بنك ظفار يواصل دعم التحول نحو الاقتصاد الرقمي
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
مسقط- الرؤية
يُواصل بنك ظفار دعم جهود التحول نحو مستقبل أكثر ترابطًا وابتكارًا، قائم على تمكين الأعمال والجهات الحكومية والمُجتمع عبر بناء منصات رقمية متطورة، حيث يأتي هذا التوجّه انسجامًا مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 التي تضع التحول الرقمي في صميم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ويقوم بنك ظفار بدمج الخدمات المالية في المعاملات الرقمية اليومية لزبائنه وذلك من خلال المنصّات المتقدمة والتكاملات المعتمدة على واجهات البرمجيات (APIs)، إذ يُتيح البنك للشركات الكبرى، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وشركات التكنولوجيا المالية، والجهات الحكومية إمكانية التواصل وإتمام المعاملات بسلاسة، مما يؤدي بدوره إلى اتخاذ قرارات أسرع، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتقديم تجربة رقمية أكثر سلاسة.
وبالنسبة للشركات الكبرى والجهات الحكومية، فتسهم حلول بنك ظفار الرقمية في تبسيط العمليات المعقدة مثل الدفع عبر الهاتف النقال، وتمويل التجارة، وإدارة النقد، كما تتميّز هذه المنصّات بقدرتها على التكامل السلس مع الأنظمة الداخلية لدى الزبائن، مما يُوفّر لهم رؤية فورية لعملياتهم المالية وتحكمًا أكبر في إدارتها، ويُعزز من كفاءتهم التشغيلية واتخاذهم للقرارات.
وتستفيد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وروّاد الأعمال من التوجّه الرقمي للبنك، إذ يُقدم أدوات وحلولًا واستشارات، مما يفتح لهم أبواب الوصول إلى الأسواق العالمية والمشاركة بفعالية في الاقتصاد الرقمي المتنامي في سلطنة عُمان. ويرتكز هذا التحوّل على استثمارات البنك المستمرة في الأمن السيبراني، وتحليل البيانات، والبُنى التحتية الجاهزة للحوسبة السحابية. كما تُعزّز هذه الاستثمارات الثقة وتضمن للزبائن خدمات رقمية آمنة وموثوقة.
وقال د. طارق صالح طه، مدير عام تقنية المعلومات في بنك ظفار: "لم يُعد العمل المصرفي اليوم مقتصرًا على المنتجات فحسب، بل يتعلق بإنشاء منظومات مترابطة تساعد الزبائن على التشغيل والابتكار، ومن خلال منصّات الخدمات المفتوحة، والتكامل عبر واجهات البرمجة، والشراكات القوية، ندعم انتقال سلطنة عُمان إلى اقتصاد يعتمد على التكنولوجيا والمنصات الرقمية بما يتماشى مع رؤية 2040."
كما يعمل بنك ظفار بشكل وثيق مع شركات التكنولوجيا المالية، ومزودي التقنيات، والجهات التنظيمية، والشركاء في القطاع لتطوير أولويات وطنية مثل الشمول المالي، وتنمية المهارات الرقمية، والتنويع الاقتصادي، ويساهم هذا التعاون في ضمان تلبية الحلول الابتكارية احتياجات حقيقية وتحقق قيمة عبر مختلف القطاعات.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
منظومة ذكية للمراقبة الأمنية عبر منصة «سواهر».. «سدايا» تعزيز خدمات الجهات الحكومية بالحج
البلاد (مكة المكرمة )
اختتمت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي”سدايا” خطتها التشغيلية لموسم حج 1447هـ، بعد أن سخّرت منظومة رقمية متكاملة مدعومة بأحدث تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي؛ لدعم الجهات الحكومية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن؛ ما أسهم في تيسير رحلتهم منذ مغادرتهم بلدانهم، وحتى عودتهم إليها بيسر وطمأنينة.
واستحدثت “سدايا” هذا العام بالشراكة مع وزارة الداخلية جهازًا متنقلًا مدعومًا بتقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي؛ لتمكين الجهات المعنية من إنهاء إجراءات ضيوف الرحمن، خصوصًا كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، بشكل آلي ومرن، مع التحقق من سلامة وثائق السفر والتأشيرات بدقة عالية، حيث يتيح الجهاز التقاط الخصائص الحيوية وأخذ صورة الوجه وقراءة بيانات جوازات المسافرين في مدة قياسية لا تتجاوز (40) ثانية لكل حاج، ما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتقديم تجربة ميسّرة وآمنة.
وامتدت أعمال “سدايا” إلى تشغيل ودعم (75) موقعًا في المشاعر المقدسة، و(14) موقعًا للفرز ومراكز الضبط الأمني، من خلال توفير الأنظمة والخدمات التقنية، والإشراف على البنية التحتية وغرف الاتصالات وتجهيز محطات العمل وربطها بشبكة “سدايا” وفق المعايير السيبرانية المعتمدة، إضافة إلى تنفيذ أعمال الصيانة الوقائية واستقبال البلاغات الفنية ومعالجتها بشكل فوري، إلى جانب تدريب الكوادر المشاركة على استخدام الأنظمة والمنصات الحديثة.
وشملت الجهود تطوير “سدايا” بالشراكة مع وزارة الداخلية منظومة رقمية ذكية تُعنى بكاميرات المراقبة الأمنية عبر منصة “سواهر”، شملت تجهيز بنى تحتية لكاميرات المراقبة الذكية وغرف للمراقبة الأمنية ومنصات تشغيلية تدعم أعمال المتابعة الميدانية وإدارة الحشود في المشاعر المقدسة والمنافذ المؤدية إليها، حيث تدعم هذه المنظومة تحليل البيانات ومؤشرات التفويج وسلوك الحشود باستخدام خوارزميات متقدمة لعدّ الكثافة والحشود.
وأسهمت منصة “سواهر” خلال موسم حج 1447هـ في دعم إدارة الحشود وتعزيز الجاهزية الأمنية عبر تشغيل أكثر من (5,000) كاميرا في (80) موقعًا، مدعومة بـ(31) لوحة بيانات و(16) خوارزمية ذكاء اصطناعي، وبمشاركة أكثر من (600) مستخدم، مما مكّن الجهات المختصة من متابعة المواقع عالية الكثافة والاستجابة السريعة للمتغيرات الميدانية وإحصاء الحجاج بدقة؛ بما يسهم في تقليل الازدحام، وتعزيز سلامة ضيوف الرحمن.