قتلى ومفقودون في انقلاب عبّارة ركاب قبالة جنوب الفلبين
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أكد خفر السواحل الفلبيني أن سبعة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم بعد انقلاب عبّارة ركاب تقل أكثر من 300 شخص قبالة سواحل مقاطعة باسيلان جنوب الفلبين.
وقع الحادث بينما كانت العبّارة "إم في تريشا كيرستين 3" في طريقها إلى جولو في مقاطعة سولو، بعد مغادرتها زامبوانجا. وقالت قوات خفر السواحل إن العبّارة كانت تقل 332 راكبا و27 من أفراد الطاقم، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".
وقال قائد خفر السواحل روميل دوا من منطقة مينداناو الجنوبية لإذاعة دي زد بي بي إنه تم إنقاذ 215 شخصا وانتشال سبع جثث، بينما تستمر عمليات البحث والإنقاذ عن 144 آخرين لا يزالون في عداد المفقودين، مضيفا أن التحقيق جارٍ لتحديد سبب الحادث.
ويلقى عشرات الأشخاص حتفهم كل عام في حوادث العبّارات في الفلبين، وهي عبارة عن أرخبيل يضم أكثر من 7000 جزيرة، و لها سجل سيء في مجال السلامة البحرية.
ومطلع الشهر الجاري، ضرب زلزال بقوة 6.4 درجات على مقياس ريختر، سواحل منطقة "باكولين" جنوب شرقي الفلبين، وأعلنت هيئة المسج الجيولوجي الأمريكية حينها أن مركز الزلزال يقع على بعد نحو 16 كيلومترًا شرق سواحل منطقة باكولين.
وتقع الفلبين في منطقة تعرف باسم "حزام النار" في المحيط الهادئ حيث يقع نحو 90 بالمئة من الزلازل في العالم، ما يجعلها عرضة للكوارث بشكل كبير.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية الفلبيني الحادث الفلبين حادث غرق حادث غرق المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت إذاعة "دلسان" الصومالية، نقلًا عن مسؤولين محليين وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن قراصنة استولوا على ناقلة نفط أثناء إبحارها قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال.
وذكرت الإذاعة أن الناقلة، التي كانت محملة بمنتجات نفطية، تعرضت للاختطاف بالقرب من إقليم بونتلاند، أثناء رحلتها من ميناء بربرة إلى العاصمة مقديشو، مرجحة أن يكون قراصنة صوماليون وراء العملية.
وأشارت التقارير إلى أن السفينة مملوكة لرجل أعمال باكستاني، فيما لم يتم حتى الآن تحديد عدد أفراد الطاقم أو الكشف عن مصيرهم، وسط استمرار التحقيقات من الجهات المعنية.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشير فيه بيانات دولية إلى تراجع كبير في نشاط القرصنة الصومالية خلال السنوات الماضية، بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث مؤخرًا يثير مخاوف من عودة التهديدات لخطوط الملاحة في المنطقة.
وشهدت منطقة القرن الإفريقي، وخاصة السواحل الصومالية، خلال العقدين الماضيين واحدة من أخطر موجات القرصنة البحرية في العالم، حيث تحولت مياه المحيط الهندي وخليج عدن في فترات سابقة إلى مسرح لهجمات استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط وناقلات الحاويات.
بدأت الظاهرة في أوائل العقد الأول من الألفية، وارتفعت بشكل ملحوظ بعد عام 2007، عندما أدى ضعف الدولة المركزية في الصومال وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية إلى انتشار مجموعات مسلحة اعتمدت على اختطاف السفن وطلب الفدية كمصدر تمويل رئيسي. وبلغت القرصنة ذروتها عام 2011، حين سُجلت عشرات الحوادث والخطف والاحتجاز لفترات طويلة مقابل مبالغ مالية ضخمة.
دفع هذا التصاعد المجتمع الدولي إلى التدخل عبر عمليات بحرية متعددة بقيادة قوى دولية وإقليمية، إضافة إلى تعزيز إجراءات الحماية على السفن التجارية، مثل تغيير مسارات الإبحار، وزيادة الحراسة المسلحة، وتطبيق قواعد صارمة للسرعة والمناورة في المناطق عالية الخطورة.