المهندس هاني ضاحي يتقدم بأوراق ترشحه لمنصب نقيب المهندسين
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
تقدم المهندس هاني ضاحي، النقيب العام السابق لنقابة المهندسين، اليوم الأحد، بأوراق ترشحه رسميًا لخوض انتخابات نقابة المهندسين على مقعد النقيب العام، وذلك قبل ساعات من غلق باب الترشح المقرر له اليوم 25 يناير 2026، استعدادًا للانتخابات النقابية المقرر إجراؤها خلال شهر مارس المقبل.
ويُعد المهندس هاني ضاحي أحد أبرز المرشحين على منصب نقيب المهندسين، حيث شغل المنصب خلال الفترة من عام 2018 وحتى 2022، وشهدت ولايته اتخاذ عدد من القرارات المؤثرة التي انعكست بشكل مباشر على مصالح المهندسين وأعضاء الجمعية العمومية.
وكان ملف المعاشات من أبرز أولويات ضاحي خلال فترة توليه المسؤولية، حيث تم إقرار عدة زيادات متتالية لتحسين مستوى معيشة المهندسين المستفيدين من صندوق المعاشات. ففي عام 2019، تم اعتماد زيادة قدرها 100 جنيه شهريًا لجميع المستفيدين، كأول زيادة تشهدها ولايته. وفي مطلع عام 2022، تم تطبيق زيادة تراكمية بلغت نحو 35%، ليرتفع المعاش من قرابة 700 جنيه إلى نحو 960 جنيهًا شهريًا، نتيجة تعزيز موارد الصندوق. كما وافقت الجمعية العمومية للنقابة في أبريل 2022 على زيادة جديدة ليصل المعاش إلى 1200 جنيه شهريًا، مع التأكيد على مراعاة الاستدامة المالية للصندوق.
وفي ملف التعليم الهندسي، اتخذ ضاحي قرارًا وُصف بالمحوري، تمثل في وقف إصدار تراخيص إنشاء المعاهد الهندسية الخاصة الجديدة لمدة خمس سنوات، وذلك بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي والمجلس الأعلى للجامعات. وجاء القرار في إطار تنظيم منظومة التعليم الهندسي، وضمان جودة العملية التعليمية، وإعادة تقييم أوضاع المعاهد القائمة، بما يسهم في تخريج مهندسين مؤهلين وقادرين على تلبية احتياجات سوق العمل.
ويترقب الوسط الهندسي خلال الفترة المقبلة ملامح المنافسة الانتخابية وبرامج المرشحين، في ظل حالة من الاهتمام الواسع بمستقبل النقابة وملفاتها الحيوية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: نقيب المهندسين نقابة المهندسين صندوق المعاشات انتخابات نقابة المهندسين المهندس هاني ضاحي
إقرأ أيضاً:
قطر تدخل مونديال 2026 بطموحات جديدة بعد تتويج آسيوي مزدوج ..من خيبة الاستضافة إلى حلم المنافسة…
تستعد قطر لخوض نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات مختلفة عما كانت عليه في النسخة الماضية، ساعية إلى طي صفحة المشاركة المخيبة على أرضها عام 2022، عندما أصبحت أول دولة مضيفة تودع البطولة بعد خسارة جميع مبارياتها في دور المجموعات.
ومنذ ذلك الحين، نجح المنتخب القطري في استعادة بريقه القاري، بعدما احتفظ بلقب كأس آسيا في نسخة 2023، كما حجز مقعده في كأس العالم عبر التصفيات للمرة الأولى في تاريخه، بعد أن كان قد تأهل تلقائياً إلى نسخة 2022 بصفته البلد المضيف.
ويخوض “العنابي” منافسات البطولة ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات كندا وسويسرا والبوسنة والهرسك، في مجموعة تبدو متوازنة وتمنحه فرصة واقعية للمنافسة على التأهل.
ورغم ذلك، لم تكن تحضيرات المنتخب مثالية، إذ ودّع كأس العرب من دور المجموعات بشكل مفاجئ أواخر العام الماضي، كما حُرم المدرب من خوض مباراتين وديتين مهمتين أمام صربيا والأرجنتين بعد إلغائهما بسبب تداعيات الحرب على إيران.
ولا تزال تشكيلة قطر تعتمد بشكل كبير على اللاعبين الذين تخرجوا من منظومة أكاديمية أسباير، وهو ما منح الفريق انسجاماً واستقراراً على مدار السنوات الماضية، لكنه يثير في الوقت نفسه تساؤلات حول مدى قدرة المجموعة القادمة من الدوري المحلي على مقارعة المنتخبات الكبرى على الساحة العالمية.
وشهدت القائمة عودة القائد المخضرم عن قرار اعتزاله الدولي، بطلب من المدرب، ليضيف المزيد من الخبرة والقيادة إلى الفريق الذي يستعد لخوض تحدٍ جديد على المسرح العالمي.
كما يعول المنتخب القطري على الثنائي الهجومي البارز و، حيث يمثل عفيف العقل الإبداعي للفريق وصانع الفرص الأول، بينما يواصل المعز علي، الهداف التاريخي للمنتخب، لعب دور مؤثر في الخط الأمامي رغم تراجع مشاركاته الأساسية في بعض الفترات.
وبعيدا عن الضغوط الهائلة التي رافقت استضافة مونديال 2022، يدخل المنتخب القطري النسخة المقبلة بأجواء أكثر هدوءاً، لكن التتويج بلقبين متتاليين في كأس آسيا رفع سقف التطلعات، وجعل الجماهير تنتظر من “العنابي” ترجمة نجاحاته القارية إلى حضور أكثر قوة وتأثيراً على الساحة العالمية.