نائب وزير الصحة يوجه بإحالة إدارة مستشفى إمبابة العام والمتغيبين للتحقيق
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
قام الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، بجولة تفقدية لعدد من المنشآت الطبية بمحافظة الجيزة، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة، لتعزيز التواجد الميداني وضمان جودة الخدمات والالتزام بمعايير السلامة.
بدأت الجولة بمستشفى إمبابة العام، حيث تفقد نائب الوزير أقسام الاستقبال والطوارئ، الجراحة، العظام، الباطنة، الأطفال، الرعاية المركزة، بنك الدم، الأشعة، والتحاليل، ووجه بـ:
• زيادة أعداد الأطباء بالطوارئ لمواجهة كثرة الحالات.
• توزيع التمريض بشكل أفضل وتسجيل الحالات المحتاجة للرعاية المركزة على المنظومة الإلكترونية.
• تقليل أعداد المرافقين المخالفين للتعليمات.
• التزام الأطباء بالمرور الدوري على الحالات، خاصة الأطفال، حيث لوحظ تكدس شديد مع ممرضة واحدة فقط.
• تحويل طبيبة المعمل للتحقيق لعدم تواجدها أثناء النوبتجية.
• التنسيق العاجل مع بنك الدم الإقليمي لتوفير النواقص وتأمين مخزون استراتيجي.
• الالتزام بإجراءات مكافحة العدوى وسياسة صرف المضادات الحيوية.
• رفع معدلات تشغيل غرف العمليات واستغلال الموارد المتاحة بشكل أمثل.
وفي ختام الزيارة للمستشفى، وجه نائب الوزير بتحويل إدارة المستشفى والمتغيبين عن العمل للتحقيق، للتقصير الواضح في أداء المهام، مؤكدًا عدم التهاون مع أي إخلال يمس سلامة المواطنين.
واستكمل الجولة بتفقد مركز طب أسرة ميت عقبة (إدارة العجوزة الصحية)، حيث تبين انتظام الطبيب النوبتجي والممرضة وتقديم الخدمات بشكل جيد.
وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، إن هذه الجولات تأتي للتواصل المباشر مع الفرق الطبية والمواطنين، ومتابعة الالتزام بالمعايير لضمان تقديم رعاية صحية آمنة وعالية الجودة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تعدل بالخفض حالات إيبولا المشتبه بها في الكونغو الديموقراطية
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل 321 حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديموقراطية، إضافة إلى 116 حالة مشتبه بها، مما يشير إلى انخفاض كبير في عدد الحالات المشتبه بها بعد استبعاد المئات عقب إجراء الفحوصات.
وأفادت المنظمة اليوم الثلاثاء بأن 48 شخصا لقوا حتفهم وتعافى ستة أشخاص في الكونجو. وكانت السلطات في الكونجو أعلنت لأول مرة عن أرقام الحالات الجديدة أمس الاثنين.
وقال كريستيان ليندماير المتحدث باسم المنظمة للصحفيين في جنيف إن أوغندا سجلت تسع إصابات مؤكدة ووفاة واحدة مرتبطة بالفيروس.
وفي وقت لاحق، أكدت وزارة الصحة الأوغندية اليوم الثلاثاء ست حالات إصابة جديدة بفيروس إيبولا، ليرتفع إجمالي الحالات المؤكدة في البلاد حتى الآن إلى 15. وقالت الوزارة في بيان على حسابها بمنصة إكس إن الحالات الست تم تأكيدها بين المخالطين لحالات مؤكدة أخرى.
وقالت منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة إن هناك 906 حالات مشتبه بإصابتها بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديموقراطية، بما في ذلك 223 حالة وفاة مشتبه بها يجري التحقيق فيها. وفي وقت لاحق، قال جان كاسيا المدير العام لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا في مقال رأي نشرته صحيفة فاينانشال تايمز يوم الأحد إن أكثر من 1100 حالة مشتبه بها يجري التحقق منها.
وعندما سئل عن سبب انخفاض عدد الحالات المشتبه بها بشكل ملحوظ في الأرقام، قال ليندماير إن البيانات تشير إلى استبعاد مئات الحالات.
وأضاف ليندماير "تم استبعادها، فإما أن المصابين يعانون من أمراض أخرى أو أنهم أصيبوا بالحمى فقط دون أي أعراض أخرى" مشيرا إلى أن الأرقام ستتغير بمرور الوقت مع إجراء المزيد من الفحوص.
وأدرج موقع المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها على الإنترنت 116 حالة مشتبه بها، وقال إن "في 29 مايو، قامت وزارة الصحة في جمهورية الكونجو الديموقراطية بتحديث إجمالي عدد الحالات المشتبه بها لإزالة الحالات المشتبه بها التي تم استبعادها بعد الفحوص والوفيات المشتبه بها التي تنتظر نتائج الفحوص الجارية". وأعلنت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا في 15 مايو عن تفشي سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا، وهو التفشي السابع عشر للإيبولا في الكونجو، وأعلنت منظمة الصحة العالمية أنه يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.