«التجارة» تعلن استدعاء 845 مركبة بايك «BJ40» موديلات 2021–2022
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة التجارة عن استدعاء 845 مركبة من طراز بايك «BJ40» موديلات 2021 إلى 2022، وذلك في إطار حرصها على سلامة المستهلكين ومتابعة جودة المركبات في السوق المحلية.
وأوضحت الوزارة أن سبب الاستدعاء يعود إلى احتمالية تشقق خزان تمدد سائل التبريد، ما قد يؤدي إلى تسرب السائل وتوقف المحرك عن العمل، الأمر الذي يزيد من خطر وقوع حادث أثناء القيادة.
ودعت وزارة التجارة مالكي المركبات المشمولة إلى التحقق من شمول رقم هيكل المركبة عبر موقع Recalls.sa، والتواصل مع شركة بترومين للسيارات على الرقم 8004420020 لإجراء الإصلاحات اللازمة مجانًا، مشيرة إلى أن الرقم المرجعي للاستدعاء هو 26003.
لسلامتكم ..
نعلن عن #استدعاء 845 مركبة
???? بايك "BJ40"
???? 2021 - 2022
???? لاحتمالية تشقق خزان تمدد سائل التبريد قد يؤدي إلى تسرب السائل وتوقف المحرك عن العمل مما يزيد من خطر وقوع حادث.#سلمني_واسلم | https://t.co/M7WygVHjP8 ???? pic.twitter.com/7d6WgadfW5
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: التجارة أخبار السعودية أخر أخبار السعودية مركبة بايك
إقرأ أيضاً:
قطر تدخل مونديال 2026 بطموحات جديدة بعد تتويج آسيوي مزدوج ..من خيبة الاستضافة إلى حلم المنافسة…
تستعد قطر لخوض نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات مختلفة عما كانت عليه في النسخة الماضية، ساعية إلى طي صفحة المشاركة المخيبة على أرضها عام 2022، عندما أصبحت أول دولة مضيفة تودع البطولة بعد خسارة جميع مبارياتها في دور المجموعات.
ومنذ ذلك الحين، نجح المنتخب القطري في استعادة بريقه القاري، بعدما احتفظ بلقب كأس آسيا في نسخة 2023، كما حجز مقعده في كأس العالم عبر التصفيات للمرة الأولى في تاريخه، بعد أن كان قد تأهل تلقائياً إلى نسخة 2022 بصفته البلد المضيف.
ويخوض “العنابي” منافسات البطولة ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات كندا وسويسرا والبوسنة والهرسك، في مجموعة تبدو متوازنة وتمنحه فرصة واقعية للمنافسة على التأهل.
ورغم ذلك، لم تكن تحضيرات المنتخب مثالية، إذ ودّع كأس العرب من دور المجموعات بشكل مفاجئ أواخر العام الماضي، كما حُرم المدرب من خوض مباراتين وديتين مهمتين أمام صربيا والأرجنتين بعد إلغائهما بسبب تداعيات الحرب على إيران.
ولا تزال تشكيلة قطر تعتمد بشكل كبير على اللاعبين الذين تخرجوا من منظومة أكاديمية أسباير، وهو ما منح الفريق انسجاماً واستقراراً على مدار السنوات الماضية، لكنه يثير في الوقت نفسه تساؤلات حول مدى قدرة المجموعة القادمة من الدوري المحلي على مقارعة المنتخبات الكبرى على الساحة العالمية.
وشهدت القائمة عودة القائد المخضرم عن قرار اعتزاله الدولي، بطلب من المدرب، ليضيف المزيد من الخبرة والقيادة إلى الفريق الذي يستعد لخوض تحدٍ جديد على المسرح العالمي.
كما يعول المنتخب القطري على الثنائي الهجومي البارز و، حيث يمثل عفيف العقل الإبداعي للفريق وصانع الفرص الأول، بينما يواصل المعز علي، الهداف التاريخي للمنتخب، لعب دور مؤثر في الخط الأمامي رغم تراجع مشاركاته الأساسية في بعض الفترات.
وبعيدا عن الضغوط الهائلة التي رافقت استضافة مونديال 2022، يدخل المنتخب القطري النسخة المقبلة بأجواء أكثر هدوءاً، لكن التتويج بلقبين متتاليين في كأس آسيا رفع سقف التطلعات، وجعل الجماهير تنتظر من “العنابي” ترجمة نجاحاته القارية إلى حضور أكثر قوة وتأثيراً على الساحة العالمية.