بعد موجة الرسائل الخاطئة.. مايكروسوفت تطلب حذف آخر تحديث لويندوز 11.. فما القصة؟
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
يواجه مستخدمو نظام التشغيل ويندوز 11 مشكلةً جديدةً مع التحديثات، وهذه المرة، تُطالب مايكروسوفت المستخدمين صراحةً بإلغاء تثبيت التحديث المُسبب لبعض المشاكل التقنية فقد تسبب التحديث KB5074109 في موجةٍ من تقارير الأخطاء، بدءًا من مشاكل الأداء وصولًا إلى تعطل بعض الميزات، ومن جانبها قد نشرت الشركة بعض إرشاداتٍ تحث المستخدمين المتضررين على التراجع عن تحميله هو أحدث سلسلة من تحديثات ويندوز التي تُسبب في العديد من المشاكل .
على الجانب الآخر وفقا لموقع موقع "WindowsLatest" وردت العديد من التقارير عن تطبيقات لا تعمل بشكل صحيح ، مما يؤدي إلى ظهور رسائل خطأ مثل 0x803F8001 كما أبلغ عدد قليل من المستخدمين عن ظهور شاشات سوداء عشوائية بعد تثبيت التحديث KB5074109 على الأجهزة المزودة بمعالجات رسوميات NVIDIA.
مشاكل في حسابات المستخدمينالآن هل توقف جهاز الكمبيوتر الخاص بك الذي يعمل بنظام التشغيل Windows 11 عن الإقلاع بعد تحديث KB5074109؟ إليك الحل.
أقرت مايكروسوفت (عبر) بوجود مشاكل في حسابات المستخدمين التي تستخدم بروتوكول POP وملفات تعريف المستخدمين التي تحتوي على ملفات PST، خاصةً إذا كانوا يستخدمون الإصدار القديم من تطبيق Outlook، حيث يواجه المستخدمون مشكلة "توقف Outlook عن العمل وعدم إغلاقه بشكل صحيح" . ووفقًا للملاحظات، قد تحدث هذه المشكلة لأي ملف تعريف يحتوي على ملفات PST مخزنة على OneDrive .
بما أن الشركة لا تزال لا تملك حلاً دائماً، وقد يكون الحل البديل "معقداً"، فإنها توصي المستخدمين إما باستخدام نسخة الويب من الخدمة، أو نقل ملفات PST من OneDrive، أو إلغاء تثبيت الإصدار 26200.7623 من الكمبيوتر.
كما اضطرت الشركة مؤخرًا إلى إصدار تحديث خارج النطاق (OOB) ، KB5077744، للإصدارين 25H2 و24H2 لمعالجة مشاكل تسجيل الدخول أثناء اتصالات سطح المكتب البعيد .
علاوة على ذلك، أصدرت الشركة تحديثًا طارئًا للإصدار 23H2 (الذي انتهى دعمه بالفعل) لمعالجة مشكلة كانت تمنع المستخدمين من إيقاف تشغيل أجهزتهم بشكل صحيح.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نظام التشغيل نظام التشغيل ويندوز 11 برنامج Outlook نظام التشغيل Windows 11 تحديثات ويندوز نظام التشغیل
إقرأ أيضاً:
رسائل تتبخر تلقائياً.. ستارمر في مرمى انتقادات بسبب واتساب
أكد مكتب رئاسة الوزراء البريطانية أن رئيس الوزراء كير ستارمر يستخدم خاصية "الرسائل المختفية" في تطبيق واتساب، في اعتراف أثار جدلاً سياسياً جديداً بشأن الشفافية وحفظ السجلات الحكومية، خصوصاً في ما يتعلق بملف تعيين بيتر ماندلسون سفيراً للمملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة.
وجاء التأكيد بعد نشر الحكومة نحو 1500 صفحة من الرسائل الإلكترونية والمحادثات والوثائق الرسمية المتعلقة بقرار تعيين ماندلسون في واشنطن، استجابة لمطلب برلماني تقدمت به المعارضة المحافظة للكشف عن تفاصيل عملية الاختيار.
وذكر تقرير نشرته صحيفة "الغارديان"، أنه رغم ضخامة الوثائق المنشورة، لاحظ مراقبون أن عدد الرسائل المباشرة المتبادلة بين ستارمر وماندلسون كان محدوداً للغاية، واقتصر على عدد قليل من رسائل واتساب المتبادلة قبيل الانتخابات العامة عام 2024 وبعدها مباشرة.
