الثورة نت:
2026-06-03@01:51:06 GMT

تحذير من تجسس «تيك توك» على التطبيقات الأخرى

تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT

تحذير من تجسس «تيك توك» على التطبيقات الأخرى

الثورة نت /..

في حين ظل نشطاء حماية الخصوصية والمؤسسات الغربية يحذرون باستمرار من احتمال تعرض مستخدمي تطبيق التواصل الاجتماعي الصيني الشهير «تيك توك» لخطر جمع بياناتهم من قبل الحكومة الصينية، ظهر خطر جديد وهو احتمال قيام «تيك توك» بجمع بيانات عن المستخدمين من تطبيقات أخرى مثبتة على هواتفهم الذكية.

وتتهم منظمة معنية بحماية خصوصية الأوروبيين على الإنترنت ومقرها في العاصمة النمساوية فيينا تطبيق «تيك توك» بالتجسس على أنشطة المستخدمين في تطبيقات أخرى على هواتفهم الذكية.

وذكر محللون في منظمة «نويب» في تقرير حديث أنهم اطلعوا على أدلة تشير إلى اعتراف «تيك توك» لأحد المستخدمين بجمعه معلومات حول المنصات الأخرى التي يستخدمها المستخدمون والغرض من استخدامها.

قالت كليانثي سارديلي، المحامية المتخصصة في قضايا حماية البيانات في شركة «نويب»، إن تطبيق «تيك توك»، كغيره من التطبيقات الأميركية المماثلة، يجمع بشكل متزايد بيانات من تطبيقات ومصادر أخرى، مشيرة إلى أن التطبيق ينتهك اللائحة العامة لحماية البيانات الصادرة عن الاتحاد الأوروبي.

ولم يرد «تيك توك» المملوك لشركة «بايت دانس» الصينية على طلب «وكالة الأنباء الألمانية» للتعليق على هذه الاتهامات.

يذكر أن «تيك توك» ليست شركة التكنولوجيا الوحيدة التي تعرضت مؤخراً للاتهام بتجاوز صلاحياتها. فقد صدرت أحكام قضائية في تكساس تلزم عملاق الإلكترونيات الكوري «سامسونغ إلكترونيكس» وشركة «هايسنس» الصينية بالتوقف عن استخدام تقنية التعرف التلقائي على المحتوى (إيه سي آر) على الأقل في تلك الولاية الأميركية.

وفي ديسمبر  أعلن المدعي العام لولاية تكساس، كين باكستون، رفع دعاوى قضائية ضد خمس شركات مصنعة لأجهزة التلفزيون بسبب تقنية التعرف التلقائي على المحتوى، التي يقال إنه يتم استخدامها لالتقاط صور سرية لسجل المشاهدة، ثم إرسال هذه المعلومات إلى الشركة، وربما بيعها للمعلنين.

وقال باكستون: «الحق في الخصوصية حق أساسي، ومع ذلك، ولزمن طويل جداً، استخدمت شركات تصنيع أجهزة التلفزيون الذكية، مثل (سامسونغ)، تقنيات متطورة سراً للتجسس على سكان تكساس دون علمهم».

كما أقام مكتب باكستون دعوى قضائية ضد شركات «إل جي إلكترونيكس» و«سوني كورب» و«تي سي إل تكنولوجي غروب». وحذر من أن شركتي «هايسنس» و«تي سي إل» «مرتبطتان بالحزب الشيوعي الصيني»، وبالتالي تخضعان للقوانين الصينية التي تسمح للحكومة بالوصول إلى البيانات التي تجمعها الشركات الوطنية.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: تیک توک

إقرأ أيضاً:

تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية

البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.

مقالات مشابهة

  • تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
  • أسعار الذهب مستقرة و المعادن النفيسة الأخرى متباينة
  • بروتين مصل اللبن في أزمة عالمية.. وتحذيرات من غشه
  • أمانة عمّان تطرح مشروع المواقف الذكية للاستثمار
  • لتأمين البنية التحتية الرقمية.. رئيس جامعة دمنهور يتفقد مركز البيانات الرئيسي ويوجه بتجهيز موقعًا احتياطيا
  • تحذير «عال الخطورة» بشأن ثغرات أمنية في منتجات NVIDIA
  • برلمانية: العلمين الجديدة نموذج عالمي للمدن الذكية ومركز واعد للاستثمار والتنمية المستدامة
  • تشييع جنازة الفنانة سهام جلال من مسجد حسن الشربتلي
  • سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش