وجّه جاري نيفيل، أسطورة نادي مانشستر يونايتد، انتقادات حادة إلى آرني سلوت، المدير الفني لنادي ليفربول، على خلفية تراجع نتائج الفريق خلال الموسم الحالي من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتواصلت معاناة ليفربول في المسابقة، بعدما تلقى خسارة جديدة أمام بورنموث بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعتهما يوم السبت الماضي، ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من البريميرليج.

وتسببت النتائج السلبية في تراجع الريدز إلى المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، بعد أن فقد موقعه في المربع الذهبي، الأمر الذي يهدد فرص الفريق في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا خلال الموسم المقبل.

وخلال تحليله للموقف عبر شبكة «سكاي سبورتس»، رفض جاري نيفيل تبرير آرني سلوت لما يحدث باعتباره موسمًا انتقاليًا، مؤكدًا أن حجم الإنفاق الكبير الذي قام به النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية لا يتماشى مع هذا الوصف.

وقال نيفيل: "استمعت خلال الأسبوع الماضي إلى مقابلتين مع مسؤولين في ليفربول، من بينهم المدير الفني، يؤكدون أن هذا الموسم كان دائمًا موسمًا انتقاليًا، لا، انسوا هذا الكلام، لا يمكنني تصديق ذلك".

وأضاف نجم مانشستر يونايتد السابق: "هذا لم يكن موسمًا انتقاليًا على الإطلاق، عندما تنفق 450 مليون جنيه إسترليني في صيف واحد للتعاقد مع هذا العدد من اللاعبين، فذلك يعني أنك تستهدف المنافسة القوية وربما الفوز بالألقاب، وليس تبرير التراجع".

واختتم نيفيل تصريحاته مؤكدًا أن الصورة في بداية الموسم كانت مختلفة تمامًا، قائلًا: "دعونا لا نعيد كتابة التاريخ، الجميع كان يتوقع من ليفربول الكثير هذا الموسم، وليس فقط جماهيره".

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: ليفربول الدوري الإنجليزي البريميرليج دوري أبطال أوروبا مانشستر يونايتد بورنموث أخبار ليفربول جاري نيفيل آرني سلوت سكاي سبورتس كرة القدم الإنجليزية صراع المربع الذهبي نتائج ليفربول

إقرأ أيضاً:

الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا

 أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.


وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.

وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.

وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.

وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.

وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.

وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.

وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.

وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.

وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.

وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.

طباعة شارك رئيس الناشرون المفكرون قضايا

مقالات مشابهة

  • موقف إنساني لـ تامر حسني مع شاب من ذوي الهمم
  • وزير إسرائيلي يهاجم أردوغان ويدعو للاستعداد لمواجهة مع تركيا
  • عراقجي يهاجم مواقف داخل الإدارة الأمريكية ويحذر من تداعيات التصعيد مع طهران
  • خماسية ودية.. وادي دجلة يهزم بتروجت ويواصل نتائجه القوية استعدادًا للموسم الجديد
  • خارج حسابات ميلان.. بن ناصر على أعتاب تجربة مختلفة!
  • ليفربول يُكبد تجار "السوق السوداء" خسائر بـ1.6 مليون دولار
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
  • بعد تجربة مخيبة.. تشيلسي يعير غارناتشو إلى أستون فيلا
  • رسميًا.. ميلان يجدد عقد لوكا مودريتش حتى نهاية الموسم المقبل