شاومي مصر: 13.6% حصة سوقية بنهاية 2025
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أعلنت شركة شاومي مصر رسميًا عن إطلاق سلسلة هواتف Redmi Note 15، التي تُعد السلسلة الأكثر مبيعًا وأهمية في الفئة المتوسطة بالسوق المصرية، مدشنة بذلك عامًا جديدًا من الابتكار التكنولوجي.
واستهلت شاومي الحدث باستعراض أدائها العالمي القوي، حيث كشفت الشركة عن استمرارها في الحفاظ على مكانتها ضمن أكبر 3 شركات لمبيعات الهواتف الذكية عالميًا لمدة 21 ربع سنة متتالي.
وللربع التاسع على التوالي، حققت الشركة نموًا ملحوظًا في المبيعات، حيث بلغت حصتها السوقية 13.6% في الربع الأخير من عام 2025.
أكدت شاومي أن ريادتها لم تقتصر على الهواتف فقط، بل امتدت لتشمل منظومة الأجهزة الذكية المتصلة بالإنترنت (AIoT) التي تهدف لجعل حياة المستخدمين أسهل وأذكى. ووفقًا لأحدث الأرقام، احتلت شاومي المركز الأول عالميًا في مبيعات الساعات الذكية، وجاءت في المركز الأول في الصين والمركز الثاني عالميًا في فئة السماعات اللاسلكية.
وفي قطاع السيارات الكهربائية، الذي يشهد اهتمامًا متزايدًا، استذكرت الشركة النجاح الكبير الذي حققته سيارتها SU7 Max خلال عرضها في معرض Cairo ICT بنوفمبر 2025، حيث لاقت إقبالًا وطلبًا كبيرًا من الجمهور المصري.
وأعلنت الشركة عن كسرها للأرقام القياسية بإنتاج أكثر من 40,000 سيارة في شهر أكتوبر 2025 وحده، مع وعود بتطوير الإمكانيات لتلبية الطلب العالمي المتزايد.
في خطوة تؤكد التزامها تجاه السوق المصرية، سلطت شاومي الضوء على افتتاح مصنعها الجديد في مصر مؤخرًا.
قالت إدارة شاومي مصر: "شاومي لم تعد مجرد علامة تجارية تبيع الهواتف في مصر، بل نحن شريك حقيقي في هذا السوق، المصنع الجديد لا يكتفي بإنتاج الهواتف والتلفزيونات، بل يلعب دورًا محوريًا في توفير فرص العمل للشباب، وتطوير المهارات التقنية، وتعزيز قدرات العامل المصري، مما يعكس رؤيتنا للاستثمار المستدام في مصر".
واختتمت شاومي الحدث بتأكيدها أن عام 2026 سيكون عامًا استثنائيًا بفضل سلسلة Redmi Note 15 الجديدة، وتوسعاتها المستمرة في مجال التصنيع والابتكار.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
تاس: استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران
ذكرت وكالة تاس نقلا عن مصدر روسي، منذ قليل، ان استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.