الجيش السوري يستعد لافتتاح ممرين إنسانيين في الحسكة وحلب
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، اليوم الأحد، أن الجيش العربي السوري بالتنسيق مع محافظتي الحسكة وحلب يستعد لافتتاح ممرين إنسانيين.
وأوضحت الوزارة أن الإعلان الرسمي عن الممرين سيتم حال استكمال التجهيزات اللازمة، بهدف تسهيل حركة المدنيين وتقديم المساعدات الإنسانية في المناطق المعنية.
وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أن الجيش السوري شن هجمات على عدة قرى في محيط مدينة عين العرب، محذرة من تصعيد محتمل في المنطقة.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وزير الخزانة الأمريكي يلمح إلى خفض الرسوم على الهند مع تراجع وارداتها من النفط الروسي وزيرة الجيوش الفرنسية: التدخل العسكري في إيران ليس الخيار المفضل لناوأوضحت قسد أن هذه التحركات العسكرية قد تؤدي إلى تدهور الأوضاع الأمنية وزيادة المخاطر على المدنيين، داعية المجتمع الدولي إلى الضغط لوقف الهجمات وحماية السكان المحليين.
وأعلنت وزارة الدفاع السورية تمديد مهلة وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً، موضحة أن هذا القرار يأتي دعماً لجهود إخلاء سجناء تنظيم داعش الإرهابي من سجون قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى العراق.
وقالت الوزارة إن التمديد يهدف إلى تسهيل الإجراءات الأمنية والإنسانية المرتبطة بعملية نقل السجناء، وضمان تنفيذها بما يحفظ الاستقرار والأمن في المنطقة.
وأعلنت وزارة العدل السورية أنها تسلّمت سجن الأقطان بمحافظة الرقة بعد خروج عناصر ميليشيا قسد منه، في إطار بسط سلطة الدولة.
وأكدت الوزارة تشكيل لجان قضائية مختصة لدراسة الأوضاع القانونية لجميع السجناء والبت فيها بأسرع وقت ممكن، بالإضافة إلى الاطمئنان على سلامتهم واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حقوقهم الإنسانية والقانونية.
واتهمت الإدارة الذاتية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) الجيش السوري بمواصلة خرق اتفاق وقف إطلاق النار بشكل متعمد وممنهج.
وأكدت أن ما تتعرض له مدينة كوباني يرقى إلى جريمة حرب مكتملة الأركان، وفق بيان صادر عنها.
وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أنها أحبطت محاولة هجوم نفذها الجيش السوري على منطقة سد الفرات، مؤكدة إيقاع عشرات القتلى والجرحى في صفوفه، وفق بيان صادر عنها.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر محلية بأن الجيش السوري بدأ عملية اقتحام سد تشرين في ريف حلب الشرقي، وسط اشتباكات عنيفة في محيط المنطقة.
كما أكد مصدر محلي أن قوات العشائر السورية تمكنت من السيطرة على مدينة الشدادي جنوب محافظة الحسكة، في تطور ميداني لافت يعكس اتساع رقعة المواجهات في شمال وشرق البلاد.
وأعلنت وزارة الطاقة السورية استعادة السيطرة على سد الفرات، مشيرة إلى أنها أسندت عملية إدارة السد وتشغيل مرافقه إلى العاملين والفنيين المختصين، لضمان استمرارية العمل وتأمين السلامة الفنية وتوفير الخدمات المرتبطة بالسد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الدفاع السورية الجيش العربي السوري إدارة الإعلام والاتصال الجيش السوري إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية الحسكة قوات سوریا الدیمقراطیة الجیش السوری
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.