صدرت أحدث أغنيات الفنانة أديل بركات بعنوان "ع الحب الله"، في عمل غنائي جديد باللهجة المصرية، جاء بقالب رومانسي إيقاعي يحمل إحساساً دافئاً ويعكس حالة حب صادقة ومليئة بالمشاعر.

ملخص اجتماع وزير الصحة بالجمعية العمومية لشركة “أكديما” لبحث الأنشطة والفرص الاستثمارية الجديدة وزير الصحة يبحث مع سفير السويد بالقاهرة تعزيز التعاون في القطاع الصحي مروة الأزلي تتألق في 3 مسلسلات برمضان 2026 23 عملا في منافسة شرسة.

. القائمة الكاملة لمسلسلات المتحدة في رمضان 2026 يدمر الجهاز العصبي.. أستاذ طب نفسي يحذر من مخاطر استخدام الأطفال للهواتف المحمولة وزير الصحة يتلقى تقريرًا عن مرور ميداني على 23 مشروعًا صحيًا جاريًا في 7 محافظات القومي للإعاقة يتعاون مع وزارة الثقافة في توفير مترجمين للغة الإشارة بمعرض الكتاب (تفاصيل) مش هيكمل فترة الحبس.. مفاجأة وراء سجن "فتى الدارك ويب" تفجر دعوة لتعديل الدستور ماجي بو غصن تكشف جوانب إنسانية وشخصية من حياتها لأول مرة.. الليلة الموزع أحمد إبراهيم يستقبل عزاء والده بمسجد الشرطة بعد صلاة المغرب.. اليوم

حملت الأغنية معاني الحب العفوي والارتباط الصادق، وجاءت بلغة بسيطة ومعبّرة، عكست مشاعر العشق والاطمئنان للشريك، لتتكامل الكلمات مع اللحن والإيقاع في عمل متوازن وسلس.

الأغنية طُرحت على طريقة الفيديو كليب وحمل توقيع المخرج زياد خوري، وظهرت أديل في أجواء طبيعية هادئة، وهي تضع المكياج وسط الطبيعة، ما أضفى على العمل طابعاً عفوياً.

وتنوّعت مشاهد الكليب بين لقطات جمالية قريبة (Beauty Shots) أبرزت حضور أديل وإحساسها، إلى جانب مشاهد راقصة مع مجموعة من الراقصين أضافت حيوية وإيقاعاً بصرياً متناسقاً مع روح الأغنية، مع استخدام مميز للإضاءة (Eye Lighting) زاد من جمالية الصورة.

"ع الحب الله" تُعد إضافة جديدة لمسيرة أديل الفنية، وتؤكد من خلالها قدرتها على تقديم اللون الرومنسي الإيقاعي بروح معاصرة وصورة بصرية أنيقة.

أغنية "ع الحب الله" من كلمات خالد ڤرناس والحان كريم فتحي وتوزيع اسلام غلاب وانتاج لايف ستايلز ستوديوز.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ع الحب الله كليب ع الحب الله

إقرأ أيضاً:

حملة دولية لمواجهة إدمان التبغ والنيكوتين لحماية الأجيال الجديدة

يحتفل العالم في 31 مايو من كل عام بـ اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، وهي المناسبة التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية عام 1987 بهدف رفع الوعي بالمخاطر الصحية والاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن التدخين ، وتشجيع الحكومات والمؤسسات الصحية على تعزيز إجراءات مكافحة التدخين والحد من انتشاره.

ويأتي شعار الحملة العالمية لعام 2026 تحت عنوان: «كشف أساليب الجذب – مكافحة إدمان النيكوتين والتبغ»، في إطار التركيز على الممارسات التسويقية التي تستهدف الشباب والمراهقين عبر منتجات التبغ والسجائر الإلكترونية.

وأكدت منظمة الصحة العالمية - على موقعها الرسمي - أن شركات التبغ والنيكوتين تعتمد على وسائل متنوعة لجذب المستخدمين الجدد ، من بينها النكهات الجاذبة، والتسويق الرقمي، وتصميمات العبوات الحديثة لإظهار منتجاتها بصورة أقل ضررا أو أكثر عصرية، رغم ارتباط التدخين بأمراض القلب والرئة والسرطان والجلطات والأمراض المزمنة الأخرى.

وتشير أحدث تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى وجود نحو من 1.3 مليار مستخدم للتبغ حول العالم يعيش أغلبهم في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل، فيما يتسبب التبغ سنويا في وفاة أكثر من 8 ملايين شخص، من بينهم نحو 1.6 مليون وفاة نتيجة التعرض للتدخين السلبي، ما يجعله أحد أبرز أسباب الوفاة التي يمكن الوقاية منها عالميا.

ورغم تراجع معدلات التدخين عالميا خلال السنوات الماضية، حذرت المنظمة من تصاعد استخدام السجائر الإلكترونية ومنتجات النيكوتين الحديثة بين المراهقين والشباب، وتوضح البيانات أن نحو 15 مليون مراهق تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاما يستخدمون السجائر الإلكترونية، إلى جانب نحو 40 مليون طفل ومراهق يستخدمون التبغ بمختلف أشكاله. بينما تشير تقديرات دولية إلى أن المراهقين في بعض الدول أكثر عرضة لاستخدام السجائر الإلكترونية بنحو تسع مرات مقارنة بالبالغين.

وتؤكد التقارير الدولية أن التدخين يفرض أعباء اقتصادية ضخمة على الدول والأسر، نتيجة ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية وعلاج الأمراض المرتبطة بالتبغ، فضلا عن الخسائر الناتجة عن انخفاض الإنتاجية والوفاة المبكرة. كما يؤدي الإنفاق على منتجات التبغ إلى استنزاف جزء كبير من دخول الأسر، خاصة في الدول النامية.

وفي إطار فعاليات اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ لعام 2026، أطلقت منظمة الصحة العالمية سلسلة من الأنشطة والبرامج التوعوية منذ مايو الحالي ، شملت ندوات وورش عمل دولية للتوعية بمخاطر النيكوتين والسجائر الإلكترونية، إلى جانب مبادرات «مدارس خالية من التبغ والنيكوتين» لحماية الأطفال والمراهقين من الإدمان. كما دعت المنظمة الحكومات إلى تشديد القيود على الإعلانات الخاصة بمنتجات التبغ، ورفع الضرائب عليها، وتوسيع نطاق الأماكن العامة الخالية من التدخين.

وعلى المستوى المحلى ، تواصل الدولة المصرية جهودها للحد من انتشار التدخين من خلال حملات التوعية وبرامج العلاج المجاني للإقلاع عن التدخين، إلى جانب التوسع في تطبيق قوانين منع التدخين في الأماكن العامة. كما تشارك وزارة الصحة والسكان سنويا في فعاليات اليوم العالمي للامتناع عن التدخين عبر تنظيم ندوات توعوية بالمستشفيات والمدارس والجامعات، وإطلاق حملات إعلامية للتوعية بمخاطر التدخين التقليدي والإلكتروني.

وتشير أحدث البيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إلى أن عدد المدخنين في مصر يقدر بنحو 10.3 ملايين شخص فوق سن 15 عاما، فيما تبلغ نسبة المدخنين نحو 14.2% من إجمالي السكان في هذه الفئة العمرية، مع ارتفاع النسبة بين الرجال مقارنة بالنساء، بينما تسجل الفئة العمرية من 35 إلى 44 عاما أعلى معدلات التدخين.

كما توضح الإحصاءات أن نحو 33.5% من الأسر المصرية يوجد بها فرد مدخن واحد على الأقل، ما يزيد من معدلات التعرض للتدخين السلبي داخل المنازل، خاصة بين النساء والأطفال ، فيما يقترب متوسط إنفاق الأسرة المصرية على التدخين من 12.9 ألف جنيه سنويا، وهو ما يمثل عبئا اقتصاديا متزايدا على الأسر محدودة الدخل.

وفي السياق ذاته، نظمت وزارة الصحة والسكان خلال مايو الحالي مؤتمرا علميا بالتزامن مع اليوم العالمي للامتناع عن التدخين واليوم العالمي للربو الشعبي تحت عنوان «الطب الرئوي – آفاق 2026 وما بعدها»، بمشاركة ممثلين عن منظمة الصحة العالمية والجمعيات العلمية المتخصصة ، حيث استعرض المؤتمر جهود الدولة في مكافحة أمراض الجهاز التنفسي والتدخين.

وأعلن الدكتور وجدي أمين، مدير إدارة الأمراض الصدرية بالوزارة، أن مبادرة «صحة الرئة» نجحت في فحص أكثر من 70 ألف مواطن عبر 32 عيادة متخصصة بمستشفيات الصدر، مؤكدا أن هذه الجهود أسهمت في خفض نسبة المدخنين في مصر ممن تزيد أعمارهم على 15 عاما إلى 14.2% خلال عام 2024 مقارنة بـ17% في عام 2022، مع استمرار توفير أحدث وسائل التشخيص والعلاج ورفع الوعي المجتمعي بمخاطر التدخين.

وتتواصل الدعوات الدولية والمحلية إلى تكثيف الجهود لمواجهة إدمان التبغ والنيكوتين خاصة بين الشباب، وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر التدخين التقليدي والإلكتروني، مع دعم السياسات الصحية والتشريعات الرامية إلى حماية الأجيال الجديدة والحد من انتشار الإدمان، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر صحة واستقرارا.

طباعة شارك اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ منظمة الصحة العالمية رفع الوعي بالمخاطر الصحية والاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن التدخين مكافحة التدخين

مقالات مشابهة

  • علاء رجب: مرض الحب يفقد العقل السيطرة على القلب
  • ذكرى الهادي تطلق أغنيتها الرومانسية الجديدة أعديها
  • الأكثر حظًا في الحب خلال يونيو 2026.. ارتباطات منتظرة لـ7 أبراج
  • عن استهداف بيروت... إليكم ما قاله وزير الخارجية الأميركيّة
  • "الثقافة الصحية" بمنشأة القناطر شرق تطلق رسالة هامة لسلامة المرضى قبل إجراء التحاليل
  • "خدمة" تطلق ميزة الدفع التلقائي الجديدة لسداد الفواتير بسلاسة
  • «التعليم» تحدد موعد انتهاء التقديم بالمدارس المصرية اليابانية الجديدة
  • مد فترة التقديم في المدارس المصرية اليابانية الجديدة
  • العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط
  • حملة دولية لمواجهة إدمان التبغ والنيكوتين لحماية الأجيال الجديدة