شوبير: الأهلي يفرض سرية تامة على صفقة المهاجم المنتظر
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
وجّه الإعلامي أحمد شوبير رسالة حاسمة بشأن الجدل الدائر مؤخرًا حول مفاوضات النادي الأهلي مع عدد من المهاجمين، مؤكدًا أن الزخم الإعلامي المبالغ فيه حول هذا الملف أصبح مرهقًا ويفتقد للدقة في كثير من الأحيان.
وأوضح شوبير أن تكرار ربط أي مهاجم باسم الأهلي بات أمرًا مبالغًا فيه، مطالبًا وكلاء اللاعبين وبعض الإعلاميين – ومن بينهم نفسه – بضرورة التهدئة وتقليل حجم التكهنات، مشيرًا إلى أن هذا الملف معقد وصعب التنبؤ به ولا يستحق كل هذا الجدل.
وتطرق شوبير إلى تصريحات وكيل أعمال جراديشار، مؤكدًا أنها كانت من أكثر التصريحات الاحترافية التي استمع إليها، حيث أوضح الوكيل أنه يتمنى استمرار اللاعب داخل الأهلي، لكنه لا يتوقع ذلك، نافيًا في الوقت نفسه مطالبته برحيل اللاعب أو تدخله في أي قرارات فنية، ومشددًا على أن كل التعليمات تصدر من إدارة النادي فقط.
وأشاد شوبير بأسلوب حديث وكيل اللاعب، واصفًا إياه بالكلام الراقي والمحترم، البعيد تمامًا عن محاولات الضغط أو إثارة الأزمات، مؤكدًا أنه يمثل نموذجًا لوكيل الأعمال المحترف.
واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن الأهلي يفرض حالة من السرية التامة على ملف المهاجم الجديد، موضحًا أنه نفى بنفسه معظم الأسماء المتداولة بعد التواصل مع مصادر داخل الإدارة والإعلام، مؤكدًا أنه في حال امتلاكه لأي معلومة مؤكدة حول مفاوضات حقيقية، سيعلن عنها على الفور.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شوبير الاهلي مؤکد ا أن
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.