قرارات عاجلة بشأن رسوم دخول امتحانات الثانوية العامة 2026 ..ماذا أعلنت التعليم؟
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
حددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني رسوم دخول امتحانات الثانوية العامة 2026 ، مؤكدة أنه على الطالب المتقدم للامتحان أن يسدد رسما قدره 200 جنيه مقابل خامات ومستلزمات الامتحانات ، بالإضافة إلى 10 جنيهات رسم إضافي بالنسبة للطلاب المقيدين المتقدمين للامتحان للمرة الأولى أو المرة الثانية
وقالت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، أنه بالنسبة لـ رسوم امتحانات الثانوية العامة 2026 بالنسبة للطلاب المقيدين المتقدمين للاتحان للمرة الثالثة أو الرابعة ، يسدد الطالب رسما قدره 200 جنيه مقابل خامات ومستلزمات الامتحانات ، بالإضافة إلى 210 جنيه مصري رسم إضافي ، تنفيذا للقرار الوزاري 165 لسنة 2025 بشأن تحديد الرسوم والغرامات والاشتراكات ومقابل الخدمات الإضافية التي تحصل من الطلاب والتعليمات الصادرة من صندوق دعم وتمويل وإدارة وتشييد المشروعات التعليمية
كما شددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، على ضرورة لصق طابع دعم وتمويل المشروعات التعليمية بقسمة 10 جنيهات على استمارة التقدم لـ امتحانات الثانوية العامة 2026
نتيجة الصف الثاني الثانوي 2026 .
وحسمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني قرارها النهائي بشأن موعد امتحانات الثانوية العامة 2026 للدورين الأول والثاني
حيث قررت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن يكون موعد امتحانات الثانوية العامة 2026 الدور الأول اعتبارا من السبت 20 يونيو 2026
كما قررت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، أن يكون موعد امتحانات الثانوية العامة 2026 الدور الثاني اعتبارا من يوم السبت الموافق 22 أغسطس 2026
وأعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن بدء توزيع كتيب التعليمات الخاص بضوابط إجراءات تقدم طلاب الثانوية العامة لـ امتحانات الثانوية العامة 2026 ، على المديريات التعليمية تمهيدا لتوزيعه على أقسام شئون الطلبة والتعليم الثانوي والمدارس الثانوية.
كما أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، عن بدء اجراء المقابلات لاختيار السادة رؤساء لجان سير امتحانات الثانوية العامة 2026 والمراقبين الأوائل.
وقالت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني : نهيب بطلاب الثانوية العامة سرعة تسجيل الاستمارة الإلكترونية لـ امتحانات الثانوية العامة 2026 على موقع الوزارة الإلكتروني، علما بأن آخر موعد لتسجيل الاستمارة الإلكترونية يوم الخميس الموافق ٥ فبراير ٢٠٢٦.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التربية والتعليم امتحانات الثانوية العامة 2026 امتحانات الثانوية العامة الثانوية العامة 2026 وزارة التربیة والتعلیم والتعلیم الفنی موعد امتحانات الثانویة العامة 2026
إقرأ أيضاً:
نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة
مع اقتراب موعد امتحانات الثانوية العامة سنويًا، تعيش العديد من الأسر المصرية حالة من الترقب والقلق، حيث ينظر كثيرون إلى هذه المرحلة باعتبارها واحدة من أهم المحطات التعليمية التي قد تؤثر في مستقبل الطلاب الأكاديمي والمهني.
وبين آمال أولياء الأمور في تحقيق أبنائهم لنتائج متميزة، وسعي الطلاب إلى حصد أعلى الدرجات، تتزايد الضغوط النفسية التي قد تؤثر على الأداء داخل لجان الامتحانات.
وفي هذا السياق، يؤكد خبراء التربية وعلم النفس أن الشعور بالتوتر قبل الامتحانات يعد أمرًا طبيعيًا، لكنه قد يتحول إلى عبء نفسي عندما يتجاوز حدوده الطبيعية ويؤثر على التركيز والقدرة على استرجاع المعلومات، كما أن طريقة تعامل الأسرة مع هذه الفترة تلعب دورًا أساسيًا في دعم الطالب نفسيًا أو زيادة حدة مخاوفه.
حالة الخوف والتوتر
من جانبه، أوضح الدكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أن كلمة «امتحان» تمثل في حد ذاتها مصدرًا للضغط النفسي لدى كثير من الطلاب، حتى قبل دخولهم قاعات الاختبار.
وأشار إلى أن الامتحان في الأساس أداة لقياس ما اكتسبه الطالب من معارف ومعلومات خلال العام الدراسي، لافتًا إلى أن المشكلة غالبًا لا تكمن في نقص المعرفة، وإنما في حالة الخوف والتوتر التي قد تعوق استدعاء المعلومات في الوقت المناسب.
وأضاف أن الارتباط بين الامتحانات ومشاعر القلق يبدأ لدى العديد من الأشخاص منذ سنوات الدراسة الأولى، موضحًا أن بعض الطلاب قد يعجزون عن تذكر معلومات بسيطة عند التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم الكاملة بالإجابة، وهو ما يعكس التأثير النفسي لفكرة الاختبار أكثر من ارتباطه بمستوى التحصيل الدراسي.
ولفت حفناوي إلى أن بعض الأسر تتعامل مع فترة الامتحانات باعتبارها حالة استثنائية داخل المنزل، حيث تفرض رقابة مستمرة على الأبناء وتتابع ساعات المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط النفسية بدلًا من تخفيفها.
وأكد أن حرص أولياء الأمور على نجاح أبنائهم أمر طبيعي ومفهوم، إلا أن تحويل هذا الحرص إلى ضغوط يومية متواصلة قد ينعكس سلبًا على الحالة النفسية للطلاب، خاصة خلال الأيام الأخيرة التي تسبق الامتحانات.
وشدد على أهمية تجنب المقارنات بين الطلاب، موضحًا أن الفروق الفردية حقيقة علمية ثابتة، فلكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة وطريقته في الفهم والاستيعاب. وأضاف أن المعيار الأنسب للحكم على أداء الطالب يتمثل في مقارنة مستواه الحالي بمستواه السابق ومدى تقدمه الشخصي، وليس مقارنته بالآخرين.
فقدان الثقة بالنفس
وأوضح أن المقارنات المستمرة قد تؤدي إلى الإحباط وفقدان الثقة بالنفس، في حين يسهم التشجيع والدعم النفسي في رفع الروح المعنوية وتعزيز القدرة على مواجهة ضغوط الامتحانات.
كما فرّق أستاذ التربية الخاصة بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، موضحًا أن القلق الطبيعي يظهر في صورة بعض الأعراض المؤقتة مثل تسارع ضربات القلب أو التعرق والشعور بالتوتر، وهي استجابات معتادة يمكن السيطرة عليها من خلال التهدئة والدعم النفسي.
وأضاف أن هذا النوع من القلق قد يكون دافعًا إيجابيًا يساعد الطالب على التركيز والاستعداد الجيد، بينما يصبح الأمر أكثر خطورة عندما يتحول إلى قلق مرضي يعرقل التفكير ويؤثر على الأداء داخل لجنة الامتحان.
واختتم حفناوي تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح خلال فترة الامتحانات لا يرتبط فقط بعدد ساعات المذاكرة، وإنما يعتمد أيضًا على الحالة النفسية للطالب ومدى حصوله على الدعم والتشجيع من أسرته، داعيًا أولياء الأمور إلى توفير أجواء هادئة ومتوازنة تساعد أبناءهم على تقديم أفضل ما لديهم بعيدًا عن الضغوط والمقارنات غير الضرورية.