السفير المصري برام الله يؤكد دعم مصر الكامل للسلطة الفلسطينية ورفض تهجير الشعب الفلسطيني
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
التقى السفير إيهاب سليمان، سفير جمهورية مصر العربية لدى رام الله، بنائب رئيس دولة فلسطين ونائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، حيث أكد السفير المصري دعم مصر الكامل للسلطة الوطنية الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، مشددًا على أهمية تمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها في كافة الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك قطاع غزة.
وتناول اللقاء التأكيد على دعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة ذات الطابع التكنوقراطي، بما يسهم في تهيئة البيئة المناسبة لتمكين السلطة الفلسطينية من القيام بدورها في القطاع، مع التشديد على وحدة الأراضي الفلسطينية جغرافيًا وسياسيًا وقانونيًا.
كما بحث الجانبان الجهود المصرية المتعلقة بمتابعة تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتعزيز نفاذ المساعدات الإنسانية العاجلة إلى قطاع غزة، بما يخفف من معاناة المواطنين ويدعم الاستجابة الإنسانية الطارئة، فضلًا عن استمرار التنسيق المشترك بشأن معبر رفح.
وفي هذا السياق، شدد السفير إيهاب سليمان على الرفض القاطع لمصر لأي تصورات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية من خلال تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية.
وتطرق اللقاء كذلك إلى سبل التعامل مع الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما في ذلك التوسع الاستيطاني غير المسبوق، وهجمات المستوطنين، والحصار المالي المفروض على السلطة الوطنية الفلسطينية، حيث جرى التأكيد على أهمية استثمار الزخم الحالي لمسار السلام في غزة للدفع نحو إقرار السلام في جميع الأراضي الفلسطينية، عبر إطلاق مسار سياسي شامل يهدف إلى التوصل لتسوية نهائية تفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية، بما يضمن تحقيق استقرار إقليمي مستدام.
ومن جانبه، أكد حسين الشيخ أهمية استمرار التنسيق المصري- الفلسطيني، مثمنًا الدور التاريخي والمحوري الذي تقوم به مصر في دعم القضية الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية، وجهود القيادة السياسية المصرية الصادقة في إرساء السلام والاستقرار في المنطقة.
اقرأ أيضاً«التعاون الإسلامي»: اعتراف إسرائيل بما يسمى «أرض الصومال» يعد انتهاكا للقانون الدولي
الجامعة العربية تدين اعتراف إسرائيل بـ«أرض الصومال» وتؤكد: تهديد للأمن القومي العربي والإقليمي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السلطة الفلسطينية تهجير الشعب الفلسطيني
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.