رسائل تختفي تلقائياً
وخلال الإحاطة الصحفية اليومية في داونينغ ستريت، سُئل المتحدث باسم رئيس الوزراء عما إذا كان ستارمر يستخدم خاصية الحذف التلقائي للرسائل، فأكد ذلك صراحة، موضحاً أن هذه الممارسة "تتوافق مع الإرشادات الرسمية الخاصة باستخدام وسائل الاتصال غير الحكومية".
وأضاف المتحدث أن رئيس الوزراء "التزم بالكامل" بتقديم جميع المعلومات المطلوبة بموجب قرار البرلمان، مشيراً إلى أن معظم الاتصالات المتعلقة بقرارات رئاسة الحكومة تتم عادة عبر مكتب رئيس الوزراء ومستشاريه الرسميين، وليس من خلال المراسلات الشخصية المباشرة.
وتنص الإرشادات الصادرة عن مكتب مجلس الوزراء البريطاني على أن الرسائل ذاتية الحذف يمكن استخدامها للمساعدة في الحد من تراكم البيانات على الأجهزة الشخصية، لكنها تشدد في الوقت نفسه على ضرورة عدم تأثير ذلك على متطلبات حفظ السجلات أو قواعد الشفافية الحكومية.
وبموجب هذه القواعد، يتعين على الوزراء وكبار المسؤولين حفظ أو توثيق أي رسائل تتعلق بصنع السياسات أو اتخاذ القرارات الحكومية، سواء عبر لقطات شاشة أو وسائل أرشفة أخرى، بينما لا تشمل هذه المتطلبات المحادثات الشخصية أو غير المرتبطة بالعمل الحكومي.
تعيين ماندلسون تحت المجهر
ويأتي الجدل في ظل استمرار التدقيق السياسي والإعلامي في ظروف تعيين ماندلسون سفيراً في واشنطن، وهي الخطوة التي أثارت نقاشاً واسعاً داخل الأوساط السياسية البريطانية بسبب مكانة الرجل وعلاقاته الواسعة داخل حزب العمال.
وتظهر الوثائق المنشورة أن التواصل بين ستارمر وماندلسون كان محدوداً نسبياً، وهو ما يفسره مقربون من الحكومة بأن العلاقة بين الرجلين ليست وثيقة بالدرجة التي توحي بها بعض التقديرات السياسية.
لكن هذا التفسير لم يمنع المعارضة من طرح تساؤلات حول ما إذا كانت هناك رسائل أو محادثات أخرى لم تعد متاحة بسبب تفعيل خاصية الحذف التلقائي.
المحافظون: "رسائل اختفت"
واستغل حزب المحافظين القضية لتوجيه انتقادات جديدة للحكومة، إذ اعتبر أن الكشف عن استخدام ستارمر للرسائل ذاتية الحذف يثير مخاوف بشأن حفظ السجلات الرسمية.
وقال أليكس بورغارت إن الإرشادات الحكومية واضحة في ما يتعلق بضرورة الاحتفاظ بالمعلومات والقرارات المهمة، مضيفاً أن رسائل ستارمر مع ماندلسون "اختفت أو تم حذفها"، على حد تعبيره.
واتهم بورغهارت الحكومة بعدم الالتزام الكامل بمعايير الشفافية، معتبراً أن الوثائق التي أجبرت المعارضة الحكومة على نشرها تكشف "ثغرات" في طريقة إدارة المراسلات الرسمية.
رسائل أخرى محرجة
وفي المقابل، أظهرت الوثائق المنشورة عدداً كبيراً من الرسائل المتبادلة بين ماندلسون والوزير البارز بات مكفادين، تضمنت بعض التعليقات غير الودية تجاه أداء الحكومة وعدد من نواب حزب العمال.
وأثار ذلك تساؤلات حول مدى انسجام بعض القيادات الحكومية مع التوجهات العامة للحكومة الحالية، إلا أن داونينغ ستريت سارع إلى التأكيد أن ستارمر لا يزال يتمتع بثقة كاملة في ماكفادن.
ويأتي هذا الجدل في وقت كانت الحكومة قد أعلنت فيه بالفعل نيتها مراجعة القواعد المنظمة لحفظ الرسائل الإلكترونية والمحادثات الرقمية الخاصة بالوزراء وكبار المسؤولين، في خطوة يُتوقع أن تعيد فتح النقاش حول التوازن بين الخصوصية الشخصية ومتطلبات الشفافية والمساءلة في المؤسسات الحكومية البريطانية.