حوافز ضريبية واسعة لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وفقا للقانون
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
منح قانون تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر الصادر بالقانون رقم 152 لسنة 2020، حزمة متكاملة من الحوافز والإعفاءات الضريبية والجمركية، في إطار توجه الدولة لتحفيز الاستثمار وتشجيع دمج الاقتصاد غير الرسمي ودعم رواد الأعمال.
ونصت المادة (27) من القانون على إعفاء المشروعات، بما فيها مشروعات الاقتصاد غير الرسمي التي تتقدم بطلب لتوفيق أوضاعها، من ضريبة الدمغة ورسوم التوثيق والشهر لعقود تأسيس الشركات والمنشآت، وعقود التسهيلات الائتمانية والرهن والضمانات المرتبطة بالحصول على التمويل، وذلك لمدة خمس سنوات من تاريخ القيد بالسجل التجاري، كما شمل الإعفاء عقود تسجيل الأراضي اللازمة لإقامة تلك المشروعات.
وفي السياق ذاته، قررت المادة (28) فرض ضريبة جمركية موحدة بنسبة 2% فقط على الآلات والمعدات والأجهزة المستوردة اللازمة لإنشاء المشروعات، باستثناء سيارات الركوب، وذلك وفقًا للضوابط التي يحددها وزير المالية بعد العرض على مجلس إدارة جهاز تنمية المشروعات.
كما أعفى القانون الأرباح الرأسمالية الناتجة عن التصرف في الأصول أو آلات ومعدات الإنتاج من الضريبة، بشرط إعادة استثمار حصيلة البيع في شراء أصول أو معدات جديدة خلال سنة واحدة من تاريخ التصرف، ووفقًا للضوابط التي تحددها اللائحة التنفيذية.
وبموجب المادة (30)، أجاز القانون لمجلس الوزراء منح إعفاء كلي أو جزئي من الضريبة العقارية على الوحدات الخاصة بالمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، لمدة أو مدد يحددها مجلس الإدارة أو مجلس الوزراء.
كما نص القانون على عدم خضوع توزيعات الأرباح الناتجة عن نشاط شركة الشخص الواحد للضريبة على الدخل، إذا كان الشريك الوحيد من الأشخاص الطبيعيين، في خطوة تستهدف تشجيع هذا النمط من المشروعات ودعمه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المشروعات المتوسطة المشروعات المتوسطة حوافز ضريبية المشروعات الصغيرة المتوسطة المشروعات الصغیرة
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience