صراحة نيوز-أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، الأحد، أن مقرها في القدس الشرقية المحتلة تعرّض لإضرام النيران، وذلك بعد أيام من قيام جرافات إسرائيلية بهدمه جزئيًا الأسبوع الماضي.

ولم تذكر الوكالة تفاصيل حول أسباب الحريق، لكنها قالت في بيان إن الحريق اندلع بعد اقتحام السلطات الإسرائيلية للمقر وهدمه، واصفة ما جرى بأنه جزء من «محاولة مستمرة لتقويض وضع اللاجئين الفلسطينيين».

وفي وقت سابق الأحد، أفادت فرق الإطفاء والإنقاذ بأنها استجابت لبلاغ من مقر الوكالة، حيث عملت على إخماد الحريق ومنع انتشاره، دون الكشف عن أسبابه.

وكانت الأمم المتحدة قد أدانت بشدة، الأسبوع الماضي، عمليات الاستيلاء على مقر أونروا وهدمه، فيما أكدت الوكالة أن ممتلكاتها لا تزال محمية بموجب امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، وهو موقف جدّدته الأحد.

وقال المتحدث باسم أونروا، جوناثان فاولر، إن إسرائيل «ملزمة قانونيًا بحماية منشآت الأمم المتحدة واحترامها».

ويخلو مقر أونروا في القدس الشرقية من الموظفين منذ كانون الثاني/يناير 2025، عقب مواجهة استمرت أشهراً بشأن دور الوكالة في تقديم المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، وانتهت بقرار إسرائيلي يمنع أونروا من العمل داخل إسرائيل.

وتتهم إسرائيل الوكالة بتوفير غطاء لعناصر من حركة حماس، فيما كشفت سلسلة تحقيقات عن «مشكلات تتعلق بالحياد» داخل أونروا، لكنها خلصت في الوقت ذاته إلى أن إسرائيل لم تقدّم أدلة قاطعة تثبت تلك الاتهامات.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك"، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان وخارجه، وأكد أن التحذيرات الإسرائيلية من ضربات وشيكة على الضواحي الجنوبية لبيروت تثير قلقا بالغا، وزادت من حدة الخوف وعدم اليقين بين سكان لبنان.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، جدد "ستيفان دوجاريك"، التأكيد على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية. وحث كافة الأطراف على احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد إضافي.

وقال "دوجاريك": "لا بديل عن الحل الدبلوماسي لكسر دوامة العنف هذه وتحقيق استقرار مستدام على جانبي الخط الأزرق. يجب منح المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي تستأنف غدا، فرصة حقيقية للنجاح".

وأوضح "دوجاريك" أن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان "جينين هينيس – بلاسخارت" مستمرة في الانخراط مع جميع الأطراف لخفض حدة التوتر، وتعزيز الالتزامات بوقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها، ودفع تدابير عملية لبناء الثقة.

بدورها، حذرت "بلاسخارت" من أن "جنوب لبنان يحترق فيما تكتظ طرقات بيروت بالنازحين الفارين من بيوتهم". وقالت إن المعاناة تتضاعف في وقت "يتمسّك فيه الطرفان بشعارات النصر".

وقالت "هينيس بلاسخارت" - في تغريدة على موقع إكس - إن "التصعيد له منطقه الخاص. أي محاولة لاحتوائه أو إدارته تتحوّل إلى مقامرة عالية المخاطر، أثمانها دفعها شعب فقد الكثير".

وكانت المسؤولة الأممية قد حذرت الأسبوع الماضي من الابتعاد أكثر فأكثر عن أي مخرج عملي بسبب التصعيد الكبير، وتزايد حدة الخطاب من كلا الجانبين. وقالت إن مزيدا من الضربات الجوية أو من الطائرات المسيرة لن تؤدي إلا إلى انتصارات باهظة التكلفة.

وشددت على ضرورة إعطاء الحوار فرصة للنجاح.

مقالات مشابهة

  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • الأمم المتحدة تحذر من ظاهرة الـ نينيو الوشيكة
  • الأمم المتحدة: مليار شخص متضرر من إغلاق مضيق هرمز
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
  • الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا
  • نتنياهو: أولويتنا تقويض قدرة حزب الله على تهديد شمال إسرائيل