ربته فأهداها الموت.. تفاصيل مأساوية في مقتل هناء على يد ابن شقيقها ببولاق الدكرور
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
كشفت أسرة السيدة هناء، البالغة من العمر 52 عامًا، تفاصيل موجعة حول مقتلها على يد ابن شقيقها، الذي نشأ في رعايتها منذ طفولته بعد أن تولّت تربيته بدلًا من والدته، وكانت تجمعها به علاقة قربى وثقة، وعُرفت بين الجميع بكرمها وعطائها للغريب قبل القريب.
. نهال طايل للأباء: أمان الأبناء مسؤولية مستمرة
وقال شقيق الضحية، خلال لقائه مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل» المذاع على قناة صدى البلد 2، إن المتهم «إسلام» أقدم على قتل خالته بدافع سرقة مشغولاتها الذهبية، بعدما تنكّر مرتديًا نقابًا وتوجّه إلى منزلها في منطقة بولاق الدكرور لتنفيذ جريمته.
القصاص العادلوأضاف أن الأسرة تحتسب الفقيدة من الشهداء، معربًا عن ثقته في القصاص العادل، ومطالبًا بإعدام الجاني وشريكه، مشيرًا إلى أن القاتل يبلغ من العمر 35 عامًا.
هدف السرقة والقتلوأوضح أن المتهم تواصل مع خالته قبل الواقعة وأخبرها بنيته زيارتها، فاستقبلته كعادتها، وأعدّت له الطعام وأحسنت ضيافته، غير أنه كان يُخطط للجريمة منذ نحو عشرة أيام، بهدف السرقة والقتل.
وأشار شقيق الضحية إلى أن الأسرة حاولت التواصل مع المتهم يوم الحادث لمعرفة تفاصيل السرقة والجناة، قبل أن تتكشف الحقيقة الصادمة، والتي أصابت الجميع بذهول وحزن بالغين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تفاصيل نهال طايل نهال طایل
إقرأ أيضاً:
أسامح السارق إزاي .. عم شعبان يروي كواليس مفاجئة عن لص إيراد الجرايد
استضاف الإعلامي رامي رضوان، مقدم برنامج " من ماسبيرو" المذاع على قناة " الاولى الفضائية"، عم شعبان بائع الجرائد الذي تعرض للسرقة.
وقال عم شعبان :" في يوم الحادث انا كنت نايم وكنت ببيع الجرائد في اول يوم العيد ولميت فلوسي وحطتها في الدرج ونمت مكاني ".
وأضاف عم شعبان :" لما صحيت من النوم وفتحت الدرج ملقتش الفلوس وجاتلي حالة ذهول وشلت الجرائد وروحت البيت ".
وتابع عم شعبان :" تاني يوم عرفت إن الفيديو انتشر على النت وكنت عارف إن كاميرات المراقبة جابت واقعة السرقة ".
وأكمل عم شعبان :" السارق خد الفلوس والسجاير والولاعة ولما شفت الفيديو نزلناه على النت لقيت رئيس المباحث في حلوان بيرن عليا ورحت القسم وعملنا محضر وأشكر الشرطة على مجهوداتها في القبض على السارق ".
وتابع عم شعبان :" والد السارق جالي انهاردة وطلب إني أسامحه وانا أسامحه إزاي ".