بأنشطة ثقافية وفنية متنوعة ....ثقافة البحر الأحمر تحتفل بالعيد القومي للمحافظة
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
نظم فرع ثقافة البحر الأحمر عددا من الأنشطة الثقافية والفنية احتفالا بالعيد القومي للمحافظة، ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، وفي إطار برامج وزارة الثقافة للاحتفال بالمناسبات والأعياد القومية.
وأقام بيت ثقافة سفاجا احتفالية تضمنت محاضرة بعنوان "أبطال بلدي صناع النصر"، تحدثت عن ملحمة جزيرة شدوان التي وقعت في 22 يناير عام 1970 أثناء حرب الاستنزاف، و أن أبناء البحر الأحمر شاركوا جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة في دحر العدوان الإسرائيلي، من خلال معاونة الصيادين للقوات المسلحة بكافة الوسائل والوسائط البحرية، وهو ما جعل هذا اليوم عيدا قوميا للمحافظة.
أعقب ذلك أمسية شعرية لشعراء نادي الأدب، ألقى خلالها الشاعر جمال إسماعيل قصيدتي "أكتوبر" و"بشائر النصر"، فيما قدم الشاعر عبيد طربوش قصيدتي "يا طيبة" و"شدوان"، واختتم اليوم بمسابقة ثقافية.
وفي سياق متصل، أقام بيت ثقافة القصير احتفالية بالتعاون مع جمعية نادي الخير والبركة للمسنين، شهدت حضور إيمان رمضان مديرة البيت، وشملت محاضرة بعنوان "انتصارات محافظة البحر الأحمر في معركة شدوان" قدمها الباحث طه حسين ورجاء كامل، وتناولا خلالها ما شهدته الجزيرة من معارك بطولية أبرزت قوة المصريين في الدفاع عن أراضيهم.
وتواصلت الفعاليات مع أمسية شعرية بمشاركة الشاعر أبو ضيف شلبي، وعدد من الطالبات الموهوبات قدمن قصائد في حب مصر، كما ألقى الفنان كمال البارودي قصيدة عن البحر الأحمر. واختتمت الاحتفالية بعرض فني لفرقة القصير للفنون التلقائية، وفقرة عزف على آلة السمسمية للفنان شاذلي الرحلاوي، بجانب أغانٍ تراثية للفنانين رمضان عوض وكمال البارودي.
وضمن الأنشطة المنفذة بإشراف إقليم جنوب الصعيد الثقافي بإدارة محمود عبد الوهاب، من خلال فرع ثقافة البحر الأحمر برئاسة محمد رجب، أقامت مكتبة الطفل والشباب بالقصير محاضرة بالتعاون مع مركز شباب مبارك، بعنوان "شدوان أرض الانتصارات" تحدث خلالها غريب جاب الله مساعد، عن صمود وتضحيات الجيش المصري، أعقب ذلك إلقاء عدد من القصائد الشعرية، منها قصيدة "سحر الشواطئ" لأسيل مؤمن، وقصيدة "همس البحر الأحمر" لكريم محمد، وقصيدة "لحن الموج" لأحمد محمد.
وعقد قصر ثقافة الشلاتين لقاء بعنوان "تراث البحر الأحمر" تحدث خلاله علي محمد أحمد، أمين مكتبة خبير بالإدارة التعليمية، عن ثراء وتنوع التراث الثقافي للمحافظة، الذي يعكس حياة الإنسان المرتبطة بالبحر والصحراء، ويشمل الأغاني الشعبية للصيادين، والرقصات التراثية، والحرف اليدوية مثل صناعة الحلي من الأصداف وتطريز الملابس التقليدية، مؤكدا أهمية الحفاظ على هذا التراث ونقله للأجيال القادمة.
كما شملت الفعاليات مسابقة ثقافية، وورشة فنية نفذها الفنان هاشم محمد باستخدام ورق كانسون والألوان الخشب.
وقدمت مكتبة الطفل والشباب بسفاجا ورشة حكي بعنوان "العيد القومي لمحافظة البحر الأحمر" تحدث خلالها الكاتب الصحفي أحمد صابر، عن معركة شدوان وما تمثله من أهمية استراتيجية، موضحا الدور البطولي للقوات المسلحة بمساندة أبناء المحافظة من الصيادين.
كماشارك بيت ثقافة أم الحويطات بتنفيذ ورشة حكي بعنوان "معركة شدوان" إلى جانب مسابقة ثقافية، فيما أقام بيت ثقافة رأس حدربة ورشة فنية تدريب إبراهيم بركات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البحر الأحمر ثقافة العيد القو للمحافظة
إقرأ أيضاً:
مقترح بخطة تمتد 60 يوما تنسحب خلالها إسرائيل من لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
طلب لبنان وضع سقف زمني واضح لتحقيق انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، وفقا لتقارير نقلا عن مصادر عربية. وأكد المسؤولون اللبنانيون أهمية الالتزام بجدول زمني محدد، معتبرين أن التأجيل أو المماطلة سيعيقان تطبيق الحلول السياسية المرتبطة بالملف الأمني.
واقترح لبنان خطة تمتد على مدار 60 يوما كمرحلة انتقالية، تنفذ خلالها عمليات انسحاب تدريجية للقوات الإسرائيلية من المناطق الحدودية، حسبما أفادت به فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.
وحددت الخطة خطوات عملية تضمن التخلي عن المواقع العسكرية الإسرائيلية بشكل شامل، ما يؤدي إلى استعادة السيادة اللبنانية في الجنوب.
مقترحات جديدةوسعى لبنان إلى طرح مقترحات جديدة تهدف إلى حل أزمة سلاح حزب الله عبر وسائل سياسية بعد اكتمال الانسحاب الإسرائيلي.
وشددت السلطات اللبنانية على أن نزع السلاح يجب أن يكون جزءا من استراتيجية شاملة، تتضمن ضمانات دولية وعربية لدعم الاستقرار في البلاد.
وناقش المسؤولون اللبنانيون والإقليميون خطة تخفيض التصعيد، التي تتضمن إعادة انتشار عناصر حزب الله شمال الليطاني بموجب آلية تفاوضية.
وأشارت الخطة إلى أن الهدف الأساسي هو تحقيق التوازن بين القضايا الأمنية والسياسية، لضمان عدم عودة أي توتر في المستقبل.
وأعلنت الأطراف المنخرطة في النقاش التزامها بالحوار كوسيلة أساسية للوصول إلى صيغة توافقية تلبي تطلعات الشعب اللبناني.
وركزت الاجتماعات الأخيرة على تعزيز التعاون الإقليمي لضمان عدم ترك فراغ أمني في المناطق التي سيتم الانسحاب منها.
ورحبت عدة أطراف دولية بخطة الـ60 يوما، مشيرة إلى أنها قد تشكل نقطة تحول مهمة نحو تحقيق السلام والاستقرار في لبنان.
وحثت التقارير الدولية الأطراف المتنازعة على العمل بحسن نية لتجاوز التحديات اللوجستية والأمنية المرتبطة بتنفيذ الاتفاقات.
وتواصلت المشاورات بين الجانب اللبناني ومبعوثين من الأمم المتحدة لتحديد الخطوات العملية لتنفيذ الانسحاب الإسرائيلي وإعداد البنية اللازمة لدعم الأطراف المعنية.
ولاقت هذه اللقاءات دعمًا متزايدا من المجتمع الدولي الذي يعوّل على نجاح المبادرة كمقدمة لتعزيز جهود السلام في المنطقة.
واستعرضت الحكومة اللبنانية خطتها للمرحلة المقبلة مع قوى المعارضة والتيارات السياسية الفاعلة لضمان توافق وطني حول رؤية موحدة لمستقبل الجنوب اللبناني.
وتم التأكيد خلال الاجتماعات على رفض أي تدخلات خارجية تعرقل المساعي اللبنانية لتحقيق إنهاء الصراعات والعودة إلى الاستقرار.
وركزت المناقشات الداخلية على وضع آليات للرقابة والمتابعة لضمان تنفيذ البنود المرتبطة بالانسحاب الإسرائيلي دون خروقات.
وأعربت بعض الأطراف السياسية عن قلقها من احتمال تصعيد مفاجئ في حال حدوث أي تأخير يفسر كتهرب من الالتزامات الدولية.
ودعمت المنظمات الأهلية والمجتمع المدني الجهود الرسمية لتثبيت مطالب السيادة والحد من المخاطر المرتبطة باستمرار وجود القوات الإسرائيلية في الجنوب.
وطالبت هذه الجهات بمزيد من الشفافية والانفتاح على آراء وتوقعات المواطنين فيما يتعلق بالإجراءات الدبلوماسية والأمنية.
وبرزت تفاؤلات مشروطة بين الأوساط الشعبية والسياسية بإمكانية نجاح هذا التحرك الجديد، خاصة مع بوادر تدخل دولي أكبر لدعم العملية.
وينتظر الشعب اللبناني بشغف نتائج هذه المبادرة وسط تحديات هائلة تتطلب تعاونا داخليا وإقليميا غير مسبوق.