كوبا تنتقد انتهاكات السلطات الأمريكية بحق المهاجرين
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
انتقد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، اليوم الأحد، إجراءات السلطات الأمريكية بحق المهاجرين، مؤكداً أنها تتنافى مع المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان.
وقال رودريغيز في تدوينة على منصة “أكس”، إنه “لا توجد أعذار لاحتجاز طفل، وبث الخوف فيه، وتهديده، ومحاولة فصله قسراً عن والديه”.
واستنكر تكرار هذه الممارسات في أمريكا وقال “يحدث هذا دون أي رادع في الولايات المتحدة، الدولة الوحيدة التي لم تصادق على اتفاقية حقوق الطفل”.
وأضاف: “لا أحد يضمن احترام حقوق الإنسان في دولة تستخدم حكومتها هذه القضية كذريعة كاذبة مفضلة لخداع الرأي العام ومهاجمة الدول ذات السيادة الأخرى ومعاقبتها وإخضاعها”.
وتواجه إدارة ترامب انتقادات واسعة داخل الولايات المتحدة نتيجة انتهاكات حقوق الإنسان التي تمارسها سلطات الهجرة الأمريكية بحق مئات الآلاف من المهاجرين في الولايات المتحدة.
وشهدت عدة مدن أمريكية مظاهرات وأعمال عنف تنديداً بانتهاكات سلطات الهجرة التي تطال الأطفال والعائلات وقتل خلالها العديد من المهاجرين بنيران الشرطة الأمريكية إضافة إلى انتهاك “عناصر انفاذ القانون” الأمريكية بشكل ممنهج أبسط الحقوق الأساسية للمهاجرين.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.