محمد الشويع، محطات من حياة الرئيس الشهيد الصماد ومناقبه، وما تميز به من إخلاص وشجاعة وحنكة قيادية وإدارية، وإنسانية جعلته قريبًا من الناس، ومن المجاهدين خصوصًا.
وأشار إلى أن الصماد تولى إدارة شؤون الدولة، في ظروف صعبة ومثل نموذجًا في العطاء والتواضع، وكان القدوة الحسنة في خدمة وطنه وشعبه محاربًا للفساد، قدم روحه رخيصة في سبيل الوطن.
فيما اعتبر نائب مسؤول التعبئة بالمديرية مهدي النجار، هذه المناسبة محطة للتذكير برجل كان أسوة وقدوة في الخضوع لله تعالى والجهاد في سبيله، ونموذجًا للقيادات العليا ومسؤولي الدولة في أداء الواجب بأمانة ونزاهة وكفاءة.
ولفت إلى أن الشهيد الصماد تخرج من مدرسة شهيد القرآن التي خَرَّجَتْ نماذج إيمانية مخلصة لدينها ووطنها، وكان رجل دولة، حمل فكرًا صادقًا مخلصًا لله وللوطن، وشكل نموذجًا راقيًا يحتذى به في الثقافة القرآنية والمسؤولية والتضحية والفداء.
تخلل الفعالية بحضور عدد من مديري المكاتب التنفيذية وشخصيات اجتماعية بالمديرية أوبريت لمدرسة الحسن الهمداني والوحدة العربية وقصيدة للشاعر ناصر الصايدي عبرت عن المناسبة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة
صراحة نيوز – نظمت اللجنة الثقافية والاجتماعية في نقابة المهندسين الأردنيين فرع إربد وبالتعاون مع مديرية ثقافة إربد مساء اليوم، حفلا لإشهار كتاب بعنوان “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة نور دلالعة، تحدث فيها الناقد نضال قاسم، والروائي عبدالسلام صالح، بحضور حشد من الأدباء والمثقفين والمواطنين المهتمين.
وخلال الحفل الذي أداره عضو رابطة الكتاب صالح حمدوني تحدث قاسم حول أهمية الكتاب كونه يخلق حالة من الوعي بأهمية التماسك الاجتماعي المتمثل بالأسرة السليمة المتماسكة، والقادرة على التفاعل والتفاهم المتبادل والنقاش والتعاون مع الآخرين، لأن الحياة المشتركة هي محك الإنسانية، ولا يمكن تحقيق هذا التكامل إلا باتحاد عمل الجنسين معاً.
وأشار الى أن المؤلفة استندت في رؤيتها إلى الدلائل العلمية والتحليل التاريخي، لتبلغ تسوية تنقذ الأسرة أولاً، والذات الذكرية الجوهرية ثانياً، وتعيد الأنثى إلى قلب القداسة كما كانت قديماً، وهي تطرح في مقدمة كتابها رؤية نقدية حادة، إذ ترى أن المستفيد الأكبر من توسيع هوة النزاع بين الرجل والمرأة هو العلمانية، والليبرالية، والنظام العالمي الجديد.
من جهته أشار الروائي عبد السلام صالح الى أن الكاتبة أرادت أن تأخذنا في رحلة بحثية وفكرية لتاريخ المرأة منذ البدايات، إلى اللحظة الحضارية الراهنة، فقدمت عبر الكتاب إطلالة تاريخية شملت العصر الحجري والعصر الزراعي والحضارات القديمة، مروراً بالعصور الوسطى والثورة الصناعية، وتتبعت ثورة المرأة في القرن التاسع عشر ثم انتقلت إلى أوضاع المرأة في الإسلام.
وقال حمدوني أن كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” كتاب في علم النفس الاجتماعي، وهو صرخة في وجه مخرجات النزعة الاستهلاكية التي حولت الإنسان إلى سلعة، وسعت إلى تفكيك اللبنة الأساسية للمجتمع وهي الأسرة، مبينا أن الكاتبة لجأت إلى التحليل التاريخي، لتنتشل الأنثى والذكر معاً من صراع الأدوار الهدام، وتعيد تركيب المشهد في ثنائية تكاملية مبدعة.
بدورها أوضحت المؤلفة دلالعة أن الهدف من الكتاب هو صلاح الأسرة والمجتمع الذي يجعلنا نهتم بشؤون أفراده كمطلب بديهي لاستكمال صحة البناء بحيث لا نضيع الطريق عن الوجهة الواحدة، التي تتطلب نجاة فردية.
وأشارت أن المرأة مدفوعة بسبب الظروف المحيطة لتكون على ما هي عليه الآن من التعب والاحتراق النفسي وأحيانا التطرف الأعمى، فمع تغير المنظومة المجتمعية الحديثة أصبحت المرأة ضحية التطرف النسوي من جهة والذكوري من جهة أخرى.