من غير شقة ولا فلوس.. أحمد موسى يحكي كيف ساندته زوجته حتى صنع اسمه في الصحافة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
كشف الإعلامي أحمد موسى عن جوانب إنسانية من رحلته المهنية والشخصية، مؤكدًا أن زوجته كانت الركيزة الأساسية في حياته، وشريكة حقيقية في كل ما حققه من نجاح.
وأوضح موسى، خلال لقائه مع الإعلامي نشأت الديهي، في برنامج «بالورقة والقلم» على قناة «TEN»، أن انشغاله الدائم بالعمل، كان يقابله جهد كبير من زوجته داخل المنزل، حيث تولّت مسؤولية تربية الأبناء وإدارة شؤون الأسرة كاملة، مؤكدًا أن الاستقرار الذي عاشته أسرته؛ كان بفضلها.
وتحدث موسى عن بداية قصة تعارفه بزوجته، مشيرًا إلى أن اللقاء تم عن طريق معارف مشتركين، خلال زيارة عائلية، لافتًا إلى أنها كانت في ذلك الوقت تمارس السباحة وتتدرب بالنادي الأهلي، قبل أن يبدأ التواصل الرسمي عبر أحد أفراد أسرتها، ثم يتقدم لخطبتها.
التدريب في مؤسسة الأهراموأوضح أنه صارح أسرة زوجته بظروفه وقتها، حيث كان قد أنهى خدمته العسكرية حديثًا، ولم يكن يمتلك شقة أو موارد مالية، كما لم يكن مقيدًا بنقابة الصحفيين، مكتفيًا بالتدريب في مؤسسة الأهرام.
وأشار إلى أن والد زوجته، بحكم علاقاته الواسعة في الوسط الصحفي، حرص على السؤال عنه والتأكد من مسيرته قبل الموافقة على الزواج، وهو ما انتهى بالموافقة قائلًا: «توكلنا على الله».
واختتم أحمد موسى حديثه بالإشارة إلى مفارقة مهمة في مسيرته، حيث صدر قرار تعيينه رسميًا في مؤسسة الأهرام بعد يوم واحد فقط من الخطوبة عام 1987، بقرار وقّعه الكاتب الصحفي الراحل إبراهيم نافع، مؤكدًا أن هذه اللحظة كانت نقطة التحول الحقيقية في حياته المهنية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد موسى الإعلامي أحمد موسى نشأت الديهي أحمد موسى
إقرأ أيضاً:
محمد موسى: تشابه رسائل محمد ناصر وإيدي كوهين يثير علامات استفهام
أكد الإعلامي محمد موسى أن الدولة المصرية تتعرض لحملات إعلامية وإلكترونية منظمة تستهدف إثارة البلبلة والتشكيك في مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما يحدث يتجاوز حدود الاختلاف في الرأي ليعكس، بحسب وصفه، تنسيقًا في الخطاب بين منصات معادية لمصر.
تزامن المحتوى وتشابه مضمونهوأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج «خط أحمر» المذاع على قناة «الحدث اليوم»، أن الهارب محمد ناصر بات يردد، وفق قوله، رسائل تتشابه مع الخطاب الذي يقدمه الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين، معتبرًا أن تزامن المحتوى وتشابه مضمونه يثير العديد من التساؤلات حول وجود تنسيق يخدم أهدافًا تستهدف استقرار الدولة المصرية.
وأضاف أن متابعة المحتوى المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي تكشف، بحسب رؤيته، تكرارًا لعدد من المصطلحات والأفكار خلال فترات زمنية متقاربة، وهو ما اعتبره مؤشرًا على وجود حملة إعلامية ممنهجة تهدف إلى بث الشائعات وإثارة الشكوك تجاه مؤسسات الدولة.
تريوج للرواية الإسرائيليةوأشار إلى أن خبراء في مجال التكنولوجيا رصدوا، وفق ما ذكره، نشاطًا متشابهًا لحسابات إلكترونية تروج للرواية الإسرائيلية، موضحًا أن هذه الحسابات تعيد نشر محتوى محمد ناصر وتدعمه، بما يعكس وحدة في التوجيه والأهداف.
محاولات استهداف الدولة عبر المنصات الإعلاميةواختتم محمد موسى تصريحاته بالتأكيد، أن الشعب المصري أصبح أكثر وعيًا بهذه الحملات، مشددًا على أن محاولات استهداف الدولة عبر المنصات الإعلامية والإلكترونية لن تنجح في التأثير على تماسك المصريين أو اصطفافهم خلف مؤسسات وطنهم.