#سواليف

حذرت إيران من أن أي تحرك عدائي ضدها سيقابل برد واسع يستهدف #القواعد_الأمريكية في المنطقة، وذلك بالتزامن مع #حشد_عسكري_أمريكي متزايد في #الشرق_الأوسط ومخاوف من مواجهة مفتوحة.‬

‫وقال مسؤول إيراني للجزيرة الجمعة إن “أي هجوم على إيران سيعتبر بمثابة حرب عليها وستتعامل معه في ردها على هذا الأساس”، مضيفا “سنرد بكل قوة على أي اعتداء وجميع القواعد الأمريكية في المنطقة ستكون هدفا مشروعا لنا”.

‫وأكد أن “إيران في جاهزية كاملة وستستخدم كل قدراتها لمواجهة أي عدوان عليها”.‬

مقالات ذات صلة 102.90 دينارا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية الاثنين 2026/01/26

‫تحركات لينكولن والمدمرات‬

‫وعلى صعيد التحركات الميدانية، نقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤول في #البحرية_الأمريكية أن حاملة الطائرات “يو أس أس #أبراهام_لينكولن” و #ثلاث_مدمرات تابعة لها وصلت إلى الشرق الأوسط‬ (منطقة القيادة المركزية الأمريكية).

وأضاف المسؤول أن حاملة الطائرات ستنضم إلى مدمرات متمركزة في الخليج.‬

‫وتضم مجموعة حاملة الطائرات نحو 5 آلاف من البحّارة ومشاة البحرية، إضافة إلى أسراب من المقاتلات النفاثة والمروحيات وطائرات الهجوم الإلكتروني، وفقا لصحيفة “سي بي أس”.‬

‫وكان الرئيس الأمريكي دونالد #ترمب قد أكد الخميس وجود “عدد كبير من السفن التي تتحرك نحو الشرق الأوسط تحسبا لأي طارئ”، مشيرا إلى أن واشنطن تراقب عن كثب الأوضاع في #إيران.‬

‫بدورها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية وجود مقاتلات “F-15E سترايك إيغل” في المنطقة لتعزيز الجاهزية.‬

‫ويشبه هذا النشاط اللوجستي ما جرى العام الماضي حين نقلت منظومات صواريخ “باتريوت” إلى المنطقة عقب قصف ثلاثة مواقع نووية رئيسية.‬

‫تنسيق للهجوم في تل أبيب‬

‫وفي تطور جديد، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال براد كوبر وصل إلى إسرائيل لعقد اجتماعات مع القيادات الأمنية والعسكرية، وفي مقدمتهم رئيس الأركان إيال زامير وقائد سلاح الجو.‬

‫ونقلت صحيفة “هآرتس” عن مصادر أن زيارة قائد القيادة الوسطى هدفها التنسيق تحسبا لأي هجوم محتمل على إيران.‬

‫أما “القناة 12” الإسرائيلية فقالت إن الزيارة تأتي وسط تزايد المخاوف في إسرائيل من احتمال إقدام إيران على تنفيذ “هجوم استباقي”.‬

‫استنفار الطيران‬

‫وأدى التوتر المتصاعد إلى تغيير شركات طيران عالمية لمساراتها، حيث أعلنت شركتا “كي أل أم” و”لوفتهانزا” تجنب الأجواء الإيرانية والعراقية.‬

‫كما غيرت شركات “فين أير” و”ويز أير” مسارات رحلاتها نحو دبي وأبو ظبي لتمر فوق السعودية، تماشيا مع توصيات هيئة تنظيم الطيران في الاتحاد الأوروبي بالابتعاد عن مناطق النزاع المحتملة.‬

‫وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.‬

‫في المقابل، اتهمت طهران واشنطن بالسعي -عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى- إلى خلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام.‬

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف القواعد الأمريكية الشرق الأوسط البحرية الأمريكية أبراهام لينكولن ثلاث مدمرات ترمب إيران حاملة الطائرات الشرق الأوسط

إقرأ أيضاً:

ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا

أنقرة (زمان التركية) – ارتفعت صادرات السلاح الإسرائيلية إلى مستويات قياسية خلال عام 2025.

وكشفت البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع الإسرائيلية عن ارتفاع مبيعات السلاح السنوية الإسرائيلية لمستويات قياسية للعام الخامس على التوالي بزيادة بنحو 30 في المئة مقارنة بعام 2024.

وأعلنت مديرية التعاون الدفاعي الدولي التابعة للوزارة، والمعروفة باسم SIBAT، بلوغ صادرات السلاح العام الماضي نحو 19.2 مليار دولار. وكان هذا الرقم يقدر بنحو 14.8 مليار دولار خلال عام 2024.

وتضاعفت مبيعات السلاح الإسرائيلية لمنطقة آسيا والمحيط الهادي لترتفع إلى 6.1 مليار دولار بعدما بلغت 3.4 مليار دولار خلال عام 2024.

وعلى الرغم من إلغاء بعض الحكومات في أوروبا الغربية اتفاقيات السلاح مع إسرائيل بسبب الحرب على قطاع غزة أو فرضها عقوبات على شركات الدفاع الإسرائيلي أو منعها مشاركتها في المؤتمرات الدفاعية فإن مسؤولي الوزارة أكدوا استمرار الطلب المرتفع على الأسلحة الإسرائيلية من أوروبا.

وتُعد أوروبا أكبر مشتري للمنتجات الدفاعية الإسرائيلية. وفي عام 2025، حصلت أوروبا على 36 في المئة من إجمالي الصادرات بواقع 6.9 مليار دولار.

وكان هذا الرقم يقدر بنحو 7.9 مليار دولار خلال عام 2024 بما يعادل 54 في المئة من إجمالي الصادرات في ذلك العام.

وجاءت منطقة آسيا والمحيط الهادي في المرتبة الثانية بعد أوروبا بحصة بلغت 32 في المئة من إجمالي الصادرات. وكانت هذه النسبة تبلغ 23 في المئة خلال عام 2024.

وشكلت مبيعات السلاح الإسرائيلي إلى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما يشمل المغرب والبحرين والإمارات، التي طبعت العلاقات مع إسرائيل عبر الاتفاقيات الابراهيمية في عام 2020، نحو 15 في المئة من إجمالي المبيعات بعدما بلغت هذه النسبة 12 في المئة في عام 2024.

وبلغت حصة أمريكا الشمالية 13 في المئة وأمريكا اللاتينية 2 في المئة وأفريقيا جنوب الصحراء 2 في المئة بنسب ثابتة تقريبا مقارنة بعام 2024.

وشكلت كالعادة منظومات الدفاع الجوي والصواريخ النصيب الأكبر من الصادرات، إذ شكل هذا البند 29 في المئة من إجمالي الصادرات، بحسب بيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية.

وشهدت أنظمة الرصد والمنتجات الإلكترونية الضوئية زيادة ملحوظة بتشكيلها 22 في المئة من إجمالي الصادرات بعدما بلغت 6 في المئة خلال عام 2024.

وشكلت المسيرات وأنظمة إلكترونيات الطيران 11 في المئة من إجمالي المبيعات وأنظمة الرادار والحرب الالكترونية 11 في المئة وأنظمة القيادة والتحكم والتواصل والحاسب الآلي 7 في المئة وأنظمة الاستخبارات السيبرانية 2 في المئة.

هذا ولم يكشف المسؤولون عن الدول التي حصلت على هذه التكنولوجيات. 

Tags: الاتفاقيات الابراهيميةالشرق الأوسطصادرات السلاح الاسرائيلية

مقالات مشابهة

  • مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وجهود تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد
  • “الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا
  • القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
  • الذهب يصعد مع التركيز على التطورات في الشرق الأوسط
  • ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
  • باراك: ترامب حقق إنجازات «غير مسبوقة» في الشرق الأوسط
  • السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
  • السيسي يؤكد محورية التنسيق بين مصر والولايات المتحدة لتحقيق السلم والاستقرار في الشرق الأوسط
  • تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط
  • القيادة الأمريكية: صاروخ يعطل سفينة تحمل علم جامبيا أثناء الإبحار إلى ميناء إيراني