غرامات تجاوزت المليون جنيه|البترول: ضبط محطة وقود للتلاعب في 20 ألف لتر وقود
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
واصلت الهيئة المصرية العامة للبترول من خلال اللجنة المركزية للرقابة على تداول المنتجات البترولية ، تنفيذ حملات الرقابة الدورية خلال الأسبوع الثالث من يناير الجاري على مستودعات ومحطات وقود ومصانع ومخازن البوتاجاز بعدد من المحافظات.
. وزير البترول يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بعيد الشرطة
وتمكنت الحملات من ضبط عدد من الوقائع علي النحو التالي:
في محافظة السويس، تم ضبط سائق سيارة صهريجية أثناء محاولة بيع كمية من السولار المسروق.
وفي مدينة الدلنجات بمحافظة البحيرة، تم مصادرة 11 ألف لتر سولار وبنزين مجهول المصدر داخل نقطة بيع غير شرعية.
في محافظة سوهاج، تم ضبط محطة وقود للتلاعب بنحو 20 ألف لتر سولار وبنزين .
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية وفرض غرامات مالية تجاوزت المليون جنيه.
وتمكنت اللجنة خلال المرور الميداني من ضبط نقطة غير شرعية بمركز أشمون بمحافظة المنوفية، كما تم ضبط محطة بمحافظة المنوفية سبق إلغاء ترخيصها من الهيئة، ومع ذلك استأنف صاحبها التشغيل بمنتجات مجهولة المصدر بالمخالفة للقانون.
وتم إخطار الجهات المعنية لسرعة الإزالة .
تم المرور على مخزن لتوزيع الأسطوانات بمركز أبو حماد بالشرقية، وتم رصد أخطاء تصميمية بمنظومة الإطفاء، والتنبيه بسرعة تعديلها، و التوعية بخطورة وجود مركبات تعمل بالبنزين داخل المخزن.
وتم إجراء مراجعة على مصنع بوتاجاز في بلبيس بمحافظة الشرقية، وتم رصد تعطل الموازين، ما نتج عنه نقص وزيادات عن الأوزان المسموح بها بما يمثل خطورة، إلى جانب تعبئة أسطوانات تجاري غير صالحة للتداول .
وتم المرور والمراجعة على (23) محطة وقود بمحافظات: البحيرة، الشرقية، المنوفية، الإسكندرية، دمياط.
وتم رصد عدد من المخالفات .
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية تجاه جميع المخالفات التي تم ضبطها من أجل معاقبة المتورطين و تصحيح الملاحظات التي تؤثر علي الخدمة وعدم تكرارها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البترول السولار البنزين المنتجات البترولية الغاز تم ضبط
إقرأ أيضاً:
وزير البترول: قطاع الطاقة ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول D-8
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش>