غموض مستقبل خريجى طب الأسنان
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
ما زالت أزمة تكليف خريجى كليات طب الأسنان مستمرة خاصة دفعتى 2023 و2024، فى ظل اتجاه وزارة الصحة لتطبيق نظام التكليف حسب الاحتياج والاستغناء من التكليف الشامل، وهو ما تسبب فى تأخر تكليف نحو 12 ألف طبيب أسنان حتى الآن. الخريجون لجأوا إلى إقامة دعوى قضائية للحصول على التكليف، فى الوقت الذى تطالب فيه نقابة أطباء الأسنان بتوزيع عادل للأطباء على مستوى الجمهورية وضمان حصولهم على تدريب حقيقى، محذرة من تأثير هذه السياسات على مستقبل المهنة والمنظومة الصحية ككل خاصة فى ظل وجود ٨٥ كلية طب اسنان معظم خريجيها لن يحصلوا على تكليف.
شهدت جلسة أمس أمام محكمة القضاء الإدارى بشأن قضية تكليف أطباء الأسنان دفعة 2023 تطورات مهمة، حيث قدمت وزارة الصحة المستندات التى سبق للمحكمة التصريح للمحامين بالاطلاع عليها. وكشفت هذه المستندات أن عدد أطباء دفعة 2022 الذين لم يستلموا التكليف بلغ 87 طبيبًا، تم فصل 11 منهم، فى حين لم تقدم الوزارة حتى الآن ما يفيد حصر الأطباء المنقطعين أو تحديد أعدادهم بشكل دقيق.
وأظهرت الأوراق الرسمية وجود 8152 درجة تكليف شاغرة بوزارة الصحة، بينما أوضحت فى الوقت ذاته أن الاحتياج الفعلى المعلن للوزارة لا يتجاوز 3840 طبيب أسنان فقط، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول معايير تحديد الاحتياج وآلية تطبيق نظام التكليف الجديد.
كما بينت المستندات المقدمة للمحكمة عدم وجود أى أوراق رسمية تفيد موافقة وزارة الصحة على فتح كليات جديدة لطب الأسنان، فضلًا عن غياب الدراسة التى قيل إن الوزارة أعدتها عام 2019، والتى استندت إليها فى اتخاذ القرارات الأخيرة المتعلقة بتغيير نظام التكليف.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حسب الاحتياج
إقرأ أيضاً:
3468 شهيداً في لبنان منذ بدء الحرب واستمرار الغارات على الجنوب
صفا
أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس ارتفعت إلى 3468 شهيداً و10,577 جريحاً، مع استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي على مناطق متفرقة من الجنوب.
وفي أحدث حصيلة، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارات الإسرائيلية التي استهدفت بلدات البرج الشمالي وعبا وتبنين جنوبي لبنان أسفرت عن 5 شهداء و48 مصاباً، مشيرة إلى أن من بين الضحايا طفلاً استشهد في غارة على بلدة البرج الشمالي، إضافة إلى إصابة عشرات المدنيين بجروح متفاوتة.
وتواصلت الغارات الإسرائيلية على مناطق أخرى في الجنوب، بالتزامن مع استمرار المواجهات الميدانية، ما أدى إلى سقوط مزيد من الشهداء والجرحى وتفاقم الأوضاع الإنسانية في المناطق المستهدفة.