الأعيان يناقش حوكمة الذكاء الاصطناعي واستخداماته المسؤولة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
صراحة نيوز -ناقشت لجنة التربية والتعليم في مجلس الأعيان، برئاسة العين الدكتور وجيه عويس، اليوم الاثنين، دور المجلس في حوكمة الاستخدام المسؤول لتطبيقات الذكاء الاصطناعي وأهمية وضع أطر تنظيمية تضمن الاستفادة المثلى من هذه التقنيات في مختلف القطاعات، لا سيما العمل البرلماني.
وأكد عويس أن توظيف الذكاء الاصطناعي ينسجم مع مسارات التحديث والتطوير، مشددا على ضرورة مواكبة التطورات من خلال تشريعات وسياسات واضحة توازن بين الابتكار وحماية القيم المجتمعية والمعايير التربوية، وتضمن الاستخدام الآمن والأخلاقي لهذه التقنيات.
ومن جانبها، قدمت مقرر اللجنة العين الدكتورة سهاد الجندي عرضًا استعرضت فيه مراحل تطور الذكاء الاصطناعي ومستوى استخدامه في الأردن، مشيرة إلى تقدم المملكة في مؤشرات الاستخدام، ودعت إلى إعداد جيل متمكن تقنيًا وتعزيز التشريعات بما ينسجم مع المعايير الدولية.
وشدد أعضاء اللجنة على أهمية الدور الرقابي والتشريعي لمجلس الأعيان في دعم السياسات الوطنية، وتحسين الأداء البرلماني والإداري، ورفع كفاءة اتخاذ القرار، مع التأكيد على التثقيف والتدريب المستمر وحوكمة استخدام التكنولوجيا لضمان أمن المعلومات وسلامتها.
وأكد المجتمعون ضرورة استمرار الحوار المؤسسي حول الذكاء الاصطناعي وبناء وعي تشريعي متقدم يواكب أفضل الممارسات الدولية ويأخذ بعين الاعتبار خصوصية السياق الوطني لحماية المصلحة العامة ومستقبل الأجيال.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان اخبار الاردن نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.