مدبولي: جوائز مصر للتميز الحكومي تجسيد للشراكة المصرية-الإماراتية وتطوير الأداء الحكومي
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن لقاء اليوم يمثل تجسيدًا لعمق أواصر الأخوة وعلاقات الشراكة التنموية الممتدة التي تجمع بين مصر والإمارات، ويعكس تاريخًا راسخًا من التعاون المتكامل المبني على التنسيق المستمر والوثيق على مختلف الأصعدة.
بيان جوائز مصر للتميز الحكومي :وأشار مدبولي، خلال كلمته في حفل توزيع جوائز مصر للتميز الحكومي في دورتها الرابعة، إلى أن الحفل يأتي كإحدى ثمار التعاون الممتد بين البلدين في مجالات تطوير الأداء المؤسسي والخدمات الحكومية والابتكار والتميز، وفقًا للاستراتيجية المتكاملة لتطوير الخدمات الحكومية التي تتبناها الدولة المصرية.
وأضاف رئيس الوزراء أن كفاءة الأداء الحكومي لا تنفصل عن الاستثمار في الإنسان، مشددًا على أن ملف التنمية البشرية وبناء الإنسان يحظى باهتمام بالغ وأولوية قصوى في استراتيجية الدولة المصرية، بتوجيهات مباشرة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأوضح أن هذا النهج يتسق مع رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030، التي تستهدف تحسين جودة حياة المواطن، وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، وتعزيز التكامل والتنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مدبولى الوزراء الشراكة التنموية التعاون مصر للتميز الحكومي جوائز مصر للتميز الحكومي مصر للتمیز الحکومی
إقرأ أيضاً:
ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
وجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، بتسريع تبني التقنيات الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد ودمجها في منظومة العمل الحكومي، بما يعزز من كفاءة العمل الحكومي وجودة الخدمات والانتقال إلى حكومة مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد.
يمثل توجيه ولي عهد الشارقة امتداداً لنهج الإمارة في التكامل الرقمي المتمحور حول الإنسان، وتجسيداً لحرصها على توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز كفاءة العمل الحكومي، والارتقاء بجودة الخدمات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز السيادة الرقمية للإمارة.
ووجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، دائرة الشارقة الرقمية بقيادة تطوير برنامج الشارقة للذكاء الاصطناعي المساعد، بالتنسيق مع الجهات الحكومية، بما يدعم بناء الممكنات اللازمة، وتحديد الأولويات، وتمكين الجهات الحكومية من تسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد على مستوى الإمارة.
كما وجّه بأن تشمل الجهود تعزيز التعاون مع القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية وفئات وأفراد المجتمع، بما يسهم في دعم الابتكار والاستدامة، وتنمية القدرات الوطنية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة.