قدّم لبنان شكوى إلى الأمم المتحدة ضد إسرائيل لاستمرار خروقاتها للسيادة اللبنانية خلال الأشهر الماضية بعد سقوط قتلى وجرحى جراء غارات شنها الجيش الإسرائيلي -أمس الأحد- على بلدات وقرى بشرق وجنوب لبنان.

وأوضحت الخارجية اللبنانية أن الشكوى -التي وُزعت على كافة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة- تضمنت 3 جداول مفصّلة تفنّد الخروقات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية بصورة يومية، خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي وبلغ عدد هذه الخروقات 2036 خرقا.

وأعادت الوزارة التأكيد أن هذه الخروقات تشكّل انتهاكا لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، ومخالفة واضحة لموجبات إسرائيل بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701 وإعلان وقف الأعمال العدائيّة الصادر بتاريخ 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

ودعت الخارجية اللبنانية "لإلزام إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 وإعلان وقف الأعمال العدائية وسحب قواتها من أراضينا".

قتلى وغارات

وكان الجيش الإسرائيلي شن -مساء أمس الأحد- 14 غارة على مناطق بجنوب وشرق لبنان، في أحدث خرق لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن "الطيران الحربي الإسرائيلي شن 14 غارة جوية استهدفت مرتفعات ميدون (بالبقاع الغربي شرقي لبنان) والجبور (قضاء جزين محافظة الجنوب) ومنطقة وادي برغز (بمحافظة النبطية) وكسارة العروش (بمحافظة الجنوب) وبين مرتفعات الريحان واللويزة (بقضاء جزين محافظة الجنوب)"، دون تفاصيل.

من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، إنه شن غارات على عدة مناطق داخل لبنان، مدعيا استهداف "بنى تحتية عسكرية" تابعة لحزب الله.

وادعى الجيش في بيان أنه "يهاجم بنى تحتية عسكرية تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية في عدة مناطق داخل لبنان". ولم يذكر بيان الجيش تفاصيل إضافية، في حين لم يصدر تعقيب فوري من حزب الله.

إعلان

وفي وقت سابق الأحد، قُتل شخصان وأُصيب 6، جراء غارات شنها الجيش الإسرائيلي على 3 بلدات في جنوب وشرق لبنان.

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوان على لبنان بدأته في أكتوبر/تشرين الأول 2023، ثم حولته في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

ويوميا تخرق تل أبيب اتفاق وقف إطلاق النار الساري مع حزب الله منذ أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2024، مما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن دمار واسع.

كما تواصل إسرائيل احتلال 5 تلال لبنانية استولت عليها في الحرب الأخيرة، مما يضاف إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

وبالإضافة إلى هذه الأراضي اللبنانية، تحتل إسرائيل أراضي سورية وفلسطين، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الجیش الإسرائیلی

إقرأ أيضاً:

الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا

دمشق- يتوجّه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى سوريا في وقت لاحق هذا الأسبوع للتعبير عن دعمه للانتقال السياسي، في أول زيارة لأمين عام للأمم المتحدة إلى البلاد منذ العام 2009، وفق ما أعلنت المنظمة الدولية الثلاثاء.

وقال نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني "يسعدني أن أبلغ مجلس الأمن الدولي بأن الأمين العام سيتوجّه إلى سوريا في وقت لاحق هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة".

وسيلتقي غوتيريش أثناء الزيارة الرئيس السوري أحمد الشرع الذي أطاح بنظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024 اضافة الى ممثلين للمجتمع المدني ومنظمات غير حكومية تدعم قضايا المرأة.

واضاف كوردوني أمام مجلس الأمن "أثناء زيارته، سيؤكد (غوتيريش) على التزام الأمم المتحدة بدعم الحكومة السورية والشعب السوري في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ سوريا".

وأوضح الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن غوتيريش سيزور أيضا عناصر قوة حفظ السلام الأممية المتمركزين في المنطقة العازلة في الجولان منذ العام 1974 لضمان المحافظة على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسوريا.

وسيكون غوتيريش أول أمين عام للأمم المتحدة يزور سوريا منذ زيارة بان كي-مون في 2009.

وزار وفد من مجلس الأمن الدولي سوريا في كانون الأول/ديسمبر.

مقالات مشابهة

  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • تل أبيب تهدد بإشعال المنطقة.. وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد إيران برد مدمر حال تعرضها لهجوم
  • الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني
  • فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
  • رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب
  • الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا
  • الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل
  • “سيناريو يُرعب تل أبيب”: وزير إسرائيلي يحذر من اصطدام بحري وشيك مع الجيش التركي.
  • موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل