لاريجاني: الشعب الإيراني أثبت تماسكه دفاعا عن وطنه
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
صرح أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، قائلًا إن الشعب الإيراني أثبت تماسكه دفاعاً عن الوطن، مشيرا إلى نجاح القوات الأمنية في تحديد قادة الاضطرابات في البلاد.
وقال لاريجاني إن الشعب الإيراني أثبت مرارا أنه عندما يتعرض كيان الوطن للتهديد، فإنه يقف للدفاع عنه حتى آخر نفس. وأوضح أن القوات الأمنية قد تمكنت من تحديد قادة الاضطرابات، وتم القبض على بعض المتورطين، حيث كان بعضهم ضحايا للخداع، لكن هناك حالات عديدة تم فيها استخدام أسلحة مثل بندقية "جي3" والمسدسات في الشوارع.
وأضاف: "الاضطراب الذي نشهده اليوم هو من صنع مجموعة شبه إرهابية حضرية. منذ ثلاثة إلى أربعة أشهر، قال الصهاينة إنهم سيستخدمون الهياكل التي أنشأوها في إيران لتنفيذ مخطط جديد، وهذه هي نفس الهياكل التي نراها الآن."
وأكد أن الأعداء كانوا يخططون للاضطرابات الأخيرة في أربعة مراحل: تجمعات شعبية، اغتيالات، أعمال شغب، وفي النهاية هجوم عسكري. إلا أن الشعب الإيراني، بتماسكه ووحدته، تصدى لهذه المخططات وهزمها في ما يشبه "حرب الأيام الاثني عشر".
واندلعت احتجاجات إيران في 28 ديسمبر 2025 بسبب الأزمة الاقتصادية الحادة، مع تضخم بلغ 42% وانهيار الريال إلى 1.42 مليون مقابل الدولار.
وقد بدأت في بازار طهران الكبير بقيادة التجار، ثم امتدت إلى أكثر من 70 مدينة مثل أصفهان ومشهد، مع شعارات سياسية.
وتحولت من مطالب اقتصادية إلى تحد للنظام، مع إحراق رموز حكومية واشتباكات أودت بحياة العشرات، وإصابة المئات بالرصاص الحي، وسط حظر الإنترنت.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مجلس الأمن القومي الإيراني لاريجاني علي لاريجاني إيران الشعب الإيراني الشعب الإیرانی
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