راشد الظاهري يتصدر الجولة الثانية من «الفورمولا الإقليمية» بحلبة ياس
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أبوظبي (وام)
تصدّر راشد الظاهري أمس، منافسات الجولة الثانية من بطولة الفورمولا الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط، على حلبة ياس العالمية، مسجّلاً إنجازاً جديداً في مسيرته بعدما أكمل ثلاثة انتصارات خلال سبعة أيام فقط.
وكان الظاهري قد صنع إنجازاً غير مسبوق في 18 يناير الجاري، كأول سائق من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يحقق فوزاً في سباقات الفورمولا الإقليمية، قبل أن يكرر الإنجاز على أرض الإمارات برفقة فريقه الفرنسي «R-ace GP»، وخلال عطلة نهاية الأسبوع، حقق راشد رقماً قياسياً جديداً للحلبة بزمن قدره 1:40.
وتصدّر الظاهري التجارب الحرة يوم الجمعة الماضي، وحلّ ثانياً في «Q1 وQ2» خلال التصفيات، لينطلق من المركز الثاني في سباق الجولة الأولى، حيث انتزع الصدارة عند المنعطف الأول وسيطر على السباق حتى النهاية، رغم فترات الحذر والعلم الأحمر، ليعبر خط النهاية أولاً من بين 31 سيارة، مسجلاً أيضاً أسرع لفة.
وفي السباق الثاني، انطلق من المركز الثاني عشر وفق نظام الانطلاق المعكوس، وتقدم إلى المركز العاشر في اللفة الأولى، قبل أن يتراجع إلى المركز الخامس عشر بسبب إعدادات غير مثالية للسيارة، ليخرج دون نقاط.
وعاد الظاهري بقوة في السباق الثالث، منطلقاً من المركز الثاني، وانتزع الصدارة عند المنعطف الأول، وحافظ عليها طوال زمن السباق البالغ 28 دقيقة، إضافة إلى لفة واحدة، محققاً فوزه الثاني في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، ومسجلاً أسرع لفة مجدداً.
وبهذه النتائج، يتصدر راشد الظاهري الترتيب العام للبطولة، قبل الجولة الثالثة المقررة الأسبوع المقبل على حلبة دبي أوتودروم، حيث يتطلع إلى مواصلة سلسلة تألقه. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حلبة ياس راشد الظاهري راشد الظاهری
إقرأ أيضاً:
ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
الولايات المتحدة – توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يتم إنجاز مذكرة تفاهم بشأن فتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.
وفي تصريح أدلى به لشبكة “ABC News” الأمريكية، مساء الاثنين، قال ترامب إن “المباحثات مع إيران واجهت تعثرا طفيفا”، إلا أنه نجح في معالجة هذا الوضع.
وأوضح أن هذا التعثر نجم عن “استياء إيران من الهجمات الإسرائيلية على لبنان”، مضيفاً أنه أجرى اتصالات أسفرت عن موافقة إسرائيل والفصائل اللبنانية على الامتناع عن مهاجمة بعضهما البعض.
وقال ترامب إن التوصل إلى اتفاق سلام محتمل مع إيران سيكون “أفضل من تحقيق انتصار عسكري”.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني على تصريحات الرئيس الأمريكي.
وقبلها، قال ترامب، في تدوينة على منصة “تروث سوشيال”، إنه دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي، إلى عدم شن “هجوم واسع” على العاصمة اللبنانية بيروت، مدعياً أن نتنياهو استجاب لذلك وأمر القوات الإسرائيلية بالتراجع.
كما أشار إلى أنه أجرى اتصالات غير مباشرة مع الفصائل اللبنانية، مؤكداً أن الطرفين وافقا على وقف إطلاق النار وعدم استهداف بعضهما البعض.
وجاءت هذه الاتصالات في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان وتلويح باستهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، عشية جولة مفاوضات مرتقبة بين بيروت وتل أبيب بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/ نيسان الماضي بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.
الأناضول