أوباما يدق جرس إنذار بسبب أحداث مينيابوليس
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
وصف الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما حادث إطلاق النار الأخير في مينيابوليس بولاية مينيسوتا بأنه "جرس إنذار لكل أمريكي"، وحث المسؤولين الفدراليين على العمل مع الولاية.
وقال أوباما في منشور على منصة "إكس" إن "مقتل أليكس بريتي مأساة مفجعة، ويجب أن يكون أيضا جرس إنذار لكل أمريكي، بغض النظر عن انتمائه الحزبي، إذ إن العديد من قيمنا الجوهرية كأمة تتعرض للهجوم بشكل متزايد".
واستنكر الرئيس الأسبق "مشهد مجندي إدارة الهجرة والجمارك الملثمين وغيرهم من العملاء الفدراليين"، وقال إنهم "يتصرفون دون رادع، وينخرطون في أساليب تبدو مصممة لترهيب سكان مدينة أمريكية كبرى، ومضايقتهم، واستفزازهم، وتعريضهم للخطر".
وندد أوباما بأساليب عناصر إدارة الهجرة في قمع واعتقال المواطنين، التي أسفرت عن مقتل مواطنين أمريكيين اثنين في شهر يناير/كانون الثاني الجاري، ووصفها بأنها "مُخجلة وخارجة عن القانون وقاسية".
وفي ما يتعلق بتبرير المسؤولين في البيت الأبيض لعمليات القتل، قال أوباما "يبدو أن الرئيس ومسؤولي الإدارة الحالية حريصون على تصعيد الموقف، في حين أنهم يقدمون تفسيرات علنية لإطلاق النار على السيد بريتي ورينيه غود لا تستند إلى أي تحقيق جاد، بل وتتناقض بشكل مباشر مع الأدلة المصورة".
ودعا أوباما الشعب الأمريكي إلى "دعم موجة الاحتجاجات السلمية في مينيابوليس وأجزاء أخرى من البلاد، والاستلهام منها"، وقال إنها فرصة لكل مواطن "للتحدث علنا ضد الظلم، وحماية حرياتنا الأساسية، ومحاسبة حكومتنا".
وطالب قادة وزعماء محليون وديمقراطيون في أنحاء البلاد برحيل عناصر إنفاذ قوانين الهجرة الفدراليين من ولاية مينيسوتا، بعد أن أطلق أحد عناصر دورية الحدود النار السبت فقتل أليكس بريتي، وهو ممرض أمريكي يبلغ 37 عاما، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات مع المتظاهرين في مدينة لا تزال تحت وقع الصدمة جراء مقتل رينيه غود البالغة 37 عاما، أيضا برصاص عناصر أمن فدراليين في السابع من الشهر الحالي في المدينة نفسها.
إعلانودعا غافين نيوسوم حاكم كاليفورنيا، في وقت سابق إلى إقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، ورئيس قطاع حرس الحدود جريج بوفينو، كما هدد الديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأمريكي بحجب تمويل ميزانية وزارة الأمن الداخلي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
منظمة الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بإيبولا في الكونجو
جنيف "رويترز": قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء إن هناك 116 حالة إصابة غير مؤكدة من سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا و321 حالة مؤكدة في جمهورية الكونجو الديمقراطية.
وقال كريستيان ليندماير المتحدث باسم المنظمة للصحفيين في جنيف إن 41 شخصا توفوا وتعافى ستة أشخاص، بينما سجلت أوغندا تسع إصابات مؤكدة ووفاة واحدة مرتبطة بالفيروس.
وأعلن المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها في 15 مايو عن تفشي سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا، وهو التفشي السابع عشر للإيبولا في الكونجو، وسرعان ما أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.
إعادة فتح المطار
من جانبها قالت حكومة جمهورية الكونجو الديمقراطية في بيان إنها أعادت فتح مطار عاصمة الإقليم الأكثر تضررا من انتشار فيروس إيبولا، لتتراجع بذلك عن إجراء قال بعض السكان إنه أدى إلى قطع إمدادات أساسية عنهم.
وذكرت الحكومة الشهر الماضي أنها ستعلق رحلات الركاب إلى بونيا، المطار الرئيسي في إقليم إيتوري، حيث تأكدت أولى حالات الإصابة بالفيروس.
واستمرت الرحلات الإنسانية والطبية بشرط الحصول على الموافقات اللازمة.
وقالت وزارة النقل في بيان نشرته إن الظروف أصبحت الآن مواتية "للسماح باستئناف أنشطة النقل الجوي بشكل تدريجي وآمن"، وإنها ستعيد فتح المطار على الفور.
وذكرت الوزارة أن جميع الركاب سيخضعون لقياس درجة الحرارة قبل الصعود إلى الطائرة وعند الوصول، وسيكون مطلوبا منهم غسل أيديهم قبل الصعود إلى الطائرة، ولن يسمح لأي راكب مصاب بالحمى بالصعود.
وجاء قرار إعادة فتح مطار بونيا بعد زيارة قام بها المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، وقال خلالها للصحفيين إنه رأى بعض العلامات المشجعة في الاستجابة، ومن بينها خمس حالات تعاف مؤكدة. لكنه أشار أيضا إلى الحاجة لزيادة قدرات الفحص والعلاج وتعزيز الثقة في العاملين في المجال الصحي.
ووفقا لأحدث بيانات أصدرتها الحكومة الاثنين، بلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة بإيبولا 321 حالة، منها 48 وفاة تأكد ارتباطها بالفيروس. ووصل إيبولا إلى 15 من أصل 36 منطقة صحية في إيتوري، وتم الإبلاغ أيضا عن حالات في إقليمي كيفو الشمالي وكيفو الجنوبي وفي أوغندا المجاورة.
وحذرت لجنة الإنقاذ الدولية الاثنين من أن انتشار المرض ربما يكون أكبر بكثير وفي مرحلة أكثر تقدما مما تشير إليه البيانات الرسمية. وقالت اللجنة إن الفيروس ربما كان ينتشر لما يصل إلى ثلاثة أشهر قبل اكتشاف أولى الحالات الرسمية في منتصف مايو أيار.
رئيس كينيا يدافع
وفي نفس السياق دافع الرئيس الكيني، ويليام روتو، الاثنين، عن خطة إنشاء مركز حجر صحي لمرضى الإيبولا بدعم من الولايات المتحدة، وهي خطوة أثارت احتجاجات شعبية رغم صدور أمر قضائي بوقفها.
وقال روتو إن الولايات المتحدة تربطها بكينيا شراكة طويلة الأمد في الشؤون الصحية، وإن مركز الحجر الصحي المزمع إقامته في قاعدة لايكيبيا الجوية واحد من 24 منشأة تم إنشاؤها للتعامل مع أي تفش محتمل لمرض الإيبولا في البلاد.
وعارض بعض الكينيين إنشاء مركز لايكيبيا بعدما أعلنت الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، أنه لن يسمح لأي مواطن أمريكي مصاب بالإيبولا بالعودة إلى بلاده، وأن المرضى سيخضعون للحجر الصحي في المركز المزمع إقامته في كينيا.
وتعتزم الولايات المتحدة تخصيص 13 مليون دولار لدعم هذه الشراكة الصحية مع كينيا. ومددت المحكمة العليا في كينيا، اليوم الثلاثاء، الأوامر التي تقضي بتعليق بناء المركز واستقبال مرضى أجانب، التي صدرت يوم الجمعة الماضي. ورفعت الدعوى نقابة المحامين الكينية ومعهد كاتيبا، وهو هيئة رقابية دستورية، مشيرين إلى هشاشة النظام الصحي الكيني وعدم قدرته على استيعاب مرضى أجانب.
وفي أول تصريح له في هذا الشأن، قال روتو إنه وافق على إنشاء المركز بناء على العلاقات الثنائية القائمة بين كينيا والولايات المتحدة. وأضاف روتو "عندما طلب الرئيس ترامب من الحكومة الكينية دعمهم بإنشاء مركز في قاعدة لايكيبيا الجوية، وافقت على ذلك لأنه يأتي في إطار اتفاق وشراكة مع أصدقاء عملوا مع كينيا طوال 30 إلى 40 عاما". وأوضح روتو أن المنشآت التي أقيمت في أنحاء البلاد بموجب هذه الشراكة ستعود بالنفع على الكينيين في حال تفشي مرض إيبولا داخل البلاد. وقال روتو: "نحن حكومة مسؤولة، ونعرف ما نفعله. على الناس أن يطمئنوا، وعلى السياسيين تجنب التصريحات المتهورة وغير الضرورية التي لا معنى لها".