وجّه بيسنت انتقادات حادة لرئيس وزراء كندا مارك كارني قائلا: "لست متأكداً مما يفعله كارني هنا سوى محاولة التظاهر بالفضيلة أمام أصدقائه العولميين في دافوس!" وأضاف: "لا أعتقد أنه يقوم بأفضل عمل لمصلحة الشعب الكندي".

كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقاداته للمحادثات التجارية بين كندا والصين، وكتب عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي أن الاتفاق سيُسجَّل "كأحد أسوأ الصفقات في التاريخ"، معربًا عن أسفه لما يجري، وزاعمًا أن "جميع الشركات الكندية" تنتقل إلى الولايات المتحدة.

وأضاف ترامب: "الصين تسيطر بنجاح وبشكل كامل على دولة كندا العظيمة سابقًا، وآمل فقط أن تترك رياضة هوكي الجليد وشأنها".

وجاءت تصريحات ترامب في وقت تمضي فيه كندا قدمًا نحو استيراد نحو 49 ألف مركبة كهربائية صينية وفق رسوم تفضيلية جديدة تبلغ 6.1%، مقابل أن تخفّض بكين الرسوم على واردات الكانولا الكندية إلى نحو 15% بحلول الأول من آذار/مارس، بعدما كانت 84%، إضافة إلى السماح للزوار الكنديين بدخول الصين من دون تأشيرة.

ودفع ذلك الرئيس الأميركي إلى التهديد، يوم السبت، بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على المنتجات الكندية الواردة إلى الولايات المتحدة، من دون تحديد جدول زمني للتنفيذ.

Related كندا على وشك إقرار قانون الهجرة الجديد.. لماذا يثير قلقًا حقوقيًا واسعًا؟ترامب يهدد كندا برسوم جمركية بنسبة 100%.. ويكشف دور "سلاح سري" في فنزويلا"مجلس السلام" يهتزّ مبكرًا: سحب الدعوة لكندا.. وتصعيد كلامي بين ترامب وكارني

مع ذلك، أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الأحد، هذا التوجه، قائلاً لقناة "إيه بي سي": "لا يمكننا السماح لكندا بأن تصبح منفذًا تُغرق عبره الصين السوق الأميركية بسلعها الرخيصة".

وفي ردّه على سؤال لمقدم برنامج "ذيس ويك" جوناثان كارل حول احتمال تنفيذ تهديد ترامب، قال بيسنت: "هناك احتمال لفرض رسوم بنسبة 100% إذا أبرمت كندا اتفاق تجارة حرة مع الصين".

كما وجّه الوزير انتقادات حادة لرئيس وزراء كندا مارك كارني قائلا: "لست متأكداً مما يفعله كارني هنا سوى محاولة التظاهر بالفضيلة أمام أصدقائه العولميين في دافوس!" وأضاف: "لا أعتقد أنه يقوم بأفضل عمل لمصلحة الشعب الكندي".

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وأوتاوا، على خلفية تصريحات ترامب المتكررة بشأن جعل كندا "الولاية الأميركية الحادية والخمسين"، وزادت المخاوف بعد المطالب الأميركية المتعلقة بالسيطرة على غرينلاند.

وفي هذا السياق، كانت سفيرة كندا لدى الولايات المتحدة، كيرستن هيلمان، قد قالت في مقابلة مع برنامج "فايس ذا نيشن" على قناة "سي بي إس" إن البلدين، اللذين يشتركان في أطول حدود برية في العالم، لا يمران بـ"طلاق"، لكن طبيعة العلاقة بينهما آخذة في التغير.

وأضافت أن القناعات التي سادت لعقود، والقائمة على تكامل سلاسل التوريد وأولوية التعاون الاستراتيجي، "تتعرض الآن للاختبار"، مؤكدة: "سنتأقلم وسنتجاوز هذه المرحلة، لكنها فترة معقدة".

كما رأت هيلمان أن المحادثات التجارية مع الصين تهدف إلى تهدئة التصعيد الجمركي الذي شهدته السنة الماضية، حين مُنعت المنتجات الزراعية الكندية فعليًا من دخول السوق الصينية، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة اتخذت خطوة مشابهة في أكتوبر عندما أعادت فتح السوق الصينية أمام فول الصويا الأميركي، معتبرة أن "هذا نهج عملي ومحدد، ومن المهم وضعه في سياقه الصحيح".

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند كندا التجارة الخارجية الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب الصين الاقتصاد الأمريكي إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل حروب غزة أسلحة إيطاليا روسيا الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي

تايوان – صرحت زعيمة أكبر أحزاب المعارضة في تايوان، تشنغ لي ون، إنها تأمل في كسب “ثقة أعمق” من الولايات المتحدة، وذلك قبيل توجهها إلى واشنطن.

وتأتي زيارة رئيسة حزب الكومينتانغ بعد شهرين من زيارتها التي وصفت بـ”زيارة السلام” إلى بكين، والتي التقت خلالها الرئيس الصيني شي جين بينغ، في أول لقاء من نوعه بين رئيس صيني وزعيم للحزب منذ عقد من الزمن. كما تأتي الزيارة بعد أسابيع من القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني في العاصمة الصينية.

وتتزامن الزيارة أيضا مع الجدل الذي أثاره حزب الكومينتانغ بعد عرقلته خطة الحكومة التايوانية لإنفاق ما يقرب من 40 مليار دولار على منظومات تسليح استراتيجية، تشمل أسلحة أمريكية وطائرات مسيرة يتم إنتاجها محليا.

وقالت تشنغ للصحفيين قبل مغادرتها إن الولايات المتحدة تمثل أهم شريك أمني لتايوان، مؤكدة أنها تأمل أن يؤدي حزبها دورا محوريا في دعم جهود السلام الإقليمي، وأن يسهم ذلك في تعزيز الثقة بين الحزب وواشنطن.

وأضافت أن حزب الكومينتانغ هو الجهة الأكثر جدية ومسؤولية في ما يتعلق بالحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان.

ومنذ صعودها المفاجئ إلى رئاسة الحزب العام الماضي، أصبحت تشنغ شخصية بارزة في المشهد السياسي التايواني، لكنها واجهت انتقادات متزايدة بسبب ما يعتبره خصومها تقاربا مفرطا مع الصين.

ويعرف حزب الكومينتانغ منذ سنوات بدعوته إلى تعزيز العلاقات مع بكين، التي تعتبر تايوان جزءا من أراضيها ولم تستبعد استخدام القوة لإخضاع الجزيرة لسيطرتها.

ويرى مراقبون أن خطاب تشنغ بشأن العلاقات عبر المضيق تجاوز حدود القبول لدى عدد من أعضاء حزبها، كما أثار قلق شركاء دوليين، في مقدمتهم الولايات المتحدة.

وخلال الأسبوعين المقبلين، ستزور تشنغ مدن سان فرانسيسكو وبوسطن ونيويورك وواشنطن ولوس أنجلوس، حيث تعتزم عقد لقاءات مع أعضاء في الكونغرس الأمريكي ومسؤولين حكوميين ومراكز أبحاث وشخصيات داعمة لتايوان، وفقا لبرنامج الزيارة.

وقال محللون إن المسؤولين الأمريكيين وأعضاء الكونغرس من المرجح أن يركزوا في لقاءاتهم معها على موقف حزب الكومينتانغ من الصين، وعلى أسباب معارضته لبعض خطط الإنفاق الدفاعي التي اقترحتها الحكومة.

المصدر: “أ ف ب”

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • واشنطن : الصين التزمت الحذر .. وإمداداتها لإيران لم تغير مسار الحرب
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان