الشارقة (الاتحاد)
تشهد إمارة الشارقة نمواً ملحوظاً في معاملات العقارات الواقعة على الواجهات البحرية، مدفوعة بتنوعها الجغرافي الممتد على ساحل الخليج العربي والمحيط الهندي، إلى جانب البحيرات والقنوات المائية الداخلية، ما عزز جاذبية هذه المناطق للسكن والاستثمار على حد سواء.
 جاء ذلك خلال جلسة حوارية بعنوان «تطوير المشاريع العقارية على الواجهات البحرية»، التي أدارها الإعلامي أحمد سلطان، بمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء في القطاع العقاري.

وأكد عبدالله الزرعوني، مدير إدارة التصرفات العقارية بدائرة التسجيل العقاري في الشارقة، أن الإمارة نجحت في توظيف تنوع واجهاتها البحرية لتطوير مشاريع عقارية متكاملة تجمع بين السكن والخدمات التجارية والمرافق الترفيهية، مع توفير ممشى ومساحات خضراء تعزز جودة الحياة.
وأضاف الزرعوني أن إمارة الشارقة سجلت أكثر من 10 مشاريع جديدة على الواجهات البحرية خلال عامي 2024 و2025، ما يعكس النمو المستمر في هذا القطاع ويعزز جاذبية السوق العقاري، كما أسهم إنشاء مسطحات مائية مثل بحيرة خالد وقناتي القصباء واللية في تعزيز القيمة الاستثمارية للعقارات المطلة عليها على المدى الطويل، إلى جانب تطوير تجارب متكاملة على الواجهات المائية، مثل تطوير واجهة المجاز وشاطئ خورفكان وشاطئ الحيرة، ما أضاف أبعاداً سياحية وترفيهية جذابة.
وأشار الزرعوني إلى أن الأسعار التنافسية، ووضوح التشريعات، ودعم حكومة الشارقة المستمر، أسهمت في زيادة الإقبال المحلي والأجنبي على تملك العقارات، خاصة في المشاريع المطلة على الواجهات البحرية، والتي تُعد من أكثر الأصول العقارية استقراراً.
من جانبه، قال جورج ريمون خزامي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الثريا العقارية، إن تطوير الأبراج الرأسية على الواجهات البحرية يهدف إلى تعظيم الاستفادة من الإطلالات مع الحفاظ على مساحات مفتوحة للمشاة والحياة العامة، مؤكداً أن الواجهة المائية مورد نادر يتطلب تطويره بجودة عالية.
 وأضاف خزامي أن العقارات المطلة على البحر تتمتع بقيمة استثمارية مرتفعة نظراً لمحدودية المعروض، حيث تحافظ على قيمتها وتحقق عوائد إيجارية أفضل وسيولة أعلى عند إعادة البيع. وأشار إلى أن السوق يشهد تحولاً في تفضيلات المشترين نحو الجودة، والتصميم الذكي، والاستدامة، مدعومة بتقنيات ذكية تعزز كفاءة الإدارة وتحافظ على قيمة الأصول العقارية.بدوره، أوضح فريد جمال، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في «أجمل مكان»، أن السياحة الساحلية تُعد محركاً أساسياً لتنمية الواجهات البحرية، لما لها من دور في رفع القيمة الاقتصادية والعقارية للمناطق الساحلية. وأكد أن المشاريع الناجحة هي التي تحقق تكاملاً بين التطوير السياحي والعقاري، وتوفر تجارب ترفيهية وخدمية نوعية تسهم في خلق مدن نابضة بالحياة على الساحل. وشدد على أهمية تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والمحافظة على البيئة البحرية، بما يضمن استدامة هذه الوجهات وجاذبيتها على المدى البعيد.

 

أخبار ذات صلة وجهات عصرية ومحميات طبيعية ومعالم تراثية تعزّز الجذب السياحي في عجمان حمدان بن محمد يشهد توقيع اتفاقية بين بلدية دبي و«الشركة العامة للإنشاءات» و«بن غاطي العقارية» بخصوص مبادرة «حوي دبي»

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

إقرأ أيضاً:

حاتم النجيب: دخلنا الموسم الصيفي وأسعار الطماطم تتراجع

تشهد أسواق الخضروات والفاكهة خلال الفترة الحالية حالة من الاستقرار النسبي، مدعومة بزيادة المعروض من عدد من المحاصيل الزراعية مع بداية الموسم الصيفي، الأمر الذي انعكس على حركة الأسعار في الأسواق المحلية. ويترقب المواطنون عادة هذه الفترة من العام لما تحمله من وفرة في الإنتاج الزراعي، خاصة بالنسبة للسلع الأساسية التي تمثل جزءًا رئيسيًا من الإنفاق اليومي للأسر المصرية.

وتعد أسعار الخضروات من أكثر الملفات التي تحظى باهتمام المستهلكين، نظرًا لتأثيرها المباشر على ميزانية الأسرة، حيث تؤدي التغيرات في حجم المعروض أو الانتقال بين المواسم الزراعية إلى حدوث تفاوتات في الأسعار صعودًا وهبوطًا. ومع دخول موسم الحصاد الصيفي، بدأت مؤشرات التراجع تظهر على عدد من الأصناف الاستراتيجية، في مقدمتها الطماطم، وسط توقعات باستمرار تحسن المعروض خلال الأسابيع المقبلة.

الزراعة تُكثف جولاتها على منافذ الحجر الزراعي ومحطات التعبئة

أسعار بعض الخضروات

وفي هذا السياق، أكد حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة بالغرفة التجارية، أن الأسواق تشهد حاليًا انخفاضات ملحوظة في أسعار بعض الخضروات الأساسية، خاصة الطماطم، إلى جانب استقرار أسعار البطاطس والبصل عند مستويات مناسبة للمستهلكين.

وأوضح النجيب أن زيادة المعروض من الطماطم بالتزامن مع دخول الموسم الصيفي أسهمت في تراجع الأسعار داخل الأسواق، مشيرًا إلى أن الكميات المطروحة تشهد ارتفاعًا تدريجيًا، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الأسعار ويخفف من الضغوط التي شهدتها الأسواق خلال الفترات الماضية.

وأضاف أن هناك العديد من الأصناف الزراعية التي سجلت تراجعًا في الأسعار نتيجة وفرة الإنتاج، مؤكدًا أن جميع المنتجات الزراعية متوفرة بكميات مناسبة، وأن موسم الصيف عادة ما يشهد زيادة في حجم المعروض من الخضروات والفاكهة، بما يحقق قدرًا أكبر من التوازن بين العرض والطلب.

الزراعة: مستهدفات توريد القمح تصل لـ 5 ملايين طن ومصر الثانية عالميًا بإنتاجية الفدان

وأشار نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة إلى أن أسعار البطاطس والبصل تشهد حالة من الاستقرار، لافتًا إلى أن التغيرات التي طرأت على بعض الأصناف خلال الأشهر الماضية كانت مرتبطة بالفجوة الزمنية بين انتهاء موسم إنتاج وبداية موسم جديد، وهو أمر طبيعي يحدث في الأسواق الزراعية ويؤثر مؤقتًا على مستويات الأسعار.

وكشف النجيب أن أسعار الطماطم شهدت بالفعل انخفاضًا ملحوظًا، حيث يتراوح سعر الكيلو حاليًا بين 20 و25 جنيهًا في الأسواق، متوقعًا استمرار التراجع التدريجي مع زيادة الإنتاج خلال الفترة المقبلة وطرح كميات أكبر للمستهلكين.

كما لفت إلى أن أسعار الليمون بدأت هي الأخرى في التراجع، رغم أن هذه الفترة من العام تشهد عادة ارتفاعًا في أسعاره نتيجة زيادة الطلب وقلة المعروض في بعض الأحيان، وهو ما يعكس تحسن أوضاع السوق وتوافر كميات مناسبة من المحصول.

 

مقالات مشابهة

  • تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
  • 25% من الضريبة العقارية .. موارد متعددة لدعم النظافة بالمحافظات
  • ضبط المتهم بالتعدي علي سيدة بالسب أمام أحد العقارات بالمنيا
  • حاتم النجيب: دخلنا الموسم الصيفي وأسعار الطماطم تتراجع
  • تسهيلات جديدة في قانون التصالح.. خصم 25% وتقسيط حتى 5 سنوات لتقنين أوضاع العقارات
  • خلال 5 شهور فقط.. نصف تريليون درهم قيمة التصرفات العقارية بالإمارات
  • فرنسا تشهد الربيع الأكثر حراً على الإطلاق
  • أبوظبي تضبط بوصلة سوق العقارات.. ما دلالات قرار تجميد الإيجارات؟
  • وزير الدفاع الأمريكي يستبعد ضابطات وأقليات من ترقيات البحرية ويثير جدلاً واسعاً
  • أوكرانيا تضع الملاحة البحرية الدولية في البحر الأسود تحت التهديد