لبنان ٢٤:
2026-07-24@10:45:59 GMT
خسائر كبيرة.. مجموعة الحبتور تتحرك ضد حكومة لبنان
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
حذرت مجموعة الحبتور، التي تتخذ من دبي مقراً لها، يوم الاثنين من اتخاذ إجراءات قانونية ضد الحكومة اللبنانية وأحد البنوك بسبب انتهاك الاتفاقيات، وهو ما قالت المجموعة إنه أدى إلى خسائر تجاوزت 1.7 مليار دولار (6.24 مليار درهم).
استثمرت المجموعة في قطاعات متنوعة في لبنان، تشمل الضيافة، والتجزئة، والترفيه، والعقارات، والأنشطة المرتبطة بالخدمات المصرفية.
وجاء في البيان: "على مدى السنوات الأخيرة، تعرضت هذه الاستثمارات لأضرار جسيمة ومستمرة كنتيجة مباشرة للإجراءات والقيود التي فرضتها السلطات اللبنانية ومصرف لبنان، والتي منعت المجموعة من الوصول بحرية إلى أموالها المودعة قانوناً في البنوك اللبنانية وتحويلها".
وأضاف البيان: "إن هذه الإجراءات، التي تفاقمت بسبب الأزمات السياسية والاقتصادية والمالية والاجتماعية التي طال أمدها وتواجهها الجمهورية اللبنانية، وبسبب فشل لبنان في ضمان بيئة مستقرة وآمنة للعمليات والاستثمارات، قد تسببت في أضرار وخسائر كبيرة ومستمرة لأصول وممتلكات المجموعة في لبنان، تتجاوز قيمتها 1.7 مليار دولار".
وأشارت المجموعة إلى أنها "استنفدت كافة الجهود المعقولة وحسنة النية لحل هذا النزاع ودياً، بما في ذلك التواصل الرسمي مع السلطات المعنية وإتاحة الوقت الكافي لاتخاذ إجراءات تصحيحية، دون أي استجابة ملموسة أو معالجة فعالة".
لذلك، صرحت "الحبتور" بأنه "لا يوجد بديل آخر" سوى "الشروع في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لحماية وإنفاذ حقوقها بموجب الاتفاقيات الدولية والأطر القانونية المعمول بها".
ومع ذلك، شددت المجموعة على أنها منفتحة على الحلول البناءة التي تعيد حقوقها، لكنها حذرت أيضاً من أنها "لا تستطيع ولن تستمر في استيعاب خسائر إضافية ناجمة عن التقاعس الطويل والإهمال والفشل المنهجي".
وفي كانون الثاني 2025، قال المستثمر الإماراتي خلف الحبتور، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، إنه اتخذ قراراً "مؤلماً" بإلغاء جميع المشاريع الاستثمارية في لبنان وبيع جميع عقاراته الحالية بسبب التحديات في الدولة العربية.
وكان خلف الحبتور قد ذكر في وقت سابق أن البلاد لا تزال غير آمنة وأنه تلقى تهديدات بـ "الذبح والقتل" في عام 2024.
وكانت مجموعة الحبتور قد أخطرت الحكومة اللبنانية رسمياً بوجود نزاع استثماري في يناير 2024 لتفعيل "فترة التهدئة" ومدتها ستة أشهر المنصوص عليها في المعاهدة الثنائية، بهدف صريح هو الوصول إلى حل ودي وإبرام تسوية.
وأضافت المجموعة أن مسؤولية حماية هذه الاستثمارات وتعويض مجموعة الحبتور عن الخسائر التي تكبدتها تقع على عاتق الحكومة اللبنانية.
وأوضحت المجموعة أن هذا "التزام قانوني (على الحكومة اللبنانية) ناشئ عن اتفاقيات ثنائية ملزمة ومعاهدات استثمار دولية مبرمة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تفرض واجبات واضحة على لبنان لضمان الحماية والمعاملة العادلة والحلول الفعالة للمستثمرين". (خليج تايمز)
مواضيع ذات صلة سلام استقبل "مجموعة العمل الأميركية لأجل لبنان" بحضور السفير الأميركي Lebanon 24 سلام استقبل "مجموعة العمل الأميركية لأجل لبنان" بحضور السفير الأميركي
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الحکومة اللبنانیة مجموعة الحبتور مجموعة من Lebanon 24 من فی لبنان
إقرأ أيضاً:
قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
كتبت كلارا جحا في" نداء الوطن": بين دقّة التوقيت وإيجابيّة الصورة، رسمت قمّة ترامب- عون ملامح مرحلة مستقبليّة جديدة بين أميركا ولبنان، وشكّلت نقطة انطلاق لمسار مختلف في مقاربة الولايات المتحدة للبنان وملفاته.بالشكل، كان الداخل والخارج يتوجّسان من هذا اللقاء، ليس من الناحيتين السياسية والعملية فقط، بل كان الأخطر صورة الرئيس جوزاف عون. فلطالما شكّلت لقاءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع ضيوفه اختبارًا سياسيًا وإعلاميًا، تُقرأ فيه لغة الجسد وطريقة التعاطي قبل البيانات الرسمية. واعتادت الصحافة العالمية مشاهد مختلفة من لقاءات ترامب مع القادة، من مواجهات حادّة إلى مواقف محرجة، أو تأنيب وضغوط علنية، أو رسائل سياسية تُوجَّه أمام عدسات الكاميرات. ولكن جاء اللقاء مع عون مختلفًا بشكل لافت جدًا، فغلب عليه الودّ والانسجام، مع حفاوة وكلمات غير مسبوقة أطلقها ترامب، حتى إن البعض وصف الكاريزما بين الرجلين بأنها توحي بأنهما يعرفان بعضهما منذ أكثر من 50 عامًا.
مصادر دبلوماسيّة أكدت لـ"نداء الوطن" أن صورة القمّة الأميركية- اللبنانيّة عكست رغبة أميركيّة واضحة في فتح صفحة جديدة مع لبنان، ومنحت الرئاسة اللبنانيّة دفعًا سياسيًّا ومعنويًّا لافتًا، للانتقال من مرحلة إدارة الأزمة اللبنانية إلى مرحلة الاستثمار في الدولة اللبنانية.
وتختصر المصادر الدبلوماسية المشهد بالقول إن القمة فتحت الباب أمام مرحلة جديدة في العلاقات اللبنانية-الأميركية، إلا أن نجاحها سيبقى رهنًا بسرعة ترجمة الوعود إلى خطوات ملموسة على الأرض، سواء في ملف الانسحاب الإسرائيلي، أو دعم الجيش، أو إعادة إطلاق الاستثمار، لأن ما تحقق في البيت الأبيض يحتاج اليوم إلى أن يثبت نفسه في بيروت
وكتب غاصب المختار في" اللواء":يبدو ان النتائج الأولية للقاء الرئيس جوزاف عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار وزرائه ومساعديه، ظهرت على الأرض في زوطر الغربية برغم العرقلة الإسرائيلية الواضحة عبر استهداف وحدات الجيش اللبناني والغارات والقصف على محيطها ومحيط زوطر الشرقية، بإنتظار ظهور نتائج باقي التعهدات التي أودعها ترامب لرئيس الجمهورية حول استكمال الانسحاب الإسرائيلي بالكامل من جنوب لبنان، وإعادة الإعمار وعودة أهالي الجنوب الى قراهم، ومساعدة لبنان اقتصادياً واستثمارياً وتسيير خط الرحلات الجوية المباشرة بين بيروت والمدن الأميركية، عدا الأمر الثابت وهو تأكيد دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية الأخرى لتمكين الدول اللبنانية من بسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية ولا سيما منطقة الجنوب.
وعلى رغم الإعلان رسمياً عن نجاح قمة عون – ترامب، إلّا ان الخطوات المقبلة لتظهير نتائج القمة على الأرض تحتاج متابعة سريعة ودؤوبة من الجهات الوزارية والمختصة لدى الجانبين، كي لا تغرق في الروتين أو تحصل عرقلة من هنا أو هناك، لا سيما وان مواضيع تسيير رحلات الطيران وتفعيل التبادل الاقتصادي والتجاري والاستثماري أمر يستغرق وقتاً من البحث والاتفاقات والحصول على الضمانات السياسية والأمنية والقضائية، فيما الجانب العسكري مرهون بنوايا كيان الاحتلال وجدّية الوسيط الأميركي، المهتم حالياً بالحرب مع إيران وهو يضع كل ثقله العسكري والسياسي فيها لكسبها، وقد تدخل إسرائيل في هذه الحرب إذا طلب منها ترامب ذلك، ومن هنا جاءت الاستعدادات في مدن كيان الاحتلال أمس بفتح الملاجىء في تل أبيب وغيرها من مدن كبرى وفي الجليل الأعلى القريب من لبنان.
لكل هذه الأسباب كانت مهمة الرئيس عون صعبة قبل التوصل الى ما اتفق عليه مع ترامب، ولا زالت الصعوبات ماثلة أمامه لتحقيق كل برنامجه المعلن منه وغير المعلن، لا سيما لجهة إنهاء الاحتلال بشكل كامل والتوصل في المفاوضات المرتقبة في شهر آب المقبل الى حلول أو اتفاقات تضمن مصالح لبنان والأهم تضمن تماسك وحدته الداخلية، حتى لا تحصل انقسامات وخلافات أكبر حول الجوانب السياسية والدبلوماسية من التفاوض قد تعرقل ما يتم التوصل إليه من نتائج.
مواضيع ذات صلة "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع"