كارني يعلق بعد تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية على كندا عقب زيارته إلى الصين
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
(CNN)-- صرّح رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بأن كندا تحترم التزاماتها وتعهداتها بموجب اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، والتي تلزمها بعدم إبرام اتفاقيات تجارة حرة مع الاقتصادات غير السوقية.
وردًا على تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض تعريفة جمركية بنسبة 100% على كندا في حال توصلها إلى اتفاق تجاري مع الصين، عقب زيارة كارني إلى بكين مطلع هذا الشهر، أكد كارني أن كندا لن تسعى إلى إبرام مثل هذا الاتفاق مع أي اقتصاد غير سوقي "دون إخطار مسبق".
وقال كارني للصحفيين في أوتاوا، الأحد: "ليس لدينا أي نية للقيام بذلك مع الصين أو أي اقتصاد غير سوقي آخر. ما فعلناه مع الصين هو تصحيح بعض المشكلات التي ظهرت خلال العامين الماضيين".
وأضاف كارني أن كندا تعود إلى "المستقبل" فيما يتعلق بالسيارات الكهربائية والزراعة والمنتجات الغذائية، "ولكن مع توفير حماية إضافية".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.