سواليف:
2026-06-02@20:48:48 GMT

هل لأدوية الحموضة علاقة بسرطان المعدة؟

تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT

#سواليف

لطالما أثار الاستخدام طويل الأمد لعلاج #الحموضة و #ارتجاع_المريء مخاوف بشأن احتمال ارتباطه بزيادة #خطر الإصابة بسرطان المعدة. غير أن دراسة سكانية كبيرة نُشرت في المجلة الطبية البريطانية (BMJ) تقدم قراءة أكثر دقة، وتشير إلى أن هذا الارتباط قد لا يكون موجودا عند ضبط العوامل المربكة والمنهجية.

الدراسة، التي شملت بيانات صحية وطنية من 5 دول في شمال أوروبا، خلصت إلى أن الاستخدام طويل الأمد لأدوية الحموضة المعروفة بمثبطات مضخة البروتون لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة من نوع الأدينوكارسينوما.

جاءت الدراسة لمعالجة ثغرات منهجية شابت أبحاثا سابقة ربطت بين هذه الأدوية وسرطان المعدة، مثل قصر فترات المتابعة، وضعف القدرة الإحصائية، واحتساب استخدام #الدواء قبيل تشخيص السرطان، وعدم ضبط عوامل رئيسية كعدوى جرثومة المعدة.

مقالات ذات صلة لماذا يتشتت الذهن بعد ليلة نوم سيئة؟ 2026/01/26

وبسبب صعوبة إجراء تجارب عشوائية محكمة طويلة الأمد في هذا المجال، اعتمد الباحثون تصميما رصديا قويا يأخذ هذه القيود في الحسبان.

الدراسة التي غطت الفترة من 1994 حتى 2020 (16 عاما) ضمن مشروع بحثي يعرف باسم “NordGETS”، أجريت استخدام سجلات وطنية مكتملة عالية الجودة، في 5 دول إسكندنافية هي الدانمارك، فنلندا، آيسلندا، النرويج، والسويد، وشملت:

17232 حالة مصابة بسرطان المعدة.
172297 شخصا غير مصابين، جرى اختيارهم عشوائيا من عموم السكان. وجرى التوافق بين المجموعتين من حيث العمر والجنس والسنة والدولة.

استخدام الدواء

ركزت الدراسة على الاستخدام طويل الأمد (أكثر من عام) لمثبطات مضخة البروتون، مع استبعاد السنة التي سبقت تشخيص السرطان لتجنب الخلط بين استخدام الدواء لعلاج أعراض مبكرة غير مشخصة للمرض.

كما أُجري تحليل مواز على مستخدمي مضادات مستقبلات الهيستامين-2 -وهي أدوية تستخدم لأغراض مشابهة- لاختبار خصوصية النتائج المتعلقة بمثبطات مضخة البروتون، لتظهر النتائج أنه لا زيادة ذات دلالة في أن هذه الأدوية أدت إلى ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان المعدة.
إعلان

أظهرت النتائج أن: 10.2% من حالات سرطان المعدة استخدموا مثبطات مضخة البروتون على المدى الطويل مقابل 9.5% في مجموعة غير المصابين.

وبعد ضبط عوامل متعددة، شملت جرثومة المعدة، وقرحة المعدة، والتدخين، والكحول، والسمنة، والسكري من النوع الثاني، وبعض الأدوية الأخرى، لم يظهر أي ارتباط ذي دلالة إحصائية بين الاستخدام طويل الأمد لمثبطات مضخة البروتون وخطر الإصابة بسرطان المعدة.

كما لم يسجل ارتباط مماثل لدى مستخدمي مضادات مستقبلات الهيستامين-2، ما عزز موثوقية النتائج.


لماذا استبعد نوع من #سرطان_المعدة؟

استبعد الباحثون سرطان المعدة القريب من الفؤاد لتجنب الخلط مع مرض الارتجاع المريئي، وهو السبب الرئيس لوصف مثبطات مضخة البروتون.

ولأن الآليات البيولوجية المفترضة لتأثير هذه الأدوية لا تنطبق على هذا النوع من السرطان، حددت الدراسة عدة أسباب قد تفسر النتائج الإيجابية الكاذبة في أبحاث سابقة، من بينها:

احتساب استخدام الدواء قبيل تشخيص السرطان.
إدراج الاستخدام قصير الأمد.
عدم التمييز بين أنواع سرطان المعدة.
غياب الضبط الكافي لعوامل مرتبطة بجرثومة المعدة.

ماذا تعني النتائج للمرضى؟

توفر هذه النتائج طمأنة مهمة لملايين المرضى الذين يعتمدون على مثبطات مضخة البروتون لفترات طويلة عند وجود داع طبي واضح، إذ تشير إلى أن الاستخدام الطويل لا يبدو أنه يزيد خطر سرطان المعدة عند تقييمه بشكل منهجي دقيق.

ومع ذلك، يشدد الباحثون على أهمية الاستخدام الرشيد وعدم تناول هذه الأدوية لفترات ممتدة دون متابعة طبية، نظرا لآثار جانبية أخرى محتملة لا تتعلق بالسرطان.

تفيد الدراسة بأن مثبطات مضخة البروتون ليست مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة عند استخدامها على المدى الطويل، إذا جرى ضبط العوامل المربكة بدقة. وتؤكد في الوقت نفسه ضرورة وصف هذه الأدوية وفقا للإرشادات الطبية، مع تقييم دوري للحاجة إليها.
عوامل الخطر للإصابة بسرطان المعدة

تناول غذاء ترتفع فيه نسبة الأطعمة المدخنة مثل اللحوم والجبن المدخن والمملحة مثل “الفسيخ”.
عدم تناول كمية كافية من الخضار والفواكه.
الإصابة بعدوى بكتيريا الملوية البوابية التي لها دور أساسي في الإصابة بالقرحة الهضمية.
تناول أغذية ملوثة بفطريات الأفلاتوكسين.
التدخين.التاريخ المَرضي العائلي المتضمن الإصابة بسرطان المعدة.
فقر الدم الوبيل Pernicious anemia.
تشخيص الشخص بالبوليبات المعدية.
تاريخ مرضي من الإصابة بالتهاب المعدة فترة طويلة.

أعراض سرطان المعدة

التعب.
الشعور بالتضخم أو الانزعاج بعد تناول الطعام.
الإحساس بالامتلاء بعد تناول كمية صغيرة من الأكل.
حرقة شديدة ومزمنة.
عسر في الهضم وتلبك.
غثيان وقيء.
فقدان الوزن.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف الحموضة ارتجاع المريء خطر الدواء سرطان المعدة خطر الإصابة بسرطان المعدة مثبطات مضخة البروتون سرطان المعدة هذه الأدویة

إقرأ أيضاً:

جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، اللواء احتياط تامير هيمان، زعم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دوراً في إفشال خطة أمريكية إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ترتيبات سياسية داخل إيران عقب الحرب الأخيرة.

وتناولت الصحيفة ادعاء هيمان خلال مقابلة مع شبكة "PBS" الأمريكية، أن الخطة كانت تتضمن دوراً للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وأنها أُلغيت بعد تدخلات تركية وضغوط مارسها أردوغان على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق روايته.

وبحسب الصحيفة، كان هيمان يؤكد بذلك ما ورد في تقارير سابقة تحدثت عن وجود تصورات أمريكية وإسرائيلية لتغيير شكل السلطة في إيران، تضمنت طرح اسم أحمدي نجاد ضمن سيناريوهات ما بعد الحرب، رغم مواقفه المعروفة بعدائه لإسرائيل خلال فترة رئاسته بين عامي 2005 و2013.

ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن هيمان قوله إن أحمدي نجاد كان جزءاً من "سلسلة عمليات خاصة وفريدة" كان مخططاً تنفيذها، مضيفاً أن تفاصيل هذه العمليات لم تُكشف كاملة للرأي العام حتى الآن، باستثناء ما وصفه بـ"الغزو الكردي".

وعند سؤاله عن أسباب فشل الخطة، زعم هيمان أن المرحلة الحاسمة منها كانت مرتبطة بدور للأكراد، إلا أن أردوغان، الذي ينظر إلى أي كيان كردي مستقل باعتباره تهديداً استراتيجياً لتركيا، نجح في إقناع ترامب بأن دعم هذا المسار يتعارض مع المصالح التركية، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية إلى التراجع عنه.

وفي سياق متصل، تحدث المسؤول الإسرائيلي السابق عن خلفيات اندلاع الحرب مع إيران، مدعياً أن قرار الرئيس الأمريكي بالتدخل العسكري لم يكن نتيجة ضغوط إسرائيلية، كما يُشاع، وإنما جاء نتيجة عوامل أخرى تتعلق بالسياسة الأمريكية.

وزعم هيمان أن نجاح واشنطن في التعامل مع الأزمة الفنزويلية عزز ثقة ترامب بنفسه ودفعه إلى اتخاذ مواقف أكثر جرأة على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن تغريداته وتصريحاته بشأن إيران فاجأت حتى صناع القرار في "إسرائيل".

وأضاف أن "إسرائيل لم تكن تخطط لشن هجوم على إيران مطلع العام، وأن إعلان ترامب استعداده للتحرك عسكرياً أربك الحسابات الإسرائيلية ودفعها إلى إعادة صياغة خططها"، معتبراً أن تداخل الدوافع الأمريكية مع التخطيط الإسرائيلي أدى في النهاية إلى اندلاع الحرب.

مقالات مشابهة

  • باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
  • بلال قنديل يكتب: علاقات محظورة
  • صلاح الدالي: لا أحب الغباء والإصرار على الخطأ يفسد أي علاقة
  • باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
  • «واعي.نت».. منصة جديدة لنشر ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت وحماية الأطفال
  • زلزال سياسي.. اتهامات متبادلة تهدد علاقة ترامب ونتنياهو قبل الانتخابات
  • استشاري: استخدام المسكنات يوميا دون وصفة يؤثر على الكلى والكبد والمعدة
  • جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
  • قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!
  • العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط